الصحف الوطنية والعربية تناولت باهتمام كبير اللقاء الصحفي للأستاذ ادريس لشكر في ضيافة مؤسسة الفقيه التطواني….

يسرا سراج الدين الجمعة 23 أبريل 2021 - 10:38 l عدد الزيارات : 14022

 ملخص ما أوردته المواقع الإلكترونية بخصوص  اللقاء الصحفي للأستاذ ادريس لشكر الذي حل  ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني

 

القدس العربي

أمين عام «الاتحاد الاشتراكي» المغربي يوجه اتهامات من العيار الثقيل إلى عبد الإله بن كيران:

وجه إدريس لشكر، أمين عام حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” اتهامات من العيار الثقيل إلى عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لحزب “العدالة والتنمية” وقال إنه كان يستغل صندوق رئاسة الحكومة لتمويل أنشطته الحزبية.
وفي لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، مساء الأربعاء، قال لشكر إن بن كيران كان يموّل “أنشطة معادية” للقيادة الشرعية لحزب “الاتحاد الاشتراكي” انطلاقًا من صندوق رئاسة الحكومة، معتبرًا أن ذلك التمويل كان يجري باسم مساندة هذا الشخص أو هذا الفريق الحزبي.

وذكر أن رئيس الحكومة السابق كان يتدخل في شؤون حزب “الاتحاد الاشتراكي” ويسعى إلى تغذية التناقضات الداخلية، ويصنف الأشخاص حسب هواه. أما أنا ـ يتابع لشكر ـ فلا يمكنني التدخل في شؤون “العدالة والتنمية”، وأتمنى أن يتجاوز مشاكله الحالية، كما أتمنى أن تكون كل الأحزاب بقوة وعافية.

الشرق الأوسط

حذر إدريس لشكر، الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي (غالبية)، من الاستغلال الانتخابي للإحسان، الذي تقوم به بعض الجمعيات قبيل الانتخابات، وقال خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني بمدينة سلا المجاورة للرباط، الليلة قبل الماضية، وجرى بثه عن بعد، إن الحكومة «مسؤولة عن كل استغلال سياسوي للإحسان العمومي».
يأتي ذلك في وقت أثير فيه مؤخراً جدل حول نشاط مؤسسة خاصةً تسمى «جود للتنمية»، مقربة من حزب التجمع الوطني للأحرار، لكونها توزع مساعدات في شهر رمضان، وهو ما يمكن استغلاله في الدعاية الانتخابية قبل الأوان.

وكان كل من عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة (معارضة)، ونبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية (معارضة)، قد انتقدا أخيرا توزيع هذه الجمعية لمساعدات قبل الانتخابات، ورد عزيز أخنوش في شريط فيديو، نشر مساء أول من أمس، منتقدا «التشكيك» في مجهود «مؤسسة جود للتنمية»، معتبرا أن هذا الاستهداف «غير معقول»، لأن هذه المؤسسة تقدم خدمات اجتماعية تضامنية في كافة التراب الوطني، داعيا المنتقدين إلى القيام بعمل مماثل لصالح السكان.

في السياق ذاته، دعا لشكر إلى «إيقاف استغلال الوزراء لنفوذهم»، قبل الانتخابات، والتوقف عن تدشين المشاريع أمام وسائل الإعلام، لضمان تكافؤ الفرص خلال الانتخابات المقبلة، المقررة في سبتمبر (أيلول) المقبل، ودعاهم إلى «الكف عن استعمال وسائل الدولة في العمل الحزبي الانتخابي، وتوقيف استعمال سيارات الدولة».

  

شوف تيفي

قال إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن مطالب الأساتذة المتعاقدين معقولة ومشروعة، وأنه ينبغي أن ننطلق من حل للمشكل يراعي من جهة مطلب الأساتذة المشروع في الإدماج داخل أسلاك الوظيفة العمومية”.

