الحبيب المالكي يدعو إلى إطلاق ميثاق جديد بين الشمال والجنوب
إدارة النشر
الأحد 27 نوفمبر 2022 - 23:42 l عدد الزيارات : 12865
أكد رئيس مجموعة الدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط، الحبيب المالكي، أن «الانقسامات تتصاعد لدرجة أن الدبلوماسية باتت في أزمة»، داعيا إلى إعادة الشرعية للسياسة، وإطلاق ميثاق جديد بين الشمال والجنوب ومواجهة تراجع التعددية خلال السنوات العشرين الماضية.
وفي كلمة له خلال حفل افتتاح اللقاء السنوي لمجموعة الدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط، الذي يتناول هذه السنة موضوع “البحر الأبيض المتوسط والتحديات الجيو-سياسية الجديدة”، أعرب الحبيب المالكي عن أسفه لغياب التضامن والحوار حول عدة قضايا هامة على مستوى منطقة المتوسط، وشدد التأكيد على ضرورة إيجاد آليات جديدة للحوار بين الشرق والغرب، وبين الشمال والجنوب. وأضاف المالكي أن هذه الآليات الجديدة يجب أن تكون «وجيهة ومفيدة على نطاق واسع» حتى تتمكن البشرية من المحافظة على خصائصها الإنسانية. وفي معرض حديثه عن التغيرات المناخية، وقضية الهجرة، والحروب التي تعصف بالعديد من البلدان في الضفة الجنوبية للمتوسط، أوضح المالكي أن هذا النوع من اللقاءات من شأنه إيضاح الرؤية وتذكير المثقفين بواجباتهم. وتميز حفل افتتاح اللقاء بتوقيع اتفاقية شراكة بين مجموعة الدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط ومعهد البحوث والدراسات حول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، من قبل كل من الحبيب المالكي ورئيس المعهد جون بول شانيولو. وتمحور هذا اللقاء، الذي نظمته مجموعة الدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط بشراكة مع مؤسسة «هانس سيدل»، والذي شاركت فيه شخصيات أكاديمية ودبلوماسية وسياسية بارزة، حول ثلاثة محاور رئيسة، تتمثل في «القوى والتحديات الجيو – سياسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط»، و«الأزمة وعدم الاستقرار السياسي في بعض بلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط» و «الشراكة جنوب – جنوب والسياسات الإقليمية المتجددة».
تعليقات
0