مؤتمر النساء الاتحاديات:من أجل تصور تنظيمي جديد و فعل سياسي وتأطيري ملتزم
إدارة النشر
الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 11:44 l عدد الزيارات : 15317
وجودمنظمة النساء الاتحاديات داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، هو تأكيد على المكانة التيتحظىبهاالنساء داخل الحزب، وتعبير عن إرادة قويةلهللمضي قدما في مسيرته النضالية منأجلإحقاق كامللشروطالمساواة بين الجنسينداخل المجتمع المغربي، وتصميم وعزم على الانتصار للحداثة والديمقراطيةكأساسللبناءالمجتمعي.
وجود منظمة للنساء الاتحاديات، هو تعبير عن تجذر قضايا المرأة في اهتمامات وأولوياتالحزب، ودليل على وجودمناضلات مغربيات مؤمنات بحقوقهن،و بضرورة النضال من أجل حقوق كافة نساء الوطن، وانتصار لعدالةقضاياهن، وفق قناعات سياسية منفتحة تجعل المرأة في طليعةأي مشروع نضالي للحزب.
إن النضال الطلائعي الذي قدمته النساء الاتحاديات، طيلة عقود طويلة من الزمن السياسي المغربي، كان له دور بار في تحقيق مختلف المكتسبات النسائية اليوم،وذلكمن خلال فعل نضالي حزبي مقرون بالتضحية والإفراجوالعملالمدنيوالترافعيومواصلتهاالكاملة ومواصلةمن خلال المعارك النضاليةالقوية التي عرفها البلد منأجل الانتصار للمرأة وحقوقها وكرامتها.
فالفعل التنظيمي للنساء الاتحاديات كان دائما سباقالإبداعالصيغ النضالية المتجددة والتقدمية، التي تساير الزمن والنسق المجتمعي بمتغيراته وتحولاته المختلفة، عبر تطوير مستمر ومتجددللأدواتوالبنيات التنظيمية وفقمقاربات سلسة تمكن من مواكبة مختلف القضايا السياسية المطروحة، مما مكن منإبراز طاقات نسائية اتحادية شكلت علامات مائزة في سيرورة النضال من أجل الإنصاف والمساواة. .
من هنا فإن المسارالتقدمي والتجديدي الذي واكب الوجود السياسي والتنظيمي للنساء الاتحاديات، يدفعنا اليومللبحث عن صيغ تنظيمية جديدة أكثر قدرة على النفاذ إلى المجتمع، وأكثر قدرة على تمكين النساءالاتحاديات من التركيز الكلي والمطلق على مختلف التحديات و الرهانات المطروحة على المرأة المغربيةاليوم،وذلك لن يتحقق إلا عبرتنظيم منفتح و فعال قادر على التعبير.
معنى ذلك أنتطور المسار التنظيمي للنساء الاتحاديات، يفرض علينا اليومإرساء معالم بناء مؤسساتي حزبي، قادر علىتجميع الطاقات النسائية الاتحادية، وعلى توفير الأداة والفضاء المناسبلإشراكالجميع دون استثناء في فعله وحركيتهالنضالية والسياسيةالمبنية على الأسس العلمية والفكرية المتوافقة مع المشروع المجتمعيالاتحادي القائم على الديمقراطية والحداثة كأساس متين للبناء المجتمعي.
وعلى هذا الأساس، فإنالنساء الاتحاديات اليوم تحتجنلأقطابتنظيمية واضحة وفعالة، تشتغل على البحث العلمي والمواكبةالسياسية، والاستغلال الأمثل للفضاءات التواصلية الجديدة، وبناء شراكات متنوعة، وتوفير منصات التكوينوالتأطير، ووضع الاستراتيجيات النضالية الجديدةالتي تمكن من بناء تنظيم نسائي اتحادي جديد ومتجدد متوافق مع روح عصره.
إن البنية الجديدة لمنظمة النساء الاتحاديات، يجب أن تتشكل من فضاءات عملية مترابطة ومتكاملة، تنصهرداخلها كل الطاقات النسائية الاتحادية، و تتخلص من كل الأثقال التنظيميةالمغلقة،وذلك منأجلتحقيقالفعالية والنجاعةالتيتجعل الكل يدور في فلك الإنتاج السياسي والفكري والنضالي المنتصر لقضايا النساء، وفق التصورات الحزبيةللاتحاد الاشتراكي ذات الصلة بهذاالشأن.
البنية التنظيمية الجديدة:
ترتكز البنية التنظيمية الجديدة لمنظمة النساء الاتحاديات على فلسفة تجعل منه فضاء مفتوحاللنضال والفعل السياسي والتأطيري التقدمي والحداثي، يستغل كل إمكانياته وكل طاقاته وموارده في سبيلالانتصار للقضايا النسائية المختلفة، عبرأقطاب تنظيمية جديدة تشتغل علىخمسمحاور أساسيةهي:
تعليقات
0