وأضاف لشكر خلال مشاركة لشكر ليلة الأربعاء/الخميس، في لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني،أنه “لا يعقل استمرار وجود نظامين أساسيين واحد خاص بموظفي وزارة التربية الوطنية وآخر خاص بأطر الأكاديمية، مع العلم أن الأساتذة يقومون بنفس المهام ولهم نفس الشهادات والتكوين، وفي الآن نفسه يراعي سعي البلاد نحو بناء أسس جهوية متقدمة باعتبارها اختيارا دستوريا وأفقا مستقبليا”.

واقترح الكاتب الأول لحزب “الوردة” أن “يتم ذلك بتعديل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وتضمينه التوظيف الجهوي، وإدماج أساتذة التعاقد /أطر الاكاديميات الذين فرض عليهم التعاقد داخله، أي داخل الوظيفة العمومية، وبالتالي يتحقق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية من جهة، وحتى تحافظ الجهات على موظفيها وأطرها دعما للمساواة بين كل المغاربة ”.

وأكد لشكر على أن “هذا النظام الأساسي الذي نسعى له وندافع عليه فضلا على أنه يجب أن يكون موحدا، ويقطع مع ازدواجية الأنظمة الأساسية داخل قطاع التعليم، وأن يكون منصفا وعادلا لكل الفئات”.

وخلص لشكر إلى أنه “بهذه الطريقة لن نحل فقط مشكل الأساتذة المتعاقدين، بل كذلك مشكل باقي الفئات ونضمن وصول كل الخدمات الاجتماعية لكل المغاربة في أبعد وأعلى نقطة عن المركز” .

هسبريس

 أورد كبير الاتحاديين  أن “القطبية الثنائية تضر بالبلاد، ولا تخدم مصالح الوطن”، في إشارة إلى استفراد حزبين (حزب الأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية) بغالبية المقاعد النيابية في البرلمان، مشددا على أن “المغرب يحتاج إلى تعددية متوازنة ضامنة للاستقرار”.

وحول جدل القاسم الانتخابي وما إذا كان تحرك بعض الأحزاب ضد “البيجيدي” مرده محاصرة الحزب الإسلامي، يقول لشكر إن “القول بأن هناك مناورة “قبلية” لإحداث بلوكاج في البلاد هو تأويل غير سليم وغير صحيح”، موردا أن “الداخلية اجتمعت مع الأحزاب، وتم إقرار إحداث تعديلات على القاسم الانتخابي”.

وانتقد المحامي والوزير السابق تشبث “البيجيدي” بـ”القاسم الانتخابي على أساس الأصوات”، الذي اعتبره “ريعا سياسيا يخدم بعض الأطراف”، وتابع قوله: “القطبية المصطنعة هي نتيجة هذه الآلية الريعية التي يجب إلغاؤها، وهذا فيه نوع من العدالة والإنصاف في حق الأحزاب الأخرى”.

 

فبراير

قال الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي في لقاء رمضاني نظمته مؤسسة الفقيه التطواني ادريس لشكر ، إن مطالب الاساتذة المتعاقدين معقولة ومشروعة. ونؤكد انه في قضية المتعاقدين، ننطلق من حل للمشكل يراعي من جهة مطلب الأساتذة المشروع في الإدماج داخل أسلاك الوظيفة العمومية، (فلا يعقل استمرار وجود نظامين أساسيين واحد خاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، وآخر خاص بأطر الأكاديمية، مع العلم أن الأساتذة يقومون بنفس المهام ولهم نفس الشهادات والتكوين )، ويراعي من جهة أخرى سعي البلاد ويراعي من جهة أخرى سعي البلاد نحو بناء أسس جهوية متقدمة، باعتبارها اختيارا دستوريا وافقا مستقبليا.”

وأضاف الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي:” ولذلك فالحل يكون بتعديل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وتضمينه التوظيف الجهوي، وإدماج الأساتذة التعاقد / اطر الاكاديميات، الذين فرض عليهم التعاقد داخله اي داخل الوظيفة العمومية …

 

الجريدة 24

 قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، مساء اليوم الأربعاء، أنه يجب إيجاد حلول واقعية لملف الأساتذة المتعاقدين، مبرزا أن مطالبهم معقولة ومشروعة.

