المغرب يعبر عن استعداده لإنجاح خطة العمل لمجموعة حوار 5 + 5 حول البحث والإبتكار والتعليم العالي
أنوار التازي
الأربعاء 12 أكتوبر 2022 - 08:30 l عدد الزيارات : 22501
عبر المغرب عن استعداده لإنجاح خطة العمل لحوار مجموعة 5 + 5 حول البحث والإبتكار والتعليم العالي، الذي انعقد مؤتمره الوزاري الخامس أمس الثلاثاء بنواكشوط، بحضور ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالمملكة.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، استعداد الوزارة للانخراط في إنجاح خطة العمل 2022-2024، الملحقة بالبيان المشترك الموقع، اليوم، من قبل دول المجموعة، وكذا التركيز على التوجيه الناجع لموارد ومقدرات الدول الشريكة والبحث والابتكار بغية ترسيخ الاستقرار والسلم وتحقيق التنمية المشتركة والمستدامة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
وأبرز في كلمة تلتها باسمه مديرة التعاون والشراكة، سناء الزباخ، التقدم الهائل الذي أحرزه المغرب في مجال إرساء دعائم التنمية المستدامة على مختلف الأصعدة.
وذكر بالمنجزات المسجلة في ميادين الصناعة والفلاحة والصحة والطاقات المتجددة، المجالات التي تساهم فيها بشكل فعال الأبحاث العلمية والتكنولوجية المغربية، مما جعل المغرب يحتل الرتبة الرابعة إفريقيا في عدد البحوث العلمية المنشورة.
وأشار إلى أن مساهمة قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لا تقتصر على السياق الوطني المغربي الخاص، بل تمتد لتقاسم المعارف والخبرات مع كافة البلدان الإفريقية، وذلك امتثالا للرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تنص على ضرورة تقوية وتنويع أشكال ومجالات التعاون جنوب-جنوب.
وأبرز أن الوزارة ساهمت في تكوين الطلبة الأفارقة بمختلف الأسلاك والتخصصات الدراسية المتاحة بالجامعات المغربية، والذين يخصص لهم المغرب سنويا ما يناهز6000 منحة دراسية مع ما يواكب ذلك من خدمات اجتماعية تيسر مقامهم في المملكة.
تجدر الإشارة إلى أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محمد الأمين ولد آبي ولد الشيخ الحضرمي، استقبل ممثلي الوزارة سناء الزباخ ومدير البحث العلمي والابتكار، حميد بوعبيد.
وتمحور اللقاء حول واقع الشراكة بين المغرب وموريتانيا وأفق تعزيزها في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
و خصص المؤتمر الوزاري الخامس لمنتدى غرب البحر الأبيض المتوسط حوار 5 + 5 حول البحث والإبتكار والتعليم العالي لتبادل الرأي وتتبع المحادثات ذات الصلة بالشراكة في المجال بين دول المجموعة، بهدف تعزيز التعاون والتماسك الاجتماعي وتشغيل الشباب في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط.
وتوج هذا المؤتمر، الذي حضره مراقبون من المفوضية الأوروبية واتحاد المغرب العربي والاتحاد من أجل المتوسط، ب”إعلان نواكشوط”، الذي أوصى فيه المشاركون بتنفيذ خطة العمل الملحقة التي أعدتها مجموعة كبار المسؤولين خلال الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر بهدف تعزيز حوار السياسات والتعاون في مجالات البحث والابتكار والتعليم العالي لترقية الحوار، والتماسك الاجتماعي، وتشغيل الشباب، والتنمية المستدامة في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط من خلال البحث والإبتكار والتعليم العالي.
ودعا المؤتمرون إلى دعم الشراكة من أجل البحث والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط كمنصة فريدة للبحث والابتكار تجتذب “كتلة حرجة” من الفاعلين الرئيسيين والأموال تمكن من مواجهة التحديات المعقدة في منطقة الاتحاد من أجل المتوسط مما يسهم في تكامل وصمود وازدهار المتوسطي.
كما دعوا إلى دعم برامج ومشاريع التعاون بين مؤسسات الدول الأعضاء في حوار 5 + 5، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية كإنشاء مراكز للتميز تهدف إلى زيادة التعاون في مجال البحث والابتكار والقدرة التنافسية وريادة الأعمال، من بين أمور أخرى.
تعليقات
0