• النسيج غير المهيكل، قنبلة موقوتة. سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن صاحب ورشة النسيج بطنجة هو المسؤول الوحيد عن هذه الكارثة. فمنذ سنوات ما فتئ أرباب قطاع النسيج يدقون ناقوس الخطر حول انتشار الكثير من الورشات السرية في العديد من المدن بالمملكة. وفي هذا السياق، أعرب أحد الفاعلين في سوق النسيج عن أسفه من أن “هناك المئات منهم في الدار البيضاء وطنجة وفاس وسيدي بنور وجرسيف وغيرها”. وإذا كان الاقتصاد غير المهيكل يساهم بأكثر من 30 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي، فإن قطاع النسيج يظل من القطاعات الأكثر تضررا. وفقا لمهنيي القطاع، الذين حاورتهم الصحيفة، فإن انتشار النسيج غير المهيكل كان بسبب المنافسة والتهريب. كما أن المستهلك المغربي يلجأ دائما، بالنظر إلى قدرته الشرائية المحدودة للغاية، إلى اقتناء المنتجات المهربة أو المصنعة في القطاع غير المهيكل.
• اتضح بالملموس أن ساعة انطلاق الثورة الاجتماعية في المغرب قد حانت، بعد المجلس الوزاري الذي صادق على مشروع قانون – إطار يتعلق بالحماية الاجتماعية . هي خطوات فقط، نحو التزام الموعد الذي ضربه ملك البلاد للمغاربة، يناير ،2021 للشروع في الثورة الاجتماعية الفاصلة بين مغربين : مغرب الحماية الاجتماعية الحاسمة، ومغرب الترقب . وهو ما سيغير من وجه المغرب ومن حياة المغاربة . ولا يمكن أيضا أن يتم إغفال ما ستجنيه العائلات والفئات الهشة والمغاربة، في حدود 22 مليون نسمة، من هذه الصورة الممتدة على خمس سنوات … وفي البلاغ الصادر عن المجلس الوزاري، انتصار واضح لإرادة جلالة الملك في تقوية الحضور النسائي في مؤسساتنا الوطنية من خلال الانتصار لأفق المناصفة، وتركيزه على قاعدة الجهوية . وننتظر، أيضا، أن تكون مناسبة ليتكرس أسلوب التوافقات الكبرى، من خلال الإطار المؤسساتي، الذي يعكس التوافقات المجتمعية، كما تتجسد في البرلمان، وقد أكدت مشاريع القوانين قدرة النخبة على التوافق، التي أكدتها حيثيات البلاغ الصادر عن المجلس الوزاري المذكور . إنها مناسبة تعلن عن انطلاق نقاش وطني عمومي، يستدعي من البرلمانيين أن يكونوا في مستوى اللحظة الوطنية الفارقة، وهو ما يجب أن تعمل الحكومة، من خلال رئيسها، على توفير الشرط الإجرائي والعملي للانخراط فيه، من خلال عقد دورة استثنائية للبرلمان، لاستدراك الزمن والتفعيل، في حدود معقولة، لهذه الآفاق كله
• برلماني فرنسي يحث بلاده على الانخراط في الدينامية التي أطلقها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. اعتبر بنجامين غريفو، النائب البرلماني لباريس، والمؤسس الشريك لحزب “الى الأمام” (الأغلبية الرئاسية)، أن فرنسا، الحليف والشريك الاستراتيجي التاريخي للمغرب، يجب أن تنخرط في الدينامية التي أطلقها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. وأكد المتحدث السابق باسم الحكومة الفرنسية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الولايات المتحدة اعترفت مؤخرا بمغربية الصحراء، وأكدت ذلك الإدارة الجديدة لبايدن، مما مكن من فسح المجال لحل دائم وعادل للنزاع الذي طال أمده في المنطقة. ومن أجل أن يكون هذا الحل مستداما في الحقيقة يجب أن يندرج ضمن مقاربة متعددة الأطراف تضطلع فيها فرنسا وأيضا الاتحاد الأوروبي بدورها كاملا. فهذه الدينامية بدأت ويجب ألا تتراجع”. وعبر النائب الفرنسي، في هذا السياق، عن أمله في أن “تتمكن فرنسا الحليف والشريك الاستراتيجي التاريخي للمغرب، من العمل على تبديد آخر المقاومات التي ما زالت موجودة، سواء عند شركائها الأوروبيين أو لدى البلدان المجاورة للمغرب”.
