يسرا سراج الدين
الأربعاء 17 فبراير 2021 - 11:00 l عدد الزيارات : 25965
أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بآسفي، الحكم الابتدائي الصادر عن محكمة الجنايات الابتدائية، القاضي بإدانة قاتل والدته بالسجن المؤبد بتهمة جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وقد اعترف المتهم بعد إيقافه من طرف الشرطة القضائية لأمن الصويرة، بارتكابه لفعلته الشنيعة وهو في حالة غضب مؤكدا ندمه على ما أقدم عليه.
وتعود تفاصيل الحادثة عندما قام بعض جيران الضحية بإشعار السلطات الأمنية بكونها تعرضت لمكروه، مشيرين إلى أنه أحضر الطبيب من أجل دفنها، غير أن هذا الأخير رفض الترخيص له، لتنتقل عناصر الشرطة القضائية، بعد إشعار الوكيل العام للملك، إلى منزل الضحية، حيث وجدت الضحية متوفاة.
وعن كيفية الوفاة صرح الفاعل الى أنه وجه عدة ضربات بواسطة آلة حادة على رأسها حيث سقطت على الأرض، بعدما رفضت تسليمه مبلغا ماليا كان في حاجة إليه، ليغادر بعد ذلك المنزل بحثا عن عشبة “الزعتر” وتوجه إلى السوق لبيع محصوله منها، قبل أن يعود للبيت، ويعمل على تنظيفه وإزالة كل مايشير لوفاة غير طبيعية لوالدته، ليقوم بإحضار الطبيب، للحصول على تصريح بدفنها، مضيفا أنه لا يتذكر تفاصيل الحادثة تحديدا.
من جانبهم أكد بعض جيران وأقرباء الضحية، أن ابنها اعتاد على تعنيفها، من أجل الاستيلاء على أموالها وإنفاقها على جلساته الخمرية.
كما اعتبر ممثل الحق العام، أن التهمة المنسوبة إلى الظنين ثابتة في حقه، من خلال تصريحاته التمهيدية وكذا أمام الوكيل العام وقاضي التحقيق، مشيرا إلى أن الادعاء بكون نية القتل العمد مع سبق الإصرار غير متوفرة، تكذبه وقائع الملف، إذ أن المتهم عمد إلى نقل والدته بعد وفاتها إلى غرفة نومها وأحضر الطبيب، مدعيا أن الوفاة طبيعية للتملص من مسؤوليته الجنائية. وأضاف ممثل القضاء الواقف، أن المتهم اعتاد تعنيف والدته بشهادة الشهود، وأنه كل مرة كان يعرضها للتعنيف.
تعليقات
0