فيضانات طنجة: إنتشال جثت 24 شخصا داخل مصنع و الساكنة تحمل المسؤولية للمجلس الجماعي
أنوار التازي
الإثنين 8 فبراير 2021 - 12:55 l عدد الزيارات : 37503
التازي أنوار
غمرت مياه الأمطار شوارع و أزقة مدينة طنجة، دقائق من التساقطات المطرية الغزيرة كانت كافية لجعل طنجة تتنفس تحت الماء، وأعادت سيناريو الدار البيضاء إلى الواجهة.
وخلفت التساقطات المطرية الغزيرة، خسائر مادية في الممتلكات و التجهيزات العامة، فإرتفاع منسوب المياه في الشوارع، حول طنجة إلى بركة مائية.
الواقع المزري الذي ظهرت به شوارع مدينة بوابة أوروبا، يسائل بدون أدنى شك مستوى البنيات التحتية و التجهيزات والمرافق الأساسية، و يطرح أكثر من علامة إستفهام حول من يدبر مدينة بحجم طنجة.
تعليقات مقاطع فيديو، على مواقع التواصل الإجتماعي، تظهر حجم الخسائر التي عرفتها المدينة، فالمياه غمرت الشوارع و المصانع و ألحقت أضرار في ممتلكات المواطنين.
حجم السخرية التي عبر عنها المواطنون بالمنصات الرقمية، تحرج المسؤولين الترابيين عن تسيير المدينة، وخاصة جماعة طنجة ويسائل البرامج و المخططات الموضوعة بملايير الدراهم لحماية طنجة من هذه الفيضانات.
و حمل العديد من المواطنين، المسؤولية كاملة لجماعة طنجة باعتبارها المسؤول الوحيد عن تدبير المدينة وتسيير شؤونها العامة، ومن واجبها إتخاذ ما يلزم من إجراءات و تدابير لحماية الممتلكات الخاصة و التجهيزات العامة من الفيضانات و مياه الأمطار.
و من جهة تسربت مياه الأمطار إلى الوحدات الصناعية بالمدينة، مما أدى إلى خسائر بشرية و مادية كبيرة، لحد الساعة.
و أفادت السلطات المحلية لولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة أن وحدة صناعية سرية للنسيج كائنة بمرآب تحت أرضي بفيلا سكنية بحي الإناس، بمنطقة المرس بطنجة، عرفت صبيحة يومه الإثنين 8 فبراير2021، تسربا لمياه الأمطار، مما تسبب في محاصرة عدد من الأشخاص كانوا يعملون بداخل هذه الوحدة الصناعية.
وقد تدخلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية، حيث تم إنقاذ 10 أشخاص، نقلوا إلى المستشفى الجهوي لتلقي الإسعافات الضرورية. كما تم انتشال جثت 24 شخصا آخرين، فيما تستمر عمليات البحث للوصول وإنقاذ بقية الأشخاص المحاصرين المحتملين.
هذا وقد تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن ظروف وحيثيات هذا الحادث وتحديد المسؤوليات.
تعليقات
0