حزب الوردة عصي على الإحتواء .. شوكه يدمي بقدر ما يفوح عطرا
إدارة النشر
الخميس 28 يناير 2021 - 11:10 l عدد الزيارات : 23692
قلعة مكونة : عبدالله سدراتي
أحزاب بواحة دادس الكبرى تحاول وتتقرب زلفى لتقطف أرائج أنوار الماضي العتيد ، فحزب الوردة ليس بالحائط القصير ولا بالهين المنبطح ، تاريخه يتحدث عنه .. ورود الإتحاد الإشتراكي تنبت من جديد في حقول واحتي دادس ومكون تلبي نداء التنمية ترسل أرائجها الطيبة لتنعش المجال أملا .. وتفتح أقواس التنمية المؤجلة وتحرك العجلة المعطوبة وترفع إيقاع الحركة البطيئة وتعيد رسم معالم وملامح الجمال على وجه الواحة الكئيب والمتجعد .. فالواحة لورودها والورود لواحتها ، كالصحراء لمغربها والمغرب لصحرائه .. لتمتزج الفكرة بالعمل ويشرئب المبدأ على التغيير والفعل التنموي الحقيقي ، مات اليوسفي حيا يرزق وترك مسافات ورود أفكاره وعقيدته ، في حين يتهافت بعض المتنطعين على الكراسي غرض حياة مادية مقنعة .. مات اليوسفي شهيدا في حين يستمر المتنطعون ممن علموا الناس السحر على سخافتهم السياسية فبين الرجل وأقرانه مسافات ضوئية من النزاهة وحيز تاريخي من الديمقراطية وامتداد كبير من الإحترام والتقدير لذكاء المغاربة فثمة فرق كبير بين ملائكة الأنوار وشياطين الغواية .. !
تعليقات
0