إسبانيا: سفراء أفارقة وعرب يزورون معرض حول أعمدة هرقل

أنوار التازي الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 06:51 l عدد الزيارات : 23234

زار وفد من السفراء الأفارقة والعرب المعتمدين باسبانيا، الثلاثاء، معرضا فريدا بعنوان “حول أعمدة هرقل.. العلاقات العريقة بين المغرب واسبانيا”، تنظمه المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمتحف الأركيولوجي الوطني لمدريد.

ومكنت الزيارة التي تمت بمبادرة من سفارة المغرب باسبانيا، الدبلوماسيين الأفارقة والعرب من إعادة اكتشاف الجانب التاريخي والتراثي من الشراكة العريقة بين المملكتين، من خلال بعض المواد والمصنوعات التي تعرض لأول مرة.

وسافر الوفد عبر مسار غني بأبعاده الثقافية والدينية، انطلاقا من المستوطنات الفينيقية والبونيقية وصولا الى الفتح الاسلامي مرورا بالامبراطورية الرومانية.

وقال سفير الغابون في اسبانيا، عميد السفراء الأفارقة المعتمدين باسبانيا، باتريك أرثور موكالا، إن هذا المعرض مفخرة لافريقيا.

وأضاف موكالا في تصريح صحفي أنه من خلال هذا المعرض الاستثنائي، قام المغرب وإسبانيا بعمل ملموس لإعادة تنشيط شراكتهما وتعزيز تعاونهما.

وأشار الدبلوماسي الغابوني إلى أن المغرب هو ” صوت إفريقيا المعبر عن قضاياها في أوروبا، وخاصة في إسبانيا”، مشيرا إلى أن هذه الزيارة، التي تندرج في إطار أنشطة مجموعات السفراء الأفارقة والعرب في إسبانيا، أتاحت للدبلوماسيين المعتمدين لدى مدريد إعادة اكتشاف العلاقات الضاربة في التاريخ بين المملكتين الجارتين.

من جانبها، قالت مريم سي، سفيرة السنغال بإسبانيا “أهنئ المغرب وإسبانيا على هذه المبادرة، وأنا منبهرة بجودة وقيمة المعروضات المغربية في إسبانيا”.

وأشارت الدبلوماسية السنغالية إلى أن المغرب يتوفر على”ثروة مهمة” والبلدان الإفريقية مدعوة لتقاسمها وزيارتها.

بدورها، قالت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنعيش، إن هذا المعرض، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والعاهل الإسباني، فيليبي السادس، والمفتوح أمام الجمهور إلى غاية 16 أكتوبر، يسلط الضوء على “التاريخ الاستثنائي الذي يربط المغرب وإسبانيا”.

وأبرزت أن المعرض يقدم مجموعة غنية ومتنوعة من 335 مادة وقطعة ثقافية، منها معروضات للمؤسسة الوطنية للمتاحف، نادرا ما تُعرض خارج المغرب، ومعروضات من المتحف الوطني الأثري الإسباني وكذا من المتحف الوطني ديل برادو.

وأضافت السفيرة أن الرحلة الثقافية، التي تم تصميمها في ستة أجزاء موضوعاتية وثيقة الصلة، تدعو الزوار إلى اكتشاف تطور العلاقات بين البلدين تدريجيا.

ويبرز المعرض علاقات الجوار بين المغرب وإسبانيا ويكشف عن هذا التاريخ العريق الممتد لآلاف السنين والمشترك بين المملكتين اللتين يفصلهما البحر الأبيض المتوسط وتقع كل منهما على ضفة مضيق جبل طارق.

كما يشهد معرض “حول أعمدة هرقل.. العلاقات العريقة بين المغرب واسبانيا” ” على ثراء تراث متفرد ومشترك على حد سواء ويؤكد الاعتراف المتبادل بين هذين البلدين ذوي الآفاق المشتركة.

ويشكل المعرض، كذلك، فرصة لمناقشة التعاون العلمي بين المغرب وإسبانيا في مجال علم الآثار.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image