• لماذا تراجعت مداخيل الضريبة الداخلية على الاستهلاك للتبغ؟ . في متم فبراير، حققت الضريبة الداخلية على الاستهلاك مداخيل بلغت حوالي 1.34 مليار درهم مقابل 1.71 مليار درهم خلال نفس الفترة من 2020، أي بانخفاض يبلغ 21.8 في المئة.ويعزى هذا الانخفاض إلى التراجع في إنتاج التبغ الوطني خلال شهر فبراير. هذا الانخفاض الكبير من المتوقع تعويضه خلال الأشهر القليلة القادمة. وهكذا، توقع قانون المالية لعام 2021 مداخيل بقيمة 11.2 مليار درهم من التبغ.
• المغرب يتشبث بلقاح أسترازينيكا ويؤكد على نجاعته . أكد الدكتور مولاي سعيد عفيف في تصريح خص به الصحيفة، أن المغرب متمسك بلقاح أسترازينيكا الذي أثبت فعاليته، مشددا على أنه من بين 3 ملايين مغربي ومغربية استفادوا من الجرعة الأولى من اللقاح في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد- 19، ضمنهم حوالي مليون شخص حصلوا على الجرعة الثانية، لم يتم تسجيل أية مضاعفات صحية وخيمة، وبأن ما تم تسجيله لا يخرج عن دائرة الأعراض البسيطة المعتادة والمنتظرة. وشدد عضو اللجنة العلمية الخاصة بالتلقيح على أن كل الملقحين والملقحات تم تتبع وضعهم الصحي من خلال نظام اليقظة الذي تم تفعيله، حيث تمت مطالبة كل من ظهرت عليه أية أعراض أن يبعث برسالة في الحيز المخصص لذلك على البوابة الإلكترونية، وهو ما لم يكشف لحد الساعة عن أي مستجد غير مرغوب فيه، مضيفا بأن عملية المراقبة التي تتم في حينه بعد الخضوع للتلقيح بالمراكز الصحية ومراكز التلقيح المعتمدة، لم تسفر هي الأخرى عن تسجيل أي عارض خطير، باستثناء بعض الحالات المعدودة على رؤوس الأصابع الناجمة عن حساسية معينة سرعان ما تم تجاوزها وعاد المعنيون إلى منازلهم وهم في وضعية صحية جيدة. ودعا عفيف إلى تظافر جهود كل المتدخلين للاستمرار في مراكمة نجاحات الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد- 19، والحرص على التدابير الوقائية إلى غاية تحقيق المناعة الجماعية، منوها بالمجهودات التي بذلتها بلادنا بحصولها على لقاحين اثنين والشروع في تلقيح المواطنين منذ مدة مما أكسبها احتراما دوليا واسعا، مؤكدا أنه وفي اتصال بخبراء دوليين كما هو الحال بالنسبة لرئيس انفوفاك فرنسا، فإن الجميع يشيد بقرارات المغرب وبتدابیره الاستباقية وبعدم وجود ما يجعل من لقاح أسترازينيكا لقاحا غير مرغوب فيه.
• شراكة بين المركز السينمائي المغربي والمكتب الوطني المغربي للسياحة للترويج لوجهة المغرب لدى منتجي الأعمال الأجنبية . تم التوقيع مؤخرا بالرباط، على اتفاقية شراكة بين المركز السينمائي المغربي والمكتب الوطني المغربي للسياحة، تهدف إلى الترويج لوجهة المغرب لدى المنتجين السينمائيين ووسائط الإعلام السمعي البصري على المستوى الدولي. وتنص الاتفاقية التي وقعها كل من وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي ،نادية فتاح العلوي، ووزير الثقافة والشباب والرياضة ،عثمان الفردوس، ومدير المركز السينمائي المغربي، محمد صارم الحق الفاسي الفهري، والمدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة ، عادل الفقير، على تظافر الجهود بين القطاعين السياحي والسينمائي، بغية تعزيز جاذبية المملكة، والرفع من عدد الأعمال السينمائية ذات الإنتاج الأجنبي في المغرب.



















تعليقات
0