• الري الصغير، رافعة أساسية لمستقبل الفلاحة المغربية. يطمح المغرب إلى تحسين موارده المائية وترشيد استعمالها. فالتحول إلى نظام التنقيط بالنسبة لمعظم الفلاحين من شأنه توفير هذه الموارد الحيوية، والزيادة في مردودية المحاصيل بمرور الوقت، وضمان على الخصوص الأمن الغذائي، الذي لحقه تهديد كبير من قبل (كوفيد-19) في العديد من البلدان. ويعمل الري الصغير، باعتباره نظاما ثوريا في المجال الفلاحي، على التصدي للتغيرات المناخية والجفاف. وبصرف النظر عن توفير الموارد المائية، الضرورية للزراعة، وحكامته الجيدة، يمكن للري الصغير أن يزيد في الإنتاجية، لا سيما في حالة التساقط غير المنتظم للأمطار خلال الموسم الفلاحي، ويخفض من مخاطر الآفات أو الأمراض التي تصيب النباتات. وقال عبد السلام، وهو فلاح شاب من سيدي اخديم، بالقرب من مدينة بوزنيقة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه التقنية، التي تهم فقط جلب المياه إلى جزء من التربة بطريقة محددة، تهدف أيضا إلى الحصول على محصول ذي جودة أفضل وإنتاجية مهمة. ومن أجل الزرع أو البذر، أضحى هذا النوع من الري إلزاميا ليس فقط للحصول على عائد مستمر ولكن على الخصوص لضمان الأمن الغذائي طيلة السنة، حسب ما أكده هذا الفلاح الذي اختار استعمال هذا النظام.
• هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي تطلق آلية للتوعية والتحسيس في مجال التربية المالية. أعلنت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، مؤخرا، عن إطلاق آلية موسعة من الإجراءات ذات الصلة بالتوعية والتحسيس في مجال التربية المالية لفائدة العموم. وأوضحت الهيئة، في بلاغ لها، أنه “وعيا منها بأن التربية المالية تعد مكونا أساسيا في الإدماج المالي وحماية المستهلكين، تطلق هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، ابتداء من شهر فبراير الجاري، آلية موسعة من الإجراءات ذات الصلة بالتوعية والتحسيس لفائدة عموم المواطنين”. وأضاف المصدر ذاته أن هذه الآلية تشمل باقة من الوسائط المتنوعة في مجال التربية المالية تقدم مضمونا تعليميا وتثقيفيا غنيا بالمعلومات، مسجلا أنه يقترح سلسلة من مقاطع الفيديو التي تم إعدادها بتقنية الفيديوهات المتحركة “vidéo motion”، بالإضافة إلى قصص مصورة وبطاقات “نصائح”، وكذا بطاقات “خطوة بخطوة”، التي تتيح للمؤمن لهم والمنخرطين والمستفيدين، إمكانية الاطلاع على المراحل الواجب اتباعها في حالة التعرض إلى حادثة أو وقوع خطر ما أو بلوغ فترة عمرية ذات صلة بالتأمين والاحتياط الاجتماعي.
• بنيعيش.. المغرب شريك موثوق ووجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية. أكدت كريمة بنيعيش، سفيرة المغرب في إسبانيا، أن الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعي، التي أطلقها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من المملكة شريكا ذا مصداقية ووجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية خاصة الإسبانية. وأضافت بنيعيش، خلال ندوة قامت بتنشيطها عن بعد حول موضوع “المغرب .. تسليط الضوء على بلد يتحرك”، بمشاركة على وجه الخصوص العديد من مسؤولي الشركات والمقاولات الإسبانية المهتمة بالسوق المغربي وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بمدريد إلى جانب شخصيات سياسية وأكاديمية مختلفة، أن الاستراتيجيات القطاعية المتعددة التي اعتمدتها المملكة خلال العقدين الماضيين والأداء الذي سجله الاقتصاد المغربي بفضل هذه الاستراتيجيات سواء من حيث نسبة النمو أو التشغيل والتنمية الصناعية توفر جميعها فرصا حقيقية وواعدة للتعاون والاستثمار بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين الإسبان.
