احتجزت السناتورة الفيليبينية السابقة المدافعة عن حقوق الإنسان ليلى دي ليما كرهينة لمدة وجيزة الأحد 9 أكتوبر، أثناء محاولة هرب من السجن قام بها ثلاثة نزلاء أردتهم الشرطة، وفق ما أعلنت السلطات.
ووقعت الحادثة في مقر الشرطة الوطنية حيث تحتجز دي ليما منذ خمس سنوات إلى جانب عدد آخر من المعتقلين البارزين.
وأفادت الشرطة في بيان أن شرطيا تعرض للطعن بسكين صنعت يدويا قبل أن يقتل شرطي آخر سجينين، وأما السجين الثالث، فسارع إلى زنزانة دي ليما (63 عاما) واحتجزها لمدة وجيزة قبل أن يقتل أيضا بإطلاق النار عليه.
وذكرت الشرطة بأن دي ليما لم تصب بأي أذى وبأن الوضع “عاد إلى طبيعته” في مركز الاعتقال، بينما فتح تحقيق في الحادثة.
ولفت قائد الشرطة الجنرال رودولفو أزورين في تصريحات لإذاعة DZBB المحلية إلى أن دي ليما لم تكن مستهدفة على ما يبدو لكن النزلاء “اعتبروها غطاء مناسبا. كانت نيتهم الفعلية الفرار فحسب”.
وذكرت تقارير إعلامية بأن السجناء الثلاثة عناصر في جماعة “أبو سياف” المسلحة المتهمة بخطف وإعدام عدد من الأجانب.
وأكد بوني تاكاردون، محامي دي ليما، بأنها لم تتعرض إلى أي إصابات.
وقال “نقلت إلى المستشفى للخضوع إلى فحص طبي عادي.. لكن بناء على المعلومات التي وصلتنا من موظفينا المرافقين للسناتورة حاليا، فيبدو أنها بحالة جيدة”.
تعليقات
0