حقق رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو الخميس فوزا كبيرا لحزبه و لكتلته اليمينية مع فرز كل الأصوات تقريبا بعد انتخابات الثلاثاء، ما سيساعده على تشكيل الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الخميس بعد فرز 99 بالمئة من الأصوات فوز الكتلة اليمينية التي يتزعمها نتانياهو بأغلبية مقاعد الكنيست في الانتخابات الخامسة خلال أقل من أربع سنوات.
وأظهرت النتائج حصول الليكود على 32 مقعدا، و18 مقعدا للحزبين المتدينين المتشددين، يهودوت هتوراه لليهود الاشكناز الغربين وحزب شاس لليهود الشرقيين (سفراديم)، و14 مقعد ا لتحالف اليمين المتطرف “الصهيونية الدينية”.
وبذلك تكون الكتلة اليمينية برئاسة نتانياهو حصلت على64 مقعدا، أي أغلبية مستقرة في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا وبالتالي إنهاء حقبة غير مسبوقة من الجمود السياسي، فيما يقول المحللون إنه سيشكل حكومة هي الأكثر يمينية في تاريخ البلاد.
قاد رئيس الوزراء السابق المتشدد عدة هجمات ضد الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، وبعد ساعات من تأكيد فوزه في الانتخابات أطلق نشطاء في القطاع المحاصر صاروخا باتجاه إسرائيل وتم اعتراضه، بحسب الجيش.
أكدت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس بدء نتانياهو بإجراء محادثات ائتلافية لكن لم يتم تأكيد ذلك من قبل حزبه الليكود.
وستعلن لجنة الانتخابات المركزية النتائج الرسمية الأربعاء القادم. وسيتم تقديمها إلى الرئيس إسحق هرتسوغ الذي سيتعين عليه تكليف نتانياهو بمهمة تشكيل الحكومة خلال 42 يوما.
أما نتانياهو فسيبدأ بتوزيع الحقائب الوزارية على شركائه في التحالف وهذا يعني منح حقائب مهمة لأعضاء تكتل الصهيونية الدينية اليميني المتطرف الذي حصل على 14 مقعدا، الأمر الذي يعتبر سابقة.
من جهته، طالب الزعيم اليميني المناهض للعرب إيتمار بن غفير وهو الذي لطالما طالب بضم إسرائيل لكامل الضفة الغربية بتولي حقيبة الأمن العام وهو منصب سيجعله مسؤولا عن الشرطة.
وكان بن غفير قد جدد مؤخرا دعواته للأجهزة الأمنية باستخدام مزيد من القوة في مواجهة تصاعد النزاع مع الفلسطينيين.
ويبدو أن وجود بن غفير في حكومة مستقبلية قد أثار قلق الخارجية الأميركية.
وتزامنت انتخابات الثلاثاء مع تصاعد العنف في القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها إسرائيل.
وقتل أكثر من 34 فلسطينيا وثلاثة إسرائيليين منذ بداية أكتوبر وفق حصيلة لفرانس برس في أنحاء مختلفة من الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.
والخميس قتل أربعة فلسطينيين برصاص الجيش والشرطة الإسرائيليين، أحدهم نفذ هجوما في القدس الشرقية المحتلة، فيما قتل آخر في شمال غرب القدس واثنان في جنين في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي، وسط تصاعد المواجهات .
تعليقات
0