جواد شفيق يكتب في ذكرى أعياد الاستقلال : 67 سنة من الجهاد الأكبر
إدارة النشر
الجمعة 18 نوفمبر 2022 - 12:07 l عدد الزيارات : 22321
جواد شفيق
بويع السلطان محمد بن يوسف سلطانا للمغرب يوم الجمعة 18 نونبر 1927 ، و شاءت صدف التاريخ أن يعود محمد الخامس من منفاه يوم 16 نونبر 1955 …أي قبل يومين من ذكرى عيد العرش / ذكرى جلوس محمد الخامس. أطلق على 16 نونبر يوم العودة ، و على 17 نونبر يوم الانبعاث، و ظل 18 نونبر ،إلى يومنا هذا ،يحتفى به كعيد للاستقلال . و الحالة أن 2 مارس 1956 هو التاريخ “الرسمي” الثنائي المغربي / الفرنسي لاستقلال المغرب. لا زالت ترافق هذا التناص بين تاريخين بعض النقاشات غير ذات جدوى ولا أهمية ولا عمق. أن يستمر 18 نونبر عيدا للاستقلال، ففي ذلك أقوى تعبير عن مكانة السلطان الوطني، حليف الوطنيين ، في الوجدان المغربي ، و تعبير عن ماهية الملك و الملكية اللذين يحضنان و يخدمان شعبهما و يبادلهما الشعب نفس الاحتضان و الولاء. اليوم تحل الذكرى السابعة و الستون للاستقلال ، 67 سنة من الجهاد الأكبر الذي أعلنه محمد الخامس ذات 18 نونبر 1955. جهاد سيستمر و لا بد له أن يستمر لإنجاز المهام الوطنية المستجدة منها، و تلك التي لم تنجز على أحسن وجه ، على درب البناء و التحرير ، بناء و تحرير الوطن والمؤسسات والإنسان . إنه لا بديل عن استمرار روح ذاك الميثاق الوطني، الأخلاقي والسياسي الذي جمع السلطان مع الأمة وربحنا به معركة الاستقلال ، من أجل ربح معارك التحرير و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و الحداثة و التنمية ، لتجنيب البلاد والعباد، المؤسسات والمقدسات ، الهزات و المطبات. رحم الله رمز التحرير. .و شهداء التحرير.
تعليقات
0