ودع العالم عام 2020 بمشاعر مختلطة بين الحزن، الذي سببته الجائحة الحالية، وبين تفاؤل بانفراجة قريبة خلال العام القادم، وسط احتفالات خيمت عليها أجواء كورونا.

وتصدر وسم “#HappyNewYea” (عام جديد سعيد) المنصات العالمية احتفالا بالعام الجديد، حيث شارك به آلاف المغردين، الذين اضطروا إلى الاحتفال عبر المنصات، بعيدا عن الشوارع والتجمعات.

وسيطرت على التفاعلات الأماني بعام أفضل من العام الماضي، الذي خيمت عليه تداعيات فيروس كورونا.

وتركزت التفاعلات أيضا على تمنيات المغردين بانفراجة خلال العام الجديد وسط مظاهر احتفال محدودة؛ بسبب كورونا.

وتباين تركيز التغريدات ما بين رثاء الضحايا، الذين لقوا حتفهم على إثر الإصابة بالكورونا، ورفع الروح المعنوية في مواجهته، وتوقعات بقرب انتهاء الجائحة مع توافر أكثر من لقاح مؤخرا.
منظر لمطعم على شاطئ غزة مزين لاستقبال رأس السنة وعيد الميلاد خلال ليلة رأس السنة وسط قيود فيروس كورونا (الأناضول)ولم تخل التفاعلات من مشاركة الصور والذكريات، التي عاشها المغردون في هذا العام الصعب، بينما حرص بعض الساسة والقادة على إلقاء كلمات مسجلة بتلك المناسبة عبر حساباتهم الشخصية على المنصات.


بسبب الإجراءات التقييدية المتخذة لمكافحة أزمة فيروس كورونا، لم يُسمح لأي متفرج بحضور عرض ليلة رأس السنة الجديدة في بوابة براندنبورغ في برلين، ألمانيا (الأوروبية)








تعليقات
0