الصويرة تكرم أرواح فنانيها بمعرض جماعي

محمد المنتصر الأحد 24 يناير 2021 - 12:28 l عدد الزيارات : 23815

يحتضن رواق “القصبة” بمدينة الصويرة معرضا جماعيا تكريميا لأرواح الفنانين التشكيلين والرسامين المتوفين المنحدرين من مدينة الرياح.

ويقدم المعرض الجماعي مجموعة من اللوحات الفنية التعبيرية، التي أنجزها عدد من الفنانين التشكيليين البارزين الذين بصموا حضورهم بإبداعاتهم الفنية والثقافية، مخلفين تراثا رائعا من الفن التشكيلي الذي لا يقدر بثمن.

ويعتبر هذا الحدث الفني، الذي يبرز جزءا كبيرا من الفن التشكيلي بالصويرة، بمثابة اعتراف بمكانة هؤلاء المبدعين المعروفين بأعمالهم الجمالية التي ساهمت في تعزيز الفنون وأثرت المشهد الفني المحلي.

ومن بين هؤلاء الفنانين الراحلين، الذين نقشوا أسماءهم بأحرف من ذهب وإلى الأبد في المشهد التشكيلي الصويري، بوجمعة الأخضر، وعبد الرحمن الزياني، ومحمد خبيش، وعبدالرحمن لحشيوش، والركراكية بنهيلة، والسعدية بايرو، والعربي سليت، وعبد الله كرامي، ومحمد بوعدة، وحسن الشيخ، والطيب الصديقي، وعلي ديدوح، وبوجمعة بوفوس، وروجيرو جيانجيكومي (من أصول إيطالية).

كما يمثل هذا التكريم، الذي ينظم في نسخته الرابعة، عملا جديرا بالثناء لتخليد الذاكرة الجماعية لهؤلاء العمداء في الفن التشكيلي، حيث عملوا على تعزيز الديناميات الثقافية في الصويرة، مع ضمان التأثير الوطني والدولي للصورة الجميلة لمدينتهم.

ومن خلال هذا المعرض الذي يحيي المسيرة الفنية الطويلة لهؤلاء الرسامين الذين تميزوا خلال حياتهم الإبداعية، فإن رواق “القصبة” يدعو زواره إلى رحلة بلا حدود، في الزمان والمكان، عبر هذه الأعمال الفنية الفريدة.

وقال مؤسس رواق “القصبة”والمسؤول عنه، كبير العطار، إن هذا المعرض يمثل لحظة امتنان عميقة واحتفال رمزي بذكرى هؤلاء الفنانين التشكيليين الذين هم من طليعية فن الرسم في مدينة الرياح، حيث ساهموا بشكل كبير في ظهور مدرسة الصويري للفنون التشكيلية التي تحظى بتقدير كبير على الساحة الوطنية والدولية.

وأضاف أن المعرض يدعو محبي الرسم بين سكان أو زوار الصويرة إلى الانغماس في العالم السحري المليء بالأشكال والملامح والعلامات والألوان والأساليب الخاصة بعمداء الفن التشكيلي الصويري الذين بذلوا جهودا وقدموا تضحيات كبيرة خلال حياتهم ليشعوا القيم الفنية “لمدينة العالم”.

وأوضح العطار أن هؤلاء الفنانين، الذين راحلوا إلى دار البقاء، لا يزالون “خالدين” بفضل أعمالهم الهامة ولوحاتهم التي صنعت بطريقة وأسلوب خاصين، مبرزا أن هذه الأعمال تدل على العبقرية الفطرية التي لا تزال تبرز محليا ووطنيا، بل وتثير إعجابا كبيرا في بلدان أخرى حول العالم.

وأشار إلى أن هذا المعرض المخصص لهؤلاء “الخالدين” من الصويرة يتميز أيضا بمشاركة الرسامين الضيوف الفخريين الذين يقدمون أحدث إبداعاتهم، بهدف تشجيع الفنانين الجدد والترويج لأعمالهم في انتظار المشترين المحتملين، وذلك رغم الوضع الدقيق الذي يتسم بأزمة صحية غير مسبوقة بسبب فيروس كورونا المستجد.

يذكر أن رواق القصبة يتوفر على فضاء دائم للذاكرة مخصص لهؤلاء الفنانين الراحلين الذين برعوا في مختلف التيارات الفنية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image