عبد الحميد فاتحي: “السياسات الحكومية غير مجدية في كافة القطاعات والمواطن يدفع كلفتها”
أنوار التازي
السبت 3 أبريل 2021 - 13:29 l عدد الزيارات : 35080
التازي أنوار
قال الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل عبد الحميد فاتحي، “إننا نعيش ظروف صعبة، وهناك إشكالات إجتماعية كبرى، أدت إلى حركات إحتجاجية في الشارع، نتيجة تماطل الحكومة وسياساتها الغير مجدية في شتى القطاعات.”
و أكد فاتحي، اليوم السبت 3 أبريل بالدار البيضاء، أن بلادنا مقبلة على إستحقاقات سياسية إنتخابية في ظرفية إستثنائية، مرتبطة بجائحة كورونا، و إستحقاقات مهنية و ما تتطلبه من وعي جماعي و إرادة حقيقة للعودة إلى الساحة النقابية.
وشدد فاتحي، خلال تأطيره لمجلس من تنظيم الإتحاد الجهوي الفيدرالي بالدار البيضاء حول ” الإنتخابات المهنية رافعة فيدرالية لحماية الحقوق و المكتسبات”، أنه يجب تحديد المسؤوليات و الإنكباب على التواصل اليومي و المستمر مع جميع الأجراء و الفاعلين، خاصة بجهة الدار البيضاء بإعتبارها مدينة عمالية بإمتياز، مشيرا إلى أنه يجب وضع خطة على مستوى الدار البيضاء ترتكز على القرب من الأجراء و الاستماع لإشكالاتهم، للوصول إلى تمثيلية أكبر.
و أضاف، ” يجب التحلي الإلتزام و الإرادة الحقيقة لتحقيق الأهداف المتوخاة و المسطرة، حتى يتسنى أن نكون حاضرين بقوة في المشهد النقابي.”
و لفت فاتحي، إلى أن هذه المرحلة تقتضي تظافر الجهود لتنزيل ورش الحماية الإجتماعية، و بالتالي يجب تطوير البنيات الصحية لإستقبال المواطنين و تأهيل العنصر البشري، و مراجعة القوانين المؤطرة للتغطية الصحية.
وعلاقة بالحركات الإحتجاجية التي يعيشها الشارع المغربي، صرح فاتحي، بأن السياسات الحكومية أوصلتنا لوضعية صعبة، وتحمل المواطن البسيط كلفتها على كافة المستويات.
وشدد الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطثة للشغل، على أن الحوار الإجتماعي غائب على المستوى المركزي، وعلى المستوى العديد من القطاعات، وبالتالي ظلت الشغيلة تطالب بفتح حوار للاستماع إلى مطالبها و الإستجابة لها، خاصة في هذه الظرفية الإستثنائية، مضيفا، أن الدعم الحكومي خلال مرحلة كوفيد 19 لم يكن بالشكل المطلوب بالنسبة للعمال و ما تعرضوا له من ممارسات و تهديدات، و الخروقات، دون أن تحرك الحكومة و وزارة الشغل ساكنا.
و إرتباطا، بالإحتقان الذي تعيشه المنظومة التربوية ببلادنا، أكد فاتحي، بأن خيار التعاقد الذي أقرته الحكومة، خيار غير مفهوم و غير مجدي، و بالتالي وجد الأساتذة أنفسهم مكرهين منذ البداية. وخلص فاتحي، إلى ضرورة النهوض بقطاع الصحة والأطر الطبية، المتواجدة في الصفوف الأمامية لمواجهة الجائحة.
تعليقات
0