هذا ما شدد عليه جلالة الملك في حديثه عن مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب
إدارة النشر
الأحد 6 نوفمبر 2022 - 21:37 l عدد الزيارات : 13825
وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء اليوم الأحد، خطابا ساميا بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة .
الخطاب الملكي السامي تناول بالإضافة إلى موضوع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية، مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب حيث قال عنه “نريده مشروعا استراتيجيا، لفائدة منطقة غرب إفريقيا كلها”
وسجل جلالته التقدم الذي يعرفه هذا المشروع الكبير، طبقا للإطار التعاقدي، الذي تم توقيعه في دجنبر 2016 بين جلالة الملك محمد السادس و فخامة السيد محمدو بوخاري رئيس جمهورية نيجيريا الفيدرالية مضيفا أن مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا، بالرباط، مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وفي نواكشوط مع موريتانيا والسنغال، تشكل لبنة أساسية في مسار إنجاز المشروع ويعكس هذا التوقيع التزام البلدان المعنية، بالمساهمة في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي، وإرادتها السياسية لإنجاحه.
وأضاف جلالته في خطابه السامي “واعتبارا لما نوليه من أهمية خاصة، للشراكة مع دول غرب القارة، فإننا نعتبر أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، أكثر من مشروع ثنائي، بين بلدين شقيقين وإنما نريده مشروعا استراتيجيا، لفائدة منطقة غرب إفريقيا كلها، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 440 مليون نسمة وذلك لما يوفره من فرص وضمانات، في مجال الأمن الطاقي، والتنمية الاقتصادية والصناعية والاجتماعية، بالنسبة للدول الخمسة عشر، للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إضافة إلى موريتانيا والمغرب.”
وشدد جلالة الملك أنه بالإضافة إلى كونه مشروعا من أجل السلام، والاندماج الاقتصادي الإفريقي، والتنمية المشتركة ومشروع من أجل الحاضر، والأجيال القادمة، فإنه وبالنظر للبعد القاري له فإنه نعتبر أيضا مشروعا مهيكلا، يربط بين إفريقيا وأوروبا.
كما أشاد جلالته بدعم المؤسسات المالية، الإقليمية والدولية، التي عبرت عن رغبتها في المساهمة الفعلية، في إنجازه مجددا حرص المغرب على مواصلة العمل، بشكل وثيق مع الأشقاء في نيجيريا، ومع جميع الشركاء، بكل شفافية ومسؤولية، من أجل تنزيله، في أقرب الآجال.
كما جدد جلالته الانفتاح على جميع أشكال الشراكة المفيدة، من أجل إنجاز هذا المشروع الإفريقي الكبير.
تعليقات
0