• جاهزية ملعب بوزنيقة خلال الأيام القليلة المقبلة . من المرتقب أن تنتهي الأشغال بملعب بوزنيقة خلال الأيام القليلة المقبلة. بتكلفة تبلغ 33.5 مليون درهم وطاقة استيعابية تصل إلى 5000 متفرج، يندرج الملعب ضمن مشروع كبير تتجاوز تكلفته الإجمالية 104.9 مليون درهم. ويضم قاعة مغطاة ومركبا ثقافيا ومكتبة وفندقا للرياضيين ودارا للشباب بالإضافة إلى مركب تجاري.
• القضاء العبري جزء لا يتجزأ من المنظومة القضائية للممكلة . قال وزير العدل محمد بنعبد القادر، الجمعة بالصويرة، إن القضاء العبري يعد جزءا لا يتجزأ من المنظومة القضائية للمملكة المغربية، مؤكدا أن القضاء العبري، بما يحمله من قيمة رمزية، هو تجسيد فعلي للعناية المخصصة للمكون العبري باعتباره مظهرا من مظاهر التنوع الذي يميز الهوية المغربية. وأشار الوزير، الذي كان يتحدث خلال ندوة وطنية حول موضوع القضاء العبري بالمغرب نظمت ببيت الذاكرة، من قبل وزارة العدل ومركز الدراسات والأبحاث حول القانون العبري بالمغرب، بحضور مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور والرئيس الشرفي لمركز الدراسات والأبحاث حول القانون العبري بالمغرب، أندري أزولاي، إلى أن تنظيم هذه الندوة الوطنية يأتي في إطار سلسلة من الخطوات التي تعتزم الوزارة الوصية القيام بها لتسليط الضوء على القضاء العبري بالمغرب والأدوار المنوطة به . وبعد أن ذكر بزيارة الغرفة العبرية بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء للوقوف على اشتغال هذه الغرفة والاطلاع على سير العدل بها وحجم القضايا التي تعرض عليها وأهمية الاحكام والاجتهادات التي تصدرها، عبر بنعبد القادر عن قناعته بـ”ضرورة فتح ورش إعادة الاعتبار للقضاء العبري ببلادنا وتثمين رصيده التاريخي، وإبراز دوره في النظام القضائي للمملكة”.
• المغرب “حليف مهم” للولايات المتحدة الأمريكية . أكد المحلل السياسي الفرنسي المتخصص في العالم العربي والإسلام في الغرب، جيل كيبيل، أن المغرب حليف مهم للولايات المتحدة الأمريكية. وقال كيبيل، في حوار على إذاعة (أتلانتيك راديو)، إن “المغرب حليف مهم للولايات المتحدة الأمريكية (..) شهدنا على ذلك في اعتراف الإدارة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء” . واستبعد كيبل حدوث أي تغيير في الموقف الأمريكي بخصوص هذه المسألة، إذ “من شأن ذلك أن ينقض أمورا تم إبرامها”، خاصة وأن المغرب يبرز ك”حليف مهم” لواشنطن. وفي معرض تحليله للتطورات في المنطقة المغاربية، أكد الأكاديمي الفرنسي الذي يدير كرسي الشرق الأوسط – البحر الأبيض المتوسط الذي يوجد مقره بالمدرسة العليا للأساتذة بباريس، أن الجزائر توجد في وضع “بالغ الصعوبة” لأنه “من أجل ضمان توازنات الميزانية، يجب أن يبلغ سعر النفط 135 دولارا للبرميل، وهو ما سيكون بعيد المنال حتى لو ارتفع”.



















تعليقات
0