أنوار التازي
الأربعاء 21 سبتمبر 2022 - 10:30 l عدد الزيارات : 18449
من أصل 30 ألف طائرة في أسطول النقل المدني والتجاري في العالم، فإن النصف يتم تأجيره. وتسمى هذه العملية تأجير الطائرات، وتتكون من فاعل يشتري الطائرات التي يؤجرها لشركات النقل الجوي عندما يكون لديها طلب كبير.
وفي المغرب، يكافح هذا النشاط من أجل الإقلاع بسبب ضيق السوق، حيث تتوفر المملكة على فاعل واحد فقط في هذا المجال، ويتعلق الأمر بـ “ABL Aviation” الذي يسعى للترويج لعلامة المغرب، كسوق واعد مع العديد من الفاعلين العالميين.
ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من الصعوبات في إطلاق إمكانات المملكة. ويعتبر سوق النقل الجوي غير ذات أهمية بالنسبة لمقاولات التأجير لأن الزبناء المحتملين داخل المغرب قلة.
تعليقات
0