أعلنت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا جونزاليز لايا، أن لبلادها الكلمة الأخيرة حول من سيدخل منطقة جبل طارق بموجب اتفاق مبدئي بشأن الترتيبات الحدودية للمنطقة.
وقالت المسؤولة الإسبانية: “مسؤولية الإشراف على بنود اتفاق شينغن الجديد الذي يلغي جوازات السفر للدخول إلى ميناء ومطار جبل طارق، كما نص عليه الاتفاق، ستكون من اختصاص إسبانيا”.
وأضافت: “من الواضح أنه يجب أن يكون هناك وجود إسباني لتنفيذ الحد الأدنى من مهام مراقبة الشينغن”.
تجدر الإشارة إلى انه منذ إعلان نتيجة الاستفتاء البريطاني، أبدت إسبانيا إصرارا على استثناء جبل طارق من أي اتفاق يبرم بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لتفعيل خيار الانسحاب.
كما سبق أن أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز نية بلاده إحياء مطلبها القديم بتقاسم السيادة على هذا الإقليم مع بريطانيا مباشرة بعد انسحاب هذه الأخيرة من الاتحاد الأوروبي.
تعليقات
0