الشريط الساحلي بؤرة مدن الصفيح وتزايد الأسر يربك برامج السكن
أنوار التازي
الأربعاء 27 يناير 2021 - 14:56 l عدد الزيارات : 16743
التازي أنوار
تتمركز أغلب مدن الصفيح على طول الشريط الساحلي بين مدينتين طنجة و الدار البيضاء، فأكثر من ثلث الاسر التي تعيش في دور الصفيح تستقر في المدن الساحلية، وذلك بسبب فرص الشغل و جاذبية العمل و خلق الثروة. حسب ما أفاد به تقرير برنامج مدن بدون صفيح.
و إستناد إلى عرض وزيرة إعداد التراب و التعمير و السكنى وسياسة المدينة، حول برنامج مدن بدون صفيح جرى تقديمه بلجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب الأربعاء 27 يناير، فإن هناك إكراهات كثيرة على عدة مستويات تحول دون بلوغ أهداف المتوخاة، وتتجلى في تزايد عدد الاسر المعنية بهذا البرنامج، و عدم قدرتها على الأداء وضعف بعض الاسر على الإنخراط في العمليات السكنية المنجزة.
و تهم كذلك هذه الإكراهات، ضعف جاذبية بعض المراكز لإستقبال وعدم جاهزية التجهيزات الاساسية كالمرافق العمومية و النقل و الانشطة الصناعية وغيرها، بالإضافة إلى صعوبة تعبئة العقار لإنجاز المشاريع السكنية.
و دعا التقرير، إلى تعبئة الموارد المالية اللازمة لضمان نجاح البرنامج، و إنخراط كافة الشركاء من حكومة وفاعلين ومنعشين عقاريين للقضاء على ظاهرة مدن بدون صفيح.
وشدد المصدر ذاته، على ضرورة إعمال مبدأ المراقبة وتتبع مدى تنفيذ البرنامج، و الإسراع بترحيل الاسر المستفيدة قبل تزايد أعدادها وتوفير كل المرافق و التجهيزات الاساسية.
تعليقات
0