بعد استجابة جامعة مولاي سليمان: طلبة خنيفرة بجامعة مولاي اسماعيل يطالبون بمركز للامتحانات

أحمد بيضي الخميس 28 يناير 2021 - 16:52 l عدد الزيارات : 24600
  • أحمد بيضي

    بعد استجابة جامعة مولاي سليمان ببني ملال للطلبة الجامعيين المنتمين لإقليم خنيفرة بإنشاء مركز للامتحان بمدينة خنيفرة، على غرار باقي أقاليم جهة بني ملال خنيفرة، وذلك تلبية لنداءات هؤلاء الطلبة ومراسلاتهم وعرائضهم الموجهة للجهات المسؤولة، رفع الطلبة المنتمون لذات الإقليم، والمتابعين لدراستهم بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، احتجاجاتهم من أجل إحداث مركز امتحان لمختلف التخصصات، مع تذكيرهم بعددهم الكبير، مقارنة مع عدد الطلبة المتابعين لدراستهم بجامعة مولاي سليمان.

   وفي ذات السياق، شدد الطلبة المتابعون لدراستهم بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، والمقبلين على الامتحانات الجامعية، على ضرورة تخصيص مركز للامتحان بالنظر للوضعية الاستثنائية التي تعرفها البلاد والعالم، وما نتج عنها من التدابير الاحترازية والوقائية للحد من تفشي جائحة كوفيد 19، علاوة على ظروف غالبيتهم، الاجتماعية منها والنفسية والمادية، تنضاف إليها المصاريف المرتفعة وصعوبة التنقل وتوفير الإيواء للاستقرار، وغيرها من الاكراهات المعيقة للظروف المناسبة في اجتياز الامتحانات والسلامة الصحية.

    وعلاقة بالموضوع، أفادت مصادر طلابية أن “طلبة إقليم خنيفرة” بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، يعكفون على صياغة ما ينبغي رفعه من عرائض ومراسلات لسلطات الإقليم ومراكز القرار، ويناقشون الطرق السلمية الممكن نهجها لإقناع رئاسة جامعة مولاي اسماعيل بالعمل على إنصافهم، ورفع الحيف عنهم، عبر إدماج إقليم خنيفرة ضمن مراكز الامتحانات التابعة لها، علما أن واقعهم المجالي كتب عليهم أن تكون قدمهم اليسرى بجهة بني ملال واليمنى بجهة مكناس فاس، وجلهم ينحدرون من أوساط فقيرة أو ينتمون لمناطق قروية جبلية.

    ومعلوم أن رئاسة جامعة مولاي سليمان، ببني ملال، قد استجابت للعشرات من الطلبة المنتمين لإقليم خنيفرة، الذين يتابعون دراساتهم العليا بالكليات التابعة لهذه الجامعة، والذين كاتبوا السلطات الإقليمية، والمنابر الاعلامية، حول “عدم تخصيص مركز امتحان لهم بالإقليم، على غرار باقي أقاليم جهة بني ملال خنيفرة”، رغم علم المسؤولين عن الجامعة المشار إليها ب “أن إقليم خنيفرة هو الوحيد داخل هذه الجهة الذي لم يتم به إحداث مركز امتحان لطلبته، من مختلف التخصصات، رغم انتمائه لنفس الجهة”، وطالبوا بالتدخل لتدارك الوضع وإصلاحه.

    وأشار الطلبة لمشكل “عدم استقرارهم هذه السنة بأماكن تواجد كلياتهم، على خلفية الظروف الاستثنائية التي فرضها تفشي الوباء”، فيما تطرقوا لما وصفوه ب “صعوبة التنقل خارج تراب الإقليم بسبب هذه الظروف”، مبرزين “عدم قدرتهم على التنقل إلى مدينة بني ملال، أو أي مركز امتحان آخر خارج الإقليم، والاستقرار به طيلة فترة الامتحانات”، ما حمل رئاسة الجامعة على الاستجابة في انتظار استجابة جامعة مولاي اسماعيل بمكناس لصوت طلبة العاصمة الزيانية التي لم تتوقف، منذ سنوات طويلة، عن مطالبتها بنواة جامعية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image