السعدية بنسهلي تناقش قضايا التربية و التكوين بلجنة التعليم والإتصال في مجلس النواب
أنوار التازي
الأربعاء 10 مارس 2021 - 18:44 l عدد الزيارات : 24281
التازي أنوار
قالت السعدية بنسهلي عضو الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، إن قضايا التعليم قضايا مصيرية ومحورية في تطور المجتمع، و الإستثمار في الرأسمال البشري، تقتضي توفير العديد من المستلزمات لإرتقاء بالمنظومة التربوية.
و أكد النائبة الإتحادية، في مداخلتها خلال إجتماع لجنة التعليم و الثقافة و الإتصال، اليوم الأربعاء 10 مارس، خصص لمناقشة قضايا التربية الوطنية و مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الإجتماعية للتربية و التكوين، أن هذه الأخيرة تضطلع بمهام إستراتيجية و بصفة متميزة في خدمتها للإرتقاء بالأوضاع الإجتماعية لنساء ورجال التعليم.
وشددت بنسهلي، بحضور وزير التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه المؤسسة تضم شرائح واسعة لنساء ورجال التعليم، ويجب أن تشكل نموذجا بالنسبة للقطاعات الأخرى، معتبرة أن برنامج نافذة يجب إستعادته و العمل به خاصة بما أبانت عنه الجائحة من إعتماد التعليم عن بعد.
ودعت بنسهلي، إلى دعم مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الإجتماعية، لتحقيق الأهداف المتوخاة و النتائج المرجوة و الإجابة على إنتظارات نساء ورجال التعليم.
وخلصت بنسهلي، إلى أن سنة 1999، سنة ميلاد الميثاق، الذي حقق توافقا سياسيا و إجتماعيا، تم إنشاء مؤسسة محمد السادس، لما فرضته الضرورة و الحاجة الإجتماعية و التربوية والسياسية و إعادة الإعتبار لنساء و رجال التعليم.
وبالمقابل شددت البرلمانية عن الفريق الإشتراكي، أن القانون الإطار للتربية و التكوين بمثابة تعاقد و دستور قطاعي، لأن إصلاح المنظومة التربوية أفقيا و عموديا، و الإرتقاء بها، أصبح يفرص إطارا تشريعيا ملزما، وهو ما تحقق بشكل إيجابي، معتبرة أن القانون الإطار طفرة نوعية كبيرة تحققت، وصمام الأمان نحو مردودية ناجعة بطريقة تشاركية مع كافة المتدخلين التربويين و الإداريين والفاعلين السياسيين.
و أشارت بنسهلي، إلى أنه كانت العديد من الإختلالات التي أثرت بشكل كبير على إصلاح المنظومة التربوية، ولا أحد ينكر ذلك، وبالتالي يجب محاربة التفاوتات في مجال التعليم و إرساء دعائم الإصلاح القائمة على الجودة و تكافؤ الفرص، مضيفة أن جائحة كورونا كانت فرصة سانحة للتأكيد على أننا قادرين على مواصلة إستمرار العملية التعليمية و البيداغوجية، بفضل مجهودات الاطر التربوية و الإدارية، التي يجب أن تأخذ بعين الإعتبار في كل عملية إصلاح تربوي.
و دعت المتحدثة، إلى ضرورة الإرتقاء و النهوض بالموارد البشرية، من أطر تربوية و إدارية و نظار و متصرفين، وفع كل حيف أو إقصاء في حقهم ومعالجة كافة مطالبهم.
و أكد بنسهلي، على ضرورة إعادة النظر في المحتويات و البرامج والمناهج التعليمية، بما يتطلب من تمكين الناشئة من أسلوب نقدي و علمي، قائم على الإبتكار و الإبداع، وبعيدا عن أيه مقاربات كلاسيكية لا تخدم الإصلاح المنشود في منظومة التربية والتكوين.
و لفتت بنسهلي، إلى أنه يجب العمل على إرساء قواعد ومبادئ مدرسة مغربية منصفة ومتكافئة وذات جودة عالية خدمة للوطن و المواطنين.
تعليقات
0