أنوار بريس
الجمعة 12 فبراير 2021 - 05:00 l عدد الزيارات : 20565
التهامي غباري / هيثم رغيب
بعيدا عن قول إن الأمطار فضحت البنية التحتية بالهراويين.. ، التي تم إدخالها واعدادها في إطار إعادة الايواء لمستفيدي دور الصفيح بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي ، من أجل الحصول على سكن لائق، تتوفر فيه شروط الكرامة الإنسانية؛ فما تعيشه ساكنة المنطقة حاليا بالدائرة النفوذية لإقليم مديونة، يبقى فوق التوقعات، سواء بالأمطار التي تزيد من تعرية الواقع.. أو بدونها، نظرا للبنية التحتية الكارثية والمهترئة على طول السنة، ومنها حصرا على مستوى : الطرقات، بالوعات المياه العادمة، الإنارة.. ، وصولا لمظاهر البداوة؛ وهي المنطقة التي تنتمي لجهة الدار البيضاء سطات، وهو الأمر أيضا الذي يسائل لجان المحاسبة والمفتشيات، وكل من له علاقة من بعيد أو قريب، حسب دائما قول المصادر والتصريحات، نظرا لما هو مفروض فيهم من أدوار ووصاية على المجالس المنتخبة محليا وإقليميا وجهويا، ربطا للمسؤولية بالمحاسبة، وذلك طبعا بعد عمليات البحث والتقصي عن أصل ومكامن الاختلالات، والتي تبقى تتداخل فيها العديد من الجهات والأمور ، بما فيها شركات التدبير المفوض، والمسؤولة على التعمير. وجدير بالذكر أن ما كشفت عنه الأمطار الأخيرة، من فيضانات، وإنفضاح لهشاشة البنية التحتية عبر العديد من المدن المغربية، يسائل الصفقات العمومية لتجهيز هذه البنيات، عن ما تم بطرق المحسوبية، الرشوة، والتلاعب بالمال العام، خصوصا أن جل المشاريع تمرر بملايير الدراهم للمقاولات و الشركات و مكاتب الدراسات… المزيد في الروبورطاج..
تعليقات
0