• دعم تنمية المالية المستدامة في السوق المغربية للرساميل. وقعت كل من مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، عضو مجموعة البنك الدولي، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، اتفاقية تعاون تهدف إلى تحسين ممارسات المقاولات في مجال تقارير البيئة والمجتمع والحكامة (ESG). وأوضح بلاغ مشترك أن اتفاقية التعاون هذه بين المؤسستين تندرج في إطار استمرارية المبادرات التي اتخذتها الهيئة المغربية لسوق الرساميل في سبيل تنمية سوق مستدامة للرساميل بالمغرب، قادرة على المساهمة في الإنعاش الاقتصادي عقب جائحة كوفيد-19. وستعتمد الهيئة المغربية لسوق الرساميل، في إطار هذه الشراكة، على مساعدة مؤسسة التمويل الدولية (IFC) من أجل تعزيز قدراتها في مجال تقارير البيئة والمجتمع والحكامة، خصوصا من خلال برامج للتكوين، ولتطوير أدوات ناجعة لتقييم وتتبع وتأطير إعداد هذه التقارير. وسبق لشركة التمويل الدولية أن قدمت دعمها للهيئة المغربية لسوق الرساميل في إطار إعداد الدلائل الخاصة بالسندات الخضراء والاجتماعية والمستدامة، والتي نشرت في 2016 و2018، وقد استثمرت 100مليون أورو خلال سنة 2017 في الإصدار الأول للسندات الخضراء بعملة أجنبية في السوق المغربية.
• المدونة الجنائية والمسطرة الجنائية: هل يستجيب الإصلاح لانتظارات المغاربة؟ يهدف الإصلاح الجديد، الذي يشمل المسطرة الجنائية والمدونة الجنائية إلى معالجة مختلف أوجه القصور في القانون الحالي. وفي هذا السياق، دعا مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إلى الإسراع باعتماد النصين خلال الدورة التشريعية الحالية، مؤكدا على أهمية هذه الإصلاحات. وتهم التعديلات عدة جوانب ومواد لجعلها متلائمة مع روح الدستور والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب وميثاق إصلاح العدالة. من بين الأهداف، هناك على وجه الخصوص الحد من عدد نزلاء السجون. وقال الرميد، في هذا الصدد، “على الرغم من الجهود المبذولة من قبل رئيس النيابة العامة ومختلف الدوريات الموجهة إلى جميع محاكم المملكة، فإن عدد الأشخاص المحبوسين ضمن تدبير الاعتقال الاحتياطي يظل كبيرا، حيث يمثل حوالي 40 في المئة من السجناء في المغرب “.
• خبير: نتوقع تحقيق المناعة الجماعية ضد كوفيد أواسط ماي. كشف البروفيسور مصطفی الناجي أن عملية التلقيح يرتقب أن تنتهي في 15 أبريل المقبل، فيما يرتقب أن يحقق المغرب المناعة الجماعية في 15 ماي المقبل، إذا استمرت عملية التلقيح وفق ما هو مخطط لها، وهو ما يعني أن هناك شهرين يفصلانا عن نهاية عملية التلقيح، فيما لا تزال أمامنا 3 أشهر لتحقيق المناعة الجماعية، وهو ما سبق أن أشار إليه وزير الصحة خالد آیت الطالب. وأوضح البروفيسور الناجي، الخبير في علم الفيروسات، في تصريح “للمساء”، أن عملية التلقيح تسير وفق ما هو مخطط له وأنها ستتوسع مع توصل بالمغرب بدفعات جديدة من اللقاح، إذ بعد توصله بـ 4 ملايين جرعة من لقاح أسترازینیكا قادمة من الهند، أعلنت الوزارة أنها ستشرع في تلقيح الأشخاص المسنين من 65 سنة فما فوق، بعدما كانت العملية تقتصر فقط على من يبلغون 74 سنة فما فوق.
• انتخاب قبطان ميناء طنجة رئيسا للهيئة الإفريقية لقباطنة الموانئ. انتخب محمد مغازي، قبطان ميناء طنجة المدينة ومدير العمليات المينائية به، مؤخرا، رئيسا للهيئة الإفريقية لقباطنة الموانئ المنضوية تحت لواء الجمعية الدولية لقباطئة الموانئ. وجاء خلق هذه الهيئة الإفريقية المعترف بها من طرف المكتب التنفيذي للجمعية الدولية لقباطنة الموانئ استجابة للرغبات الملحة لقباطنة الموانئ الإفريقية. وتعليقا على هذا الحدث، أكد محمد مغازي، في تصريح لـ”المساء”، أنه تشرف بانتخابه رئيسا لهذه المؤسسة الإفريقية حديثة النشأة، والتي تطمح للاشتغال بشراكة وتعاون وطيدين مع كل المتدخلين من أجل تنمية مستدامة للموانئ الإفريقية، في إطار تعاون جنوب – جنوب يسعى إلى التحكم في عدة مجالات مهمة مرتبطة بعمل الموانئ، مثل الأمن والسلامة في الملاحة البحرية، والرفع من أداء الموانئ الإفريقية، وحماية البيئة، كما يهدف أيضا إلى تبادل الخبرات بين المسؤولين الأفارقة.
