مغاربة يعتبرون العمل عن بعد خيار أفضل لتوفير المال والوقت والتركيز…
يسرا سراج الدين
الثلاثاء 13 سبتمبر 2022 - 11:28 l عدد الزيارات : 29250
يرى 81.6 بالمائة من المغاربة أن “العمل عن بعد” يشكل فرصة لتوفير الوقت والمال المخصصين للتنقل، ويؤكد آخرون على أن هذا النمط قائم الذات، في مقابل فئة قليلة تعتبره خيارا مؤقتا يمكن اللجوء إليه عند حالات القوة القاهرة.
وقد كشف استطلاع رأي أطلقه “المجلس الإجتماعي والإقتصادي والبيئي” عبر المنصة الرقمية “أشارك”، في الفترة ما بين 8 و29 أبريل 2022، عن موقف المغاربة من “العمل عن بعد”، وكذا إيجابياته وسلبياته إضافة إلى آفاقه المستقبلية.
واعتبر أغلب المشاركين بالاستطلاع الذي بلغ مجموع التفاعلات حوله 27638؛ منها 1326 إجابة، أن “العمل عن بعد” مكنهم من تقليص درجة التوتر واكتساب مزيد من الاستقلالية في تدبير المهام المناطة بهم، علاوة على أنه مكّنهم من التركيز في عملهم بشكل أفضل، حيث أكد قرابة 64 في المائة من المستجوبين أنه نمط عمل قائم الذات، بينما يعتقد 24 في المائة منهم أنه خيار مؤقت يمكن اللجوء إليه في حالات القوة القاهرة، في المقابل، اعتبر حوالي 12 في المائة من المشاركين أن “العمل عن بعد” هو طريقة للمكوث في البيت”.
وفي ما يخص ممارسة “العمل عن بعد” يضيف المصدر المذكور، أكد 74 في المائة من المشاركين أنه سبق لهم خوض هذه التجربة، بينما حوالي 14 في المائة منهم مارسوه قبل فترة انتشار الكوفيد، وأكثر من 71 في المائة خلال فترة الحجر الصحي، مقابل 15 في المائة فقط صرحوا بأنهم عملوا عن بعد عقب ذلك”.
أما عن إكراهات “العمل عن بعد” فقد صرح 64 في المئة من المشاركين أنه كان عليهم تحمل مصاريف اقتناء مستلزمات العمل لممارسة هذا النمط ، وفي هذا الصدد، أشار 81 في المئة منهم أنهم تحملوا مصاريف الربط بشبكة الانترنت من أجل القيام بالعمل عن بعد. في حين تكلف حوالي 66 و55 في المئة على التوالي من المشاركين بمصاريف تهيئة فضاءات مخصصة للعمل واقتناء معدات معلوماتية مناسبة، موازاة مع ذلك، كما يرى 61 في المائة من المشاركين أن ساعات العمل غير المحددة تمثل إحدى سلبيات هذا النمط من العمل، يليها تداخل الحياة المهنية والحياة الخاصة.
تعليقات
0