ابراهيم راشدي: “شارع عبد الله الشرقاوي عربون حب و وفاء في حق رجل نزيه، جريء، و مناضل شهم”

إدارة النشر السبت 1 أكتوبر 2022 - 18:21 l عدد الزيارات : 16518

أشار  ابراهيم راشدي عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن شارع سي عبد الله الشرقاوي يجسد جانبا مضيئا في ذاكرتنا النضالية الإنسانية و الأخوية، كما ستظل هذه الالتفاتة الطيبة عربون حب و وفاء لا حدود لهما في حق رجل نزيه و جريء، و مناضل شهم
 جاء ذلك في كلمته صباح اليوم السبت 1 أكتوبر، خلال حفل رفع  الستار عن اللوحة التذكارية لعبد الله الشرقاوي بشارع الوازيس بتراب مقاطعة المعاريف في مدينة الدار البيضاء والذي أطلق اسم الراحل عليه  تزامنا مع مرور الذكرى العاشرة لوفاته.
وتوجه عضو المكتب السياسي في البداية بجزيل الشكر و التقدير لرئيس المقاطعة الجماعية للمعاريف، عبد الصمد مرشد و لمجلسها و كافة أطرها و العاملين بها، و « لكل من ساهم في انجاز هذا الحدث التاريخي، حدث تسمية شارع الوازيس سابقا باسم أخينا عبد الله الشرقاوي. بالتأكيد ستكون روح فقيدنا العزيز مرتاحة اليوم لهذه الالتفاتة الإنسانية الطيبة من ساكنة مدينة الدار البيضاء التي اخلص الفقيد عبد الله الشرقاوي في الدفاع المستميت عن قضايا و حاجيات ساكنتها. »
 و تتزامن هذه المبادرة مع مرور عشر سنوات على وفاة المرحوم سي عبد الله الشرقاوي، احد أعمدة، ورموز الاتحاد الاشتراكي « ليس في مدن أبي الجعد و خريبكة و الرباط و الدار البيضاء، بل في الوطن كله، مناضل صلب واضح في مواقفه و مبادئه، نذر حياته في خدمة قضايا الوطن و المواطنين و بناء مغرب الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، و الوحدة الوطنية و قضايا الأمة العربية و الإسلامية و حركات التحرر العالمية. »
  وأضاف الراشدي قوله «  قد تعجز الكلمات عن الإلمام بكل خصاله و أعماله، خاصة و أن أكثر من 50 سنة جمعتني بفقيدنا الكبير قضيناها في السراء و الضراء سويا، كلها عطاء و نضال و تضحية و محبة و ود…
صديق صدوق، و رفيق عمر مقرب، رفيق الأزمنة الجميلة و العصيبة، يشرق فيها الأمل و التفاؤل دائما، رغم قساوة الظروف و المحن، و تتجدد فيها اللقاءات و الذكريات…فهمسات الأحبة و الأصدقاء لا ترحل، بل تبقى مزروعة في شرايين القلوب، تفيض محبة و نقاءا، و كما النجوم في السماء لا تختفي، فالرائعون أمثال فقيدنا الكبير سي عبد الله الشرقاوي، و الذين يحملون طهارة النفس، و الصدق، و جمال الروح يظلون دائما و أبدا أحياء حاضرين يزرعون فينا المحبة و الأمل و التضحية و المواطنة الصادقة. »
ابراهيم الراشدي الذي بدا متأثرا بالحدث، أشار إلى أن   شارع عبد الله الشرقاوي يجسد جانبا مضيئا في الذاكرة النضالية الإنسانية و الأخوية، « كما ستظل هذه الالتفاتة الطيبة عربون حب و وفاء لا حدود لهما في حق رجل نزيه و جريء، و مناضل شهم، و قائد كبير، و وطني صادق، و مقاوم فد، و سياسي ملتزم صامد في  قول كلمة الحق رجل التوافق و الإجماع، و سليل الحركة الوطنية المغربية و المقاومة الشعبية. »
لذلك، يضيف الراشدي، « لاغرو أن يتحمل  فقيدنا العزيز بجدارة و استحقاق و تفان و إخلاص  مهام و مسؤوليات متعددة، بدءا و هو طالب مسؤولية رئيس جمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا الكائنة بالحي اللاتيني بباريز، ثم مهندس دولة بالمكتب الشريف للفوسفاط، كما تقلد مسؤوليات حزبية إقليمية  و وطنية في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و مسؤوليات انتخابية محلية ووطنية حيث تقلد مهام رئاسة جماعة أبي الجعد و رئاسة جماعة المعاريف لولايتين متتاليتين،  و رئاسة الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، و ساهم بذلك إلى جانب ثلة من السياسيين الشرفاء و الأطر المقتدرة في انجاز العديد من المشاريع التنموية، و المنجزات الثقافية و الرياضية و الفنية و الاجتماعية و المعمارية. »

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image