• السيارات الكهربائية: المغرب قادر على خوض غمار المنافسة العالمية. تتوفر المملكة على مؤهلات قوية لاستقطاب جزء هام من مصانع إنتاج البطاريات والسيارات الكهربائية. وهكذا، فأول خاصية هي أن المغرب يعد أحد الدول القليلة في العالم التي لديها اتفاقية التبادل الحر مع البلدان المنتجة للمواد الأولية اللازمة لإنتاج هذه المواد، وكذلك مع البلدان المستهلكة للمنتجات الجاهزة. وبالتالي يمكن للمغرب الحصول على الإمدادات من البلدان أعضاء منطقة التبادل الحر القارية المتعلقة بالليوثيوم والكوبالت أو البوكسيت وتصدير البطاريات الجاهزة إلى أوروبا، كل ذلك بدون حواجز جمركية. كما يتمتع المغرب بموقع جغرافي يمكنه من تقليص تكاليف استيراد المواد الأولية والتصدير نحو الأسواق جد ضعيفة. وتشير التقديرات إلى أن السيارة الكهربائية ستكون، بحلول سنة 2026، أرخص من السيارة الحرارية.
• المغرب يقترح دمج “الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان” مع “الخطة العربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان”. اقترحت المملكة المغربية، خلال اجتماع عربي، دمج “الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان” مع “الخطة العربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان”، في وثيقة واحدة، مع العمل على حث الدول الأطراف على إعداد برامج عمل لتنفيذها ووضع منظومة واضحة للتتبع والتقييم. وقال موعمو مولاي المختار، رئيس قسم النهوض بحقوق الإنسان بوزارة الدولة المكلفة بحقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان- المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان، في كلمة بالمناسبة، إن هذا المقترح ينسجم مع مضامين البرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الانسان، ويهدف لتحقيق الاستدامة والتكامل بين مختلف المبادرات التي تنخرط فيها الدول الأطراف. وتابع المسؤول المغربي، خلال الاجتماع المنعقد عن بعد، أن التصور المغربي يأتي أيضا استحضارا لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 ، وبخاصة ما يتعلق فيها بضمان أن يكتسب جميع المتعلمين، المعارف والمهارات اللازمة لدعم التنمية المستدامة، بما في ذلك بجملة من السبل من بينها التعليم لتحقيق التنميـة المسـتدامة واتباع أساليب العـيش المستدامة، وحقـوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، والترويج لثقافـة السـلام ونبـذ العنـف والمواطنـة العالميـة وتقدير التنوع الثقافي ومساهمة الثقافة في التنمية المستدامة.
• مجلس المنافسة يعقد الدورة العاشرة لجلسته العامة. عقد مجلس المنافسة، الجمعة، عبر تقنية المناظرة المرئية ، الدورة العاشرة لجلسته العامة التي خصصت لتقديم، ودراسة، والمصادقة على مشروع رأي المجلس بشأن مشروع القانون رقم 94.17 الخاص بقطاع الغاز الطبيعي، بتغيير القانون 48.15 المتعلق بتقنين قطاع الكهرباء، وذلك بطلب من الحكومة. وفي كلمته الافتتاحية لأشغال هذه الجلسة، قال رئيس مجلس المنافسة السيد ادريس الكراوي إن هذا الاجتماع ينعقد بصفة استعجالية طبقا لأحكام المادتين 21 و24 من النظام الداخلي، تلبية لطلب الحكومة بالتعجيل بإبداء رأي المجلس بشأن مشروع القانون الخاص بقطاع الغاز الطبيعي. وتابع الكراوي أن مجلس المنافسة يواصل، في أفضل الشروط الممكنة، القيام بالمهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقه سواء على مستوى اجتماعات الجلسة العامة، أو اللجنة الدائمة أو الفروع، وكذا على مستوى أنشطة الرئاسة، والأمانة العامة، والمصالح المختصة للمجلس، وذلك “بالرغم من الظروف التي اجتازها”، مشيرا إلى أن ذلك يترجم الوعي الجماعي الدقيق والروح العالية الأكيدة بعبء المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه في مجال المساهمة في البناء المؤسسي الرصين.
