إدارة النشر
الإثنين 5 ديسمبر 2022 - 16:29 l عدد الزيارات : 29357
عبد السلام المساوي نريد أن نفرح في الأخير لما نهزم الفريق الإسباني . نرغب في أن نصفق للبلد ولطاقاته ولكل اللاعبين وللمدرب الوطني وليد الركراكي ونحن نعلن المرور الى الربع . نطمح الى ان نخرج الى شوارعنا لنحيي لاعبينا وهم يزيلون الدهشة والغمة من قلوبنا ، ويزيلون الكآبة عن وجوهنا وتعلوها الابتسامة ، ابتسامة النصر . نريد أن يتمكن عناصر المنتخب الوطني من جعل المغاربة يعانقون الفرح الجماعي والتمتع بحكايات النصر وقصص البطولات ومستملحات زمن قطر الجميل … مقابلة واحدة ضد اسبانيا ، حاسمة ومصيرية ، ونوقد مشاعل الأفراح في كل مكان في الوطن العربي ، حيث يتابع الملايين ، غزوات الأسود وانتصاراتهم وتألقهم . خيط متواصل من الأمجاد والانتصارات ، رغم بعض النكسات الصغيرة ، إذ كان كل جيل يمد المشعل ألى الجيل الذي يليه في سمفونية وطنية بديعة ، يعزفها جميع المغاربة ، وهم يحفظون عن ظهر قلب ، أسماء لاعبين ومدربين أنجزوا ملاحم منذ سبعينيات القرن الماضي إلى اليوم . بالروح الوطنية ، وهذه التعبئة وهذه الآمال والأحلام ، لن نقبل بغير النصر على اسبانيا والمرور إلى الدور الموالي ، لتكريس وتجاوز استحقاقنا التاريخي السابق ، وإهداء نصر جديد ، نصر أرقى ، إلى أجيال جديدة من الشباب والأطفال لم تعش ملحمة 1986 .
تعليقات
0