وأكد لشكر، في ندوة حوارية سياسية حول برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الإنتخابي وانتظارات المجتمع نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، أنه وجب تعديل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وتضمين التوظيف الجهوي، وإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد داخل الوظيفة العمومية.

 أكد ادريس  لشكر، أن حزبه لن يقبل بالاستصغار، في رد واضح على تصريحات سابقة لعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مشيرا إلى أن هذا التعديل تم من أجل العدالة والإنصاف، لتتناسب المقاعد مع الأصوات.

وأضاف  أن صناديق الاقتراع هي التي ستؤكد من سيندثر من الأحزاب ومن سيستمر، معتبرا أن اعتماد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية، جاء لمحاربة الريع الانتخابي وتشجيع على المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

العمق المغربي

أكد ادريس لشكر  أن مقترح القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين جاء من طرف أحد أحزاب الأغلبية، وليس من المعارضة، مبرزا أن أحزاب الأغلبية هي من أقنعت المعارضة بتنبي هذا الاختيار.

واعتبر لشكر أن الشكل القديم الخاص باحتساب القاسم الانتخابي، لم يكن منصفا ولا عادلا كان ريعا تستفيد منه بعض الأحزاب.

مبرزا أن الحزب سبق له أن نبه إلى أن القاسم الانتخابي السابق يخلق قطبية مصطنعة لم تكن بفضل أصوات المواطنين وإنما بسبب طريقة توزيع المقاعد على قاعدة احتساب الأصوات الصحيحة فقط.

وشدد لشكر على أن آلية احتساب القاسم الانتخابي ليست مقدسة ولا أدل على ذلك من قرار المحكمة الدستورية التي قضت بقبول التعديل كما تم التصويت عليه، مشيرا إلى أن تشبث حزب العدالة والتنمية بالاحتفاظ بالشكل القديم للقاسم الانتخابي، لم يراع التوافق الذي يحصل في تدبير اعتماد قانون المنظومة الانتخابية عكس الاتحاد الاشتراكي الذي قرر الانخراط في هذا التوافق وتخلى عن مقترحه السابق.

 

زنقة 20

بنكيران سياسي مُتجبر كانت له رغبة في تدمير حزبنا ويعتبرنا أعداء:

شن إدريس لشكر الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي هجوماً لاذعاً على رئيس الحكومة السابق عبد الاله بنكيران معتبراً أنه كان يبطن رغبة دفينة في تدمير ‘الاتحاد الاشتراكي’.

و شدد  على القول أن “بنكيران يعتبرنا أعداء له، بل إنه مول من صندوق رئاسة الحكومة أنشطة ضد القيادة الشرعية لحزب الاتحاد الاشتراكي”.

وأضاف لشكر بأن بنكيران رجل سياسة متجبر كان يقسم بعدم دخول حزبنا للحكومة وكأن مؤسسات الدولة توجد في جيبه معتبراً أن مواقف بنكيران من الاتحاد تعود الى سبعينات القرن الماضي حينما خرج في تظاهرة قتلة عمر بنجلون.

  

اليوم 24

 قال لشكر، في حديثه ردا على ما قاله عبد اللطيف وهبي  “لن نقبل بالاستصغار، وبأن أحدا من علينا بالقاسم الانتخابي، هذا التعديل تم من أجل العدالة والإنصاف، لتتناسب المقاعد مع الأصوات”، مضيفا أن “صناديق الاقتراع هي التي ستؤكد من سيندثر من الأحزاب ومن سيستمر، نحن امتداد للقوات الشعبية وموجودون في كل المجالات”.

وعاد لشكر للحديث عن تفاصيل اعتماد تعديل القاسم الانتخابي في القوانين الانتخابية؛ مؤكدا على أن مذكرة الاتحاد الاشتراكي أسست على اعتماد القاسم الانتخابي على أساس المصوتين، ودافع الحزب خلال المشاورات عن هذه القاعدة، معتبرا أن “طريقة اقتسام الأصوات بناء على الأصوات المعبر عنها، فيها ريع لصالح بعض الأحزاب”.

