يسرا سراج الدين
الجمعة 14 أكتوبر 2022 - 18:00 l عدد الزيارات : 31223
أقالت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس الجمعة وزير المال كواسي كوارتنغ وتخل ت عن إحدى ركائز خطتها الاقتصادية اليمينية، في محاولة لإنقاذ حكومتها الجديدة.
وفي أول مؤتمر صحافي تعقده منذ حل ت مكان بوريس جونسون في السادس من شتنبر، شددت تراس على أنها تحر كت بـ”شكل حاسم” لإعادة “الاستقرار الاقتصادي”، لكن الجنيه الإسترليني واصل تراجعه في أسواق العملات ليبلغ أقل من 1,12 دولار.
وقالت تراس “سنتجاوز هذه العاصفة”، بينما رفضت الإجابة على أكثر من أربعة أسئلة واكتفت بالرد بإجابات مقتضبة ليصرخ أحد الصحافيين بينما كانت تستعد للمغادرة “ألن تعتذري؟”.
رفضت تراس التعليق على سؤال بشأن إن كانت ما زالت تتمتع بأي مصداقية بعدما أقالت كوارتنغ من منصب وزير المال بسبب تطبيقه أجندتها.
وقالت “أريد أن أضع اقتصادا قائما على الضرائب المنخفضة والأجور العالمية والنمو المرتفع.. تبقى هذه المهمة”.
واست بدل كوارتنغ، الذي عاد قبل الأوان من اجتماعات دولية منعقدة في واشنطن، بوزير الخارجية السابق الوسطي والذي كان مرشحا لزعامة المحافظين جيريمي هانت، ليصبح رابع وزير للمال في بريطانيا هذا العام.
ومنذ تدخل بنك انكلترا في أسواق السندات، تراجعت بعض الشيء حدة الاضطرابات المالية التي أثارتها خطة الحكومة في 23 شتنبر، لخفض الضرائب، والممولة عبر استدانة المليارات.
لكن المصرف المركزي كان عازما على وضع حد لتحركه لشراء السندات الجمعة بينما أفاد محللون بأن الطريقة الوحيدة لتجنب حالة ذعر جديدة ستكون بتنازل كبير من قبل تراس بعد إعلان كوارتنغ الكارثي المرتبط بالميزانية الشهر الماضي.
تعليقات
0