محمد المنتصر
الأحد 27 نوفمبر 2022 - 11:50 l عدد الزيارات : 25658
عبد الرحيم الراوي
استنكر سكان شارع موسى بن نصير بالدار البيضاء يوم الجمعة 25 نونبر 2022 الطريقة التي تعاملت بها شركة التدبير المفوض “لا ليديك”، عندما وضعت حواجز حديدية أمام بعض العمارات، وشرعت في الحفر لتثبيت أنابيب المياه دون إشعار السكان، متجاهلة في ذلك كل الأعراف التي تلتزم بها الشركات في توصيف نوع الورشة وتحديد المدة التي ستستغرقها الأشغال، في لوحة معلقة عادة ما يكتب في أسفلها “شكرا على تفهمكم”..
وقد تسببت تلك الحواجز في مشاكل عديدة، إذ تعذر على السكان إخراج سيارتهم المركونة بمرائب العمارات المقابلة لشارع موسى بن نصير، قصد الالتحاق بعملهم أو قضاء أغراضهم الشخصية، مما يطرح من جديد مشكل الحكامة الجيدة بمدينة في حجم الدار البيضاء.
لكن المثير في الموضوع هو أن الشركة تصرفت بدم بارد، وهي على يقين بكونها لن تتابع ولن تحاسب على فعلتها، مادام الواقفون على تدبير الشأن المحلي لا يفكرون في وضع المواطن البيضاوي، الذي يعاني الفوضى والصخب وضيق هامش التنقل من مكان لآخر، بسبب الأشغال التي تعرفها مدينة الدار البيضاء منذ أكثر من سنتين، والتي ستستمر إلى غاية نهاية السنة القادمة 2023 حسب المسؤولين بمجلس مدينة الدار البيضاء.
تعليقات
0