أبرز ما تطرق إليه عبد الحق أمغار خلال مناقشة الميزانيات الفرعية لقانون مالية 2023
إدارة النشر
الخميس 10 نوفمبر 2022 - 00:37 l عدد الزيارات : 15856
في مداخلة له في سياق مناقشة الميزانيات الفرعية لقانون مالية 2023 ، طرح عبد الحق أمغار البرلماني الاتحادي باسم الفريق الاشتراكي أمام كل من وزير الصناعة والتجارة صباح الأربعاء 9 نونبر وفي مساء نفس اليوم مداخلة بخصوص الميزانية الفرعية لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني حيث تناول فيه أهمية قطاع الصناعة ببلادنا باعتباره رافعة تنموية وقطاع حيوي يساهم بشكل كبير في الإنتاج الداخلي وانعاش الاستثمار وتنشيط الحركة التجارية من خلال جلب العملة الصعبة وباعتبار بلادنا دخلت في مصاف المنافسة على مستوى الرهان على قطاعات إنتاجية هامة مثل السيارات و الطائرات إلا أنه يبقى من الأهمية بمكان إعطاء أهمية وتعزيز مكانة الصناعة الغذائية التي تحتل مكانة مهمة بعد صناعة النسيج لما توفره من فرص الشغل، وباعتبار المغرب بلد فلاحي وذو مؤهلات بشرية بالاظافة إلى توفره على معاهد عليا تؤطر كفاءات عليا في مجال الصناعة الغذائية الشيء الذي يعزز ويغذي هذا القطاع لخوض غمار التنافسية مع البلدان الأخرى، ورغم كونه قطاع واعد فإنه يسير ببطئ الشئ الذي يفرض التفكير في سبل إنعاش هذا القطاع و وضع استراتيجية تضمن توفير المواد الأولية الفلاحية في سلسلة الإنتاج وصولا إلى المنتوج النهائي الموجه نحو التسويق والطلب.
وبالنسبة لقطاع السياحة استعرض عضو الفريق الاشتراكي أمام الوزيرة، ما تلعبه السياحة بإقليم الحسيمة من دور على مستوى إنعاش الاقتصاد والحركية التجارية في غياب أنشطة أخرى مدرة للدخل إ ذا ما استثنينا قطاع الصيد البحري الذي أصبح هو الآخر يعيش ركودا مهولا ،واذا كان قطاع السياحة عرف انتعاشا خلال صيف 2022 سواء على مستوى عدد الزوار الوافدين وعدد الليالي المسجلة بالفنادق المصنفة وغير المصنفة ، لكن الركود والهدوء التام عاد ليسجل حضوره خلال باقي أشهر السنة، وعلى هذا الأساس ساءلت السيدة الوزيرة عن الإجراءات والتدابير الممكنة لضمان استدامة السياحة بالاقليم مع وضع مخطط خاص بالحسيمة باعتبارها وجهة سياحية لها امتياز خاص يستوجب بالضرورة وضع رؤية استراتيجية ترمي الى تثمين الموارد الطبيعية والنهوض بقطاع السياحة بمختلف روافده خاصة السياحة الجبلية على اعتبار أن الإقليم يتوفر على مناطق مثل شقران ومنطقة كتامة تستقطب زوارا خلال أيام الشتاء ، دون أن ننسى. سياحة الجالية التي تربطها روح الانتماء للريف والتي يستوجب تشجيعها من خلال فتح خطوط طيلة السنة خاصة نحو فرنسا برشلونة ومدريد بروكسيل . امستردام. كما طرحت أيضا مآل مشروع متحف الريف بالحسيمة الذي طال انتظاره و كذلك تفعيل إتفاقية تنويع المنتوج السياحي بين والوزارة وجهة طنجة تطوان الحسيمة. أما فيما يخص الاقتصاد الاجتماعي والتضامني تطرق لأهمية الدفع به من اجل المساهمة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بإقليم الحسيمة من خلال تعزيز الدعم والمرافقة والتسويق عبر إنشاء التعاونيات وتشجيع النساء والمرأة القروية في هذا المجال.
تعليقات
0