• بريكسيت: لندن تحتضن قريبا اجتماع بين المغرب والمملكة المتحدة. أعلن سفير المملكة المتحدة بالرباط، سايمون مارتن، في ندوة عبر الإنترنت، احتضنتها غرفة التجارة البريطانية يوم الخميس 11 فبراير، أن اجتماعا رفيع المستوى سيعقد قريبا في لندن. الهدف هو مناقشة شروط تعزيز التعاون الاقتصادي مع المملكة بعد 50 يوما من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وتعد المملكة المتحدة الزبون الثامن للمغرب. كما ارتفعت قيمة المبادلات التجارية إلى 18 مليار درهم. ويعتزم البلدان إزالة الحواجز، ولا سيما من أجل تسهيل الاستثمار المباشر للمقاولات البريطانية. ويرتبط البلدان حاليا باتفاقية شراكة موقعة سنة 2019. ويكمن التحدي في الوصول إلى اتفاقية للتبادل الحر.
• طاقة ريحية: شفرات توربينات مئة في المئة مغربية. انطلاقة ناجحة لـ OTube، الشركة المغربية المختصة في تصنيع شفرات توربينات لتوليد الطاقة الريحية. وقامت شركة OTube، التابعة لشركة Delta Holding، بتسليم 15 برجا لتوربينات الطاقة الريحية لمشروع مزرعة الرياح في ميدلت خلال عام 2020. ووفقا لإدارة الشركة، تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع حوالي 100 شفرة توربينات.
• مجلس النواب : قال رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، يوم الجمعة بالرباط، إن المجلس على استعداد تام لعقد دورة استثنائية لدراسة مشاريع القوانني التنظيمية المرتبطة بالتحضير للإنتخابات المقبلة وبتعميم التغطية الإجتماعية.
وأوضح المالكي، خلال ندوة صحفية عقدها بمناسبة اختتام الدورة التشريعية الأولى من السنة الجارية، أن المجلس مستعد لعقد دورة لدراسة هذه النصوص التي صادق عليها المجلس الوزاري الخميس.
من جهة أخرى، أبرز رئيس مجلس النواب أن ما ميز دورة أكتوبر من السنة التشريعية الحالية، مناقشة قضية الوحدة الترابية للمملكة بكل التطورات الإيجابية التي تم تحقيقها بفضل القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، معتبرا أن اعتراف الإدارة الأمريكية بمغربية الصحراء يعد منعطفا حاسما لكونه يدعم مشروعية الموقف المغربي.
• هلال: الدول الداعمة للمجموعات المسلحة التي تجند الأطفال تتحمل مسؤولية جنائية دولية. أكد سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن “الدول التي تحتضن وتسلح وتمول وتدرب المجموعات المسلحة، التي تجند الأطفال، تتحمل المسؤولية الجنائية نفسها التي تتحملها هذه المجموعات ويجب أن تخضع للمساءلة أمام المجتمع الدولي”. وأوضح هلال، خلال اجتماع افتراضي، نظمته كندا ورواندا والأوروغواي وإدارة الأمم المتحدة لعمليات السلام ومعهد داليير الكندي للأطفال والسلام والأمن بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة تجنيد الأطفال، أن “المسؤولية الأولى تقع على عاتق الدول الأعضاء لحماية جميع الأطفال، لا سيما أولئك اللاجئين فوق ترابها دون تمييز من أي نوع”. وقال، في هذا الصدد، “إننا لا نزال نشهد، للأسف، انتهاكات خطيرة لحقوق الأطفال في سياقات عديدة، بما في ذلك في العديد من مخيمات اللاجئين، حيث تقوم مجموعات مسلحة بتجنيد الأطفال وفصلهم عن عائلاتهم في تجاهل تام لحقوقهم الأساسية”. وأبرز الدبلوماسي المغربي أن المملكة، بصفتها دولة رئيسة مساهمة بقوات في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، “أعطت دائما الأولوية لرعاية الأطفال وحمايتهم”.




















تعليقات
0