فتح القضاء اللبناني تحقيقا بملابسات مقتل الناشط لقمان سليم، الذي عثر على جثته داخل سيارة في جنوب لبنان، كما طالب منسق الأمم المتحدة في لبنان بتحقيق سريع وشفاف بالحادث.
وقد تم نقل جثة الناشط لقمان سليم، الى المستشفى حيث تبين أنها مصابة بخمس طلقات نارية أربعة في الرأس وواحدة في الظهر.
وقال منسق الأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، في تغريدة عبر “تويتر”: “إنني منزعج للغاية من الخسارة المأساوية للقمان سليم، الناشط والصحفي المحترم والصوت المستقل الصادق الشجاع. أطلب من السلطات التحقيق في هذه المأساة بشكل سريع وشفاف واستخلاص النتائج اللازمة”، مضيفا: “هذا التحقيق يجب ألا يتبع هذا نمط التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي بقي بعد ستة أشهر غير حاسم ودون محاسبة… يجب أن يعرف الناس الحقيقة”.
وكانت وسائل إعلام لبنانية أفادت بأنه عثر على الناشط مقتولا داخل سيارة مستأجرة بين بلدتي العدوسية وتفاحتا في جنوب لبنان، بعد أن أعلنت شقيقته، رشا الامير، عن فقدانه منذ عدة ساعات، وقالت على “تويتر”: “شقيقي لقمان سليم غادر نيحا الجنوب من 6 ساعات عائدا إلى بيروت، وهو لم يعد بعد. هاتفه لا يرد .لا أثر له في المستشفيات. من يعرف عنه ليتواصل معي مشكورا”.
ويدير سليم، الذي عرف بمعارضته الشديدة لحزب الله، مركز “أمم” للأبحاث في الضاحية الجنوبية، معقل الحزب قرب بيروت، الأمر الذي كان يُنظر إليه على أنه تحدٍّ للقوة السياسة الأكثر نفوذاً في لبنان.
وأنتج سليم وثائق عدة في مركز “أمم”، خصوصاً لتسليط الضوء على ملف المفقودين في الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990).
كما تحدث في السابق عن تعرضه لتهديدات، وحمّل في بيان نشره في نهاية 2019 “قوى الأمر الواقع ممثلة بشخص السيد حسن نصرالله وشخص الأستاذ نبيه بري، المسؤولية التامة” عن هذه التهديدات “وعما قد يجري” ضده وضد عائلته ومنزله.
ويتهم أنصار حزب الله سليم بأنه مقرب من الولايات المتحدة ويعمل لصالحها في لبنان.
تعليقات
0