تساقطات مطرية قوية بالدار البيضاء و المحمدية و ليدك تعلن حالة الاستنفار
أنوار بريس
الجمعة 16 ديسمبر 2022 - 10:11 l عدد الزيارات : 27316
سجلت الأمطار التي تهاطلت على مدينة الدار البيضاء ما بين يوم الأربعاء 14 دجنبر على الساعة 11 صباحا إلى يوم الخميس 15 دجنبر على الساعة 8 صباحا 2022، رقما قياسيا يختلف من منطقة لأخرى بالعاصمة الاقتصادية.
و تميزت التساقطات بحدتها و نتجت عنها بعض التدفقات و تجمع المياه في بعض المناطق نظرا لامتلاء شبكة التطهير السائل عن آخرها، و أيضا على مستوى النقط المنخفضة أو المناطق غير المجهزة.
و قد بلغ متوسط هذه التساقطات المطرية 44,5 ميليمتر مع تسجيل مجموع تساقطات بلغ في ظرف 21 ساعة :
86،8 ميليمتر بطماريس،
67 ميليمتر بحي الليمون
64 ميليمتر بشارع محمد السادس – دار التوزاني،
58 ميليمتر بمنطقة الرحمة،
57 ميليمتر بشارع مكة،
56 ميليمتر بسيدي مومن و أهل الغلام،
54 ميليمتر بدار بوعزة،
53 ميليمتر بتيط مليل،
52 ميليمتر بعين الشق – البركة.
و منذ التوصل بنشرةخاصة بأحوال الطقس من المديرية العامة للأرصاد الجوية (مستوى يقظة برتقالي) تعلن فيها عن تساقطات مطرية قوية يومي الأربعاء و الخميس 14-15 دجنبر2022 بالدار البيضاء، النواصر، مديونة و المحمدية، عبأت ليدك وسائلها للتدخلات الميدانية. كما تم تفعيل منظومة تدبير الحالات الطارئة من أجل التنسيق مع السلطات و تدبير فترة التساقطات المطرية بشكل أفضل.
DCIM100GOPROGOPR0109.JPG
و خلال هذهالفترة من التساقطات المطرية، قامت ليدك بالتعبئة الميدانية لـ 550 من الأعوان (أطر وعمال التدخلات المختصين في مجال التطهير السائل)، إضافة إلى تعبئة 260 وحدة آلية (23 شاحنة تطهير كبيرة، 18 شاحنة تطهير صغيرة، 12 آلة شفط، 64 مضخة، 124 عربة نقل كبيرة و صغيرة، 25 سيارة…)، و ذلك على مستوى النقط المعرضة للتدفقات المائية لتخفيف الضغط على شبكة التطهير حينما ترتفع حمولتها، وكذا من أجل تسريع إعادة الحيوية لحركة السير في بعض المحاور الطرقية التي تأثرت بالتساقطات المطرية القوية.
كما عززت ليدك قدرات مركزها للعلاقات مع الزبناء (20 20 31 22 05) الذي تمكن من استقبال والتكفل بعدد من المكالمات فاق مرتين ما يتم تسجيله عادة.
علاوة على تأكيد ليدك لزبنائها ولساكنة الدار البيضاء على التزامها للتدبير الأمثل لفترة تساقط الأمطار، تواصل فرقها تعبئتها لكي تقدم كل يوم خدمات توزيع الماء و الكهرباء و التطهير السائل و الإنارة العمومية، و ذلك في أفضل الظروف.
تعليقات
0