بسبب دفاعه عن الوحدة الترابية.. الصحفي المصري عابد عبد العال يتلقى تهديدات خطيرة

محمد المنتصر الثلاثاء 15 نوفمبر 2022 - 15:26 l عدد الزيارات : 48006

عبد الرحيم الراوي

تعرض الصحفي والمستشار الدبلوماسي عابد عبد العال، إلى هجوم من قبل المؤثر الجزائري مصطفى بونيف من خلال كبسولة نشرها مؤخرا على صفحته الخاصة باليوتوب، توعد فيها عبد العال بالانتقام ردا على ما وصفه بالتهجم على الجزائر.

قبل ذلك، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، رفع بونيف رسالة -مليئة بالأخطاء التعبيرية والنحوية- إلى السفير المصري بالجزائر، يشكو له من “لسان عابد عبد العال السليط” خاصة وأن هذا الأخير، لديه متابعين كثر بالمغرب وفي الوطن العربي، يعدون بعشرات الآلاف على قناته اليوتوب.

وأردف بونيف بوقاحته المعهودة، قائلا أنه في الوقت الذي يصافح فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في القمة العربية، وفي الكوب 27 المقامة بشرم الشيخ، يقوم عبد العال بصفته مستشارا دبلوماسيا بالهجوم على الجزائر، مطالبا من السفير توضيحا صريحا لهذه الازدواجية في التعامل الدبلوماسي.

وفي نفس المقطع للفيديو، وجه المدعو مصطفى بونيف، وهو أحد الأبواق المعروفة التي تتحدث بلسان نظام العسكر وتدافع عن سياسته الخبيثة في المنطقة، رسالة تهديد بالصوت والصورة يتوعد فيها الصحفي عبد العال بالرد آجلا أم عاجلا على ما اعتبره “تهجما على الجزائر وشهدائها”، مؤكدا أنها “مسألة وقت ليس إلا”.

واعتمد المدعو مصطفى بونيف في كلامه، أسلوب التخويف والترهيب، حيث قال “أن الانتقام وجبة تؤكل باردة”، في إشارة إلى أن الصحفي المصري، قد يتعرض إلى سوء يضر بسلامته النفسية والجسدية.

تهديد مصطفى بونيف للصحفي المصري بسبب دفاعه عن المملكة المغربية، ما هو إلا نموذجا يكشف عن منسوب الحقد الذي يكنه نظام الطغمة الحاكمة للمملكة، وجزءا من  سياسة العداء التي ينهجها النظام العسكري المستبد تجاه الجار الغربي، لصرف النظر عن فشله الذريع في تدبير الشؤون الداخلية للبلاد، وإدارة الأوضاع الاجتماعية للمواطن الجزائري الذي يقضي أوقاتا طويلة في الطوابير، من أجل الحصول على نصيبه من الزيت والسكر والحليب..

يبدو أن الذنب الذي اقترفه الصحفي والمستشار الدبلوماسي عابد عبد العال لكي يتلقى ما سمعه من التهديد والوعيد، هو دفاعه المستميت عن الحقيقة المتمثلة في إيمانه بقضية الوحدة الترابية للمملكة الشريفة كما يصفها في مقاطع فيديو بعنوان “كابسولات من حكاوي”، شأنه في ذلك كشأن العديد من المؤثرين العرب الذين وقفوا بأنفسهم على حقيقة ما يجري بين المغرب والجزائر وكرسوا جزءا من وقتهم للتعبير عن حبهم الصادق للمغرب، وعن استعدادهم للدفاع عن القضية الوطنية بطرقهم الخاصة، أذكر من بينهم الأستاذ الصحفي عماد فواز، والأستاذ أسعد الشرعي الذي تعرض هو الآخر إلى ثلاث محاولات اعتداء في لندن من قبل جزائريين.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image