• تربية النحل: الإنتاج في ارتفاع مستمر، نمو بنسبة 70 في المئة خلال عشر سنوات. يعتبر المغرب جنة بالنسبة للنحل، وذلك بالنظر إلى وفرة وتنوع النباتات الجذابة لهذا النوع من الحشرات النافعة. وهذا على الرغم من العديد من الإكراهات مثل تلك المرتبطة بالوسط الطبيعي، خاصة تغيرات المناخ والجفاف المتتالي خلال العقود الأخيرة. وبفضل مخطط المغرب الأخضر، شهدت تربية النحل تطورا مهما في القطاع العصري، حيث سجل عدد من خلايا النحل العصرية زيادة قدرها زائد 482 في المئة، لتنتقل من 110.000 خلية نحل عام 2009 إلى 640.000 خلية نحل عام 2019. كما سجل القطاع زيادة مهمة في عدد المربين للنحل الذين انتقلوا من 22045 في عام 2009 إلى 36300 مربي نحل في 2019. ومن جهته، ارتفع الإنتاج من 4717 طنا في عام 2009 إلى 7960 طنا من العسل في 2019 بنمو بلغ زائد 69 في المئة.
• “نورد سود – أكسيون” لاستكشاف فرص استثمارية بالداخلة. من أجل مواكبة دينامية التنمية التي تعرفها جهة الداخلة – وادي الذهب، تنظم جمعية “نورد سود – أكسيون”، بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار بالداخلة – وادي الذهب، “نهايات أسابيع للاستكشاف بالداخلة”، وهو حدث مخصص لبحث فرص الاستثمار في الجهة، من خلال تنظيم، نهاية الأسبوع الأخير من كل شهر، بداية من مارس 2021، لقاء حول الاستثمار بالجهة. وحسب الجمعية، فإن هذا الحدث سيستهدف المستثمرين وأصحاب المشاريع والمقاولين الذاتيين، إضافة إلى المقاولات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة، الراغبين في توسيع أعمالهم وتنميتها في قطاعات متنوعة. وأوضح المصدر ذاته أن “الاستثمار في الداخلة وجهتها يعد اليوم فرصة كبيرة يتعين انتهازها، في مدينة ذات موقع جغرافي استثنائي مع مؤهلات اقتصادية كبرى وتحفيزات ضريبية، كما تمثل بالتأكيد قطبا مستقبليا لنمو المقاولات الوطنية والدولية”.
• المغرب يمنح هبة من المعدات المعلوماتية لفائدة مجموعة عمل وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الكونغو الديموقراطية. في إطار التضامن الأخوي والفعال، قام سفير جلالة الملك بكينشاسا، رشيد أغاسيم، بتسليم حزمة من المعدات المعلوماتية لفائدة فريق العمل التابع لوزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الكونغو الديمقراطية. وذكر بلاغ لسفارة المملكة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، أن هبة المملكة المغربية تندرج في إطار المواكبة الناجعة لولاية جمهورية الكونغو الديمقراطية في رئاسة الاتحاد الإفريقي. وأضاف البلاغ أن مقرر فريق العمل، بويوكو بايلو ديبري، أعرب بهذه المناسبة، عن امتنانه العميق لهذه المبادرة التي وصفها “بالأخوية والهامة، والنابعة من بلد شقيق كان دائما بجانب جمهورية الكونغو الديمقراطية”. وفي السياق ذاته، أشار المصدر إلى أن المغرب كان قد منح، مؤخرا، مساعدة مالية لفائدة هيئة جمهورية الكونغو الديمقراطية/الاتحاد الإفريقي التي نصبها رئيس الجمهورية، فيليكس أنطوان تشيسكيدي تشيلومبو.
• أمسنور: اتفاقيتا شراكة مع الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني والدرك الملكي. وقعت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، مؤخرا، اتفاقيتي شراكة مع قطب المديرية العامة للأمن الوطني/المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والدرك الملكي، وذلك في إطار تطوير التعاون المؤسساتي على المستوى الوطني. وأفاد بلاغ للوكالة أن اتفاقية التعاون الأولى وقعها المدير العام لأمسنور، الخمار المرابط، والمدير العام للأمن الوطني والمدير العام للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي. وتهدف هذه الاتفاقية، التي تشكل مرحلة مهمة في تنفيذ توجهات الدراسة التي أجرتها أمسنور حول الاستراتيجية الوطنية للتكوين النظري والعملي في الأمن والسلامة، إلى وضع برامج تدريبية متخصصة في الشرطة التقنية والعلمية. وأضاف المصدر ذاته أن هذه البرامج تأتي في إطار تعزيز القدرات الوطنية في مجال الأمن والسلامة ودعم السلطات الأمنية من حيث إعداد الموارد البشرية والمهارات اللازمة لمراقبة وتدخلات حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.
















تعليقات
0