الوزير آيت الطالب يتفقد بخنيفرة مجريات عملية التلقيح خلف تساؤلات حول متطلبات قطاع الصحة
أحمد بيضي
الجمعة 19 فبراير 2021 - 00:22 l عدد الزيارات : 46303
أحمد بيضي
وزير الصحة، خالد آيت الطالب، لم يمهل الإعلام المحلي، بخنيفرة، الوقت الكافي لمساءلته حول انتظارات ومتطلبات واكراهات قطاع الصحة بالإقليم، وحاجته للتجهيزات الضرورية والموارد البشرية، اللهم مبرراته بخصوص افتقار المركز الاستشفائي لطبيب انعاش وتعهده بتعزيز هذا المركز بثلاثة أطباء لم يفصح عن نوعية تخصصاتهم، فيما سجل عن منتخبي الإقليم عدم انتهازهم فرصة حلول الوزير لاستعراض الخصاص الصحي.
وصلة بذات السياق، لم يفت نشطاء “الفيسبوك” إطلاق جملة من التساؤلات، منها أساسا ما يهم حاجة المركز الاستشفائي ومراكز القرى للموارد البشرية، وظروف العاملين بقطاع الصحة، إلى جانب ما يرتبط بالتساؤل حول مصير المستشفى القديم بحمرية، ومصير مقترح إنشاء مركز لداء السرطان، وما يتعلق كذلك ببعض أطباء الاختصاص الذين يعمدون إلى تهريب مرضاهم للمصحات الخاصة، فيما ركز البعض على “المواعيد الطويلة”،والتداعيات المؤلمة الناتجة عن غياب طبيب الانعاش.
وقد حل وزير الصحة بإقليم خنيفرة، صباح يوم الخميس 18 فبراير 2021، في إطار زياراته المكوكية لبعض أقاليم جهة بني ملال خنيفرة، قبل توجهه لجهة درعة تافيلالت، في إطار تفقد سير ومجريات الحملة الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد 19″، حيث شملت زيارته كل من القاعة المغطاة، المركز الصحي الحضري آمالو، والمركز الصحي القروي لهري، وكان مرفوقا بعامل الإقليم، والمندوب الإقليمي للصحة وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.
وقام الوزير، في كل محطة، بتفقد مرافق فضاءات التلقيح، مع استفسار الأطر الطبية بخصوص النقاط المرتبطة بالعملية، علما أن الإقليم يستهدف حوالي 288000 نسمة، بلغت نسبة الإنجاز، إلى حدود 17 فبراير، حوالي 24600 تلقيح، أي ما يعادل 76 بالمائة من الفئات المستهدفة، خلال المرحلة الأولى، والتي تشمل الأشخاص المسنين والعاملين في الصفوف الأمامية الذين يبلغ عددهم 34600 نسمة، ما يعادل حوالي 8 بالمائة من الرقم الإجمالي.
وعلى هامش زيارته للإقليم، أكد الوزير آيت الطالب لوسائل الإعلام أن عملية التلقيح تجري على مستوى البلاد، وفق البرنامج المسطر، وفي ظروف جد مطمئنة دون تسجيل أية أعراض جانبية، في أفق مباشرة مرحلة الجرعة الثانية بغاية تحقيق المناعة الجماعية، مؤكدا أن المغرب بادر بالتوجيهات الملكية إلى اقتناء ما يكفي من الجرعات لتلقيح أزيد من 80 بالمائة من الساكنة، ومبرزا تجاوز العملية حاليا ل 2 مليون ملقح.
كما لم يفت المسؤول الأول بوزارة الصحة دعوة المواطنات والمواطنين إلى المزيد من احترام التدابير والتعليمات المتبعة في عملية التلقيح، منبها لصعوبة تحقيق المناعة المطلوبة، في الفترة الفاصلة بين الجرعة الأولى والجرعة الثانية، إلا بعد مدة زمنية كافية لما بعد الجرعة الثانية، فيما شدد على أهمية الانخراط الفعلي والالتزام التام بعملية اللقاح من أجل النجاح فياحتواء تفشي الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية.
تعليقات
0