افتتاح الدورة 10 من لقاء “تطوان الأبواب السبعة “

إدارة النشر الخميس 15 ديسمبر 2022 - 18:45 l عدد الزيارات : 38619

أكد نائب رئيس جماعة تطوان أنس اليملاحي، أن فعاليات الدورة العاشرة من تطوان الأبواب السبعة، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار ” الماء اكسير الحياة” يعد انعكاس وتجاوب لهيئات المجتمع المدني مع خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده خلال افتتاح الدورة الأولى من االسنة التشريعية الثانية الحادية عشرة للبرلمان المغربي، حيث جاء فيه ” كلنا كمغاربة مدعوون لمضاعفة الجهود من أجل استعمال مسؤول وعقلاني للماء “.

وأضاف اليملاحي، الذي كان يتحدث أمس الأربعاء في إفتتاح فعاليات الدورة العاشرة من لقاء “تطوان الأبواب السبعة”، الذي تنظمه جمعية تطاون أسمير للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن جماعة تطوان وفي ظل المسؤولية الملقاة على عاتقها في هذا المجال، عملت بجد ومثابرة بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المؤسسات ذات الصلة على خلق وابتكار بدائل وأساليب جديد لترشيد استعمال الماء بالمصالح التابعة لها، وكذا الاستثمار الأمثل للبدائل المتوفرة.

وأشار نائب الرئيس أن جماعة تطوان عبأت خلال هذه السنة ما يقارب 5 مليون درهم في إطار اتفاقية شراكة مع مجموعة من الشركاء من أجل ربط شبكة سقي المناطق الخضراء بالمياه العادمة المعالجة، حيث سيمكننا من ترشيد استعمال المياه الجوفية وكذا المحافظة على الفرشاة المائية.

وعبر المسؤول عن افتخاره وثناءه على المشروع الملكي السامي ” مشروع تأهيل ورد الاعتبار للمدينة العتيقة بتطوان” والذي من خلاله تم ترميم الشبكة التقليدية لتوزيع الماء بالمدينة العتيقة، وهي الشبكة التي يعود تاريخها لأكثر من 5 قرون مضت، وقد ساهم هذا المشروع في الحفاظ على هذا الموروث المادي المتمثل في شبكة ماء السكوندو، والحفاظ على هذه الثروة الحيوية.

وكانت الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى السنوي، الذي دأبت على تنظيمه جمعية تطاون أسمير، قد عرفت إلقاء كلمة لوزير التجهيز والماء نزار بركة، أكد فيها أن إختيار شعار هذا اللقاء “الماء إكسير الحياة” يتناسب كليا مع الأهمية القصوى التي يعطيها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للماء، حيث ركز جلالته بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشر على إشكالية الماء، وما تفرضه من تحديات ملحة، وأخرى مستقبلية.
وشدد الوزير على أن تدبير الماء مسؤولية الجميع، من قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية وجمعيات وكل المتدخلين وجميع المواطنين والمواطنات، مشيرا إلى أنه إذا كانت بلادنا يضرب بها المثل في التجهيزات المائية، فإننا نطمح أن يضرب بنا المثل في تدبير والحفاظ على نقطة الماء التي هي عمود وأساس التنمية كما في شعار هذا اللقاء “الماء إكسير الحياة”، حيث يجب علينا الحفاظ على الثروة اللامادية للماء من منشآت تقليدية وتدبير للمياه وموارد بشرية لها الكفاءة ومختصة في كل مجالات المياه.

من جانبه ،أكد رئيس جمعية تطاون أسمير محمد عبد الخالق الطريس أن إختيار شعار الدورة نابع من استرشاد الجمعية لتوجيهات وخطب جلالة الملك، وكذا لمعانقتها لهموم واهتمامات المجتمع المغربي، خاصة وأن المغرب يعيش في الفترة الراهنة مرحلة إجهاد مائي ملموس. وأضاف الطريس أن هذه الفعالية، المنظمة في إطار فعاليات “تطوان عاصمة المجتمع المدني المغربي 2022 “، ستلامس قضايا ومواضيع من قبيل الموارد المائية بالمغرب، والترسانة القانونية الوطنية في مجال تدبير وحماية الموارد المائية، والمورد المائي بحوض اللوكوس، وتأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية، والمحافظة على الموارد المائية والطاقية في إقليم تطوان، وتدبير الماء بالأنسجة العمرانية العتيقة بالمغرب.

ونبه في ختام كلمته، أن برنامج الدورة استحضر العلاقات المتميزة التي تربط المغرب بجارته الاسبانية، حيث خصص لها ندوة “العلاقات المغربية الإسبانية.. الوضع الراهن وآفاق المستقبل” ، و”المغرب في العقيدة الإستراتيجية والأمنية لإسبانيا”، بالإضافة إلى تقديم كتب إسبانية حول المغرب.

يذكر أن برنامج الدورة العاشرة من لقاء تطوان الأبواب السبعة، الممتدة إلى غاية 19 دجنبر الجاري، يتضمن عدة ندوات و لقاءات أدبية لتقديم بعض المؤلفات وقراءات شعرية وأنشطة مخصصة للأطفال، وتكريمات وأنشطة رياضية موازية ومعارض فنية .

كما يحتوي البرنامج على جلسات علمية تتناول موضوع تدبير وحماية الموارد المائية والجانب القانوني للموضوع وتأثيرات التغيرات المناخية على الموارد المائية وآليات المحافظة على الموارد الطاقية ، وكذا تتناول تدبير الماء بالأنسجة العمرانية العتيقة بالمغرب (مدينة تطوان نموذجا )، بمشاركة باحثين وأكادميين ومسؤولين مؤسساتيين .

فيما ستتطرق جلسات علمية أخرى ل “العلاقات المغربية الإسبانية ..الوضع الراهن وآفاق المستقبل “،و”المغرب في العقيدة الإستراتيجية والأمنية لإسبانيا”، و”فرص الاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة ”، إضافة إلى ندوة حول مخطوط ” تفسير نصرة الإسلام والإيمان والإحسان في إخراج مقامات الدين من القرآن ” ، ومضامين كتب إسبانية حول المغرب ، منها كتاب ” الصحراء المغربية ” للكاتب والإعلامي الإسباني بيدرو إيغناثيو ألتاميرانو ، وكتاب “بحر البرهان” للشاعر والناقد الأدبي الإسباني خوسي ساريا.
ويتضمن البرنامج أيضا قافلة طبية لفائدة سكان جماعة السحتريين والقرى المجاورة ، وصالونا أدبيا لجمعية المسرح الأدبي ، و ندوة مستديرة حول “الطوابع البريدية”.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image