ونفى لشكر وجود “خلفية تكتل أو مؤامرة” للالتفاف حول تعديل القاسم الانتخابي أغلبية ومعارضة، في مراجهة حزب العدالة والتنمية.

 

أحداث أنفو

 اعتبر  ادريس لشكر” أن مطالب الأساتذة المتعاقدين مشروعة، وأن حل مشكلتهم يجب أن يراعي من جهة مطلب الأساتذة المشروع في الإدماج داخل أسلاك الوظيفة العمومية،ومن جهة أخرى سعي البلاد نحو بناء أسس جهوية متقدمة، باعتبارها اختيارا دستوريا وافقا مستقبليا.”

وتساءل الكاتب الأول حزب الوردة ” فلا يعقل استمرار وجود نظامين أساسيين واحد خاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، وآخر خاص بأطر الأكاديمية، مع العلم أن الأساتذة يقومون بنفس المهام ولهم نفس الشهادات والتكوين؟! “.

وأضاف الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي:” مؤكدا أن الحل الأنسب ” يكون بتعديل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وتضمينه التوظيف الجهوي، وإدماج الأساتذة التعاقد / أطر الأكاديميات، الذين فرض عليهم التعاقد داخله اي داخل الوظيفة العمومية …

وبالتالي يتحقق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية من جهة، وتحافظ الجهات على موظفيها وأطرها، دعما للمساواة بين كل المغاربة .. “

وهذا النظام الأساسي الذي نسعى له وندافع عنه يضيف لشكر ،” فضلا على أنه يجب أن يكون موحدا، ويقطع مع ازدواجية الأنظمة الأساسية داخل قطاع التعليم، يجب كذلك أن يكون منصفا وعادلا لكل الفئات، وبهذه الطريقة لن نحل فقط مشكل الأساتذة المتعاقدين، بل كذلك مشكل باقي الفئات ونضمن وصول كل الخدمات الاجتماعية لكل المغاربة” .

 

Le site info

أعلن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الحزب يطمح للفوز بالمرتبة الأولى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة المزمع إجراؤها في الأشهر الأخيرة من السنة الحالية.

وأضاف لشكر في ندوة “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع” من تنظيم مؤسسة الفقيه التطواني، أن الحزب يعمل على قيادة أي أغلبية أو تحالف حكومي بعد 2021، وهي ما جعلنا نرفع شعار “من أجل تناوب على أساس جديد”، أي بصيغة جديدة وحلفاء جدد”.

وتابع: “أقول بكل مسؤولية، تقفُ ستة أحزاب في خط انطلاق واحد، وكلنا ننتظر صفارة الانطلاق، وكل من قدّم من الأحزاب عرضا جيدا، يُمكن أن يتبوأ المكانة الأولى ولا أستثني منهم أحدا لأن المصوتين من يحددوا”.

وأوضح المتحدث ذاته، حول التحالف المقبل إذا حصل حزب الوردة على المرتبة الأولى، “مرحبا بكل حزب سيكون قريب من أطروحتنا، ويجب أن تكون الحكومة المقبلة أكثر تجانسا وتقربا وتناغما”.

 

هبة بريس

تبرأ الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، من مقترح احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية.

وقال لشكر ”قيل بشأننا بأننا نحن أصحاب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، وهذا غير صحيح، مذكرتنا أسست القاسم الانتخابي على أساس المصوتين، وطيلة المفاوضات دافعنا على هذه القاعدة”.

وأضاف لشكر، أن “رأي آخر ظهر يدافع على احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين ولقي توافق في الأغلبية والمعارضة، ما دفعنا الى التصويت عليه أيضا”، على اعتبار أن وجد فيه نوعا من العدالة والانصاف.

وتابع الزعيم الاتحادي، أن أحزابا في الأغلبية لم تنشر مذكراتها هي من اقترحت هذا القاسم الانتخابي، مسترسلا بالقول “حنا الحزب الوحيد الى جانب العدالة والتنمية الذي لم نتقدم بتعديل القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، لