عبر السفير الأمريكي بالمغرب ديفيد فيشر خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت 10 يناير، عن سعادته لزيارته مدينة الداخلة، مقدما خالص شكره للملك محمد السادس، للإتزامه الراسخ بالصداقة “المغربية-الأمريكية”.
وقال “فيشر” من داخل مدينة الداخلة: “رحلتنا اليوم إلى الداخلة معلم تاريخي آخر في أكثر من 200 عام من الصداقة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”.
وقد أضاف السفير الذي حرص على ارتداء اللباس الصحراوي قائلا: “إنه لشرف كبير لي أن أزور هذه المنطقة المغربية الجميلة والمذهلة ذات الأهمية الحاسمة، وأن أبدأ عملية تأسيس وجود دببوماسي هنا”.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي على أن افتتاح القنصلية الجديدة للولايات المتحدة، سيمكن من الاستفادة بشكل أفضل من موقع المغرب الاستراتيجي كقطب للتجارة بكل من إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.
كما سيسمح ذلك على الخصوص(يضيف السفير) بدعم وتشجيع مشاريع الاستثمار والتنمية التي ستحقق فوائد ملموسة للمنطقة.
وقام الوفد الأمريكي الذي كان مرفوقا بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط ديفيد فيشر، بجولة داخل مقر القنصلية العامة المرتقبة.
تعليقات
0