الأبعاد السياسية لفوز مرشح الاتحاد الاشتراكي بالانتخابات الجزئية بالراشيدية
إدارة النشر
الجمعة 8 يناير 2021 - 22:50 l عدد الزيارات : 12538
حنان رحاب
نتائج الانتخابات الجزئية أمس بالراشيدية على خلاف نتائج الانتخابات الجزئية عادة تحمل ابعادا سياسية… . ولذلك كان فوز الشاب حميد نوغو مرشح الاتحاد الاشتراكي بهذا المقعد يعني لنا الكثير.
فالراشيدية تعتبر واحدة من اقوى معاقل العدالة والتنمية الانتخابية، وخلال الحملة الانتخابية كان قادة وأعضاء البيجيدي متأكدين من الفوز.. وكانوا يكتبون ان النتيجة ستخرس الأصوات التي تتوقع تراجع البيجبدي انتخابيا بسبب كل ما وقع خلال الولاية الحكومية الحالية…
نحن في الاتحاد الاشتراكي قررنا المغامرة بترشيح شاب في مواجهة خطين: خط الاحتياطي الانتخابي الذي يراهن على توظيف المشترك الديني، وخط “المال” الذي يستثمر في ورقة الأعيان.
اخترنا تمرين التشبيب، ومعه اخترنا كذاك المواجهة على أرضية “التمغربيت”.. فكان الشاب حميد نوغو المهموم بالقضية الأمازيغية في مواجهة من يحاولون فصل الإسلام المغربي عن محاضنه الأمازيغية بالمغرب لإلحاقه بأنماط تدين مشرقية..
ونجح الرهان.. قد يقول البعض، إنها انتخابات جزئية وفقط.. ولكن سياقا الزمان والمكان يقولان غير ذلك…
فالمكان هو الراشدية التي كانت تقدم على انها قلعة حصينة للإسلام السياسي (رشحت العدالة والتنمية واحدا من أكبر رموزها بالمنطقة)
والزمان: قبل ثمانية اشهر من الانتخابات الجماعية والبرلمانية.
بالنسبة لنا.. ما وقع هو إشارة ان المواطنين فقدوا ثقتهم في اختيار معين، وانهم يمكن أن يعيدوا التصويت للأحزاب الديموقراطية شريطة اختيارها بروفايلات ووجوه تتلاءم مع ما يطمحون له من تجديد للنخب ورهان على الفعالية .
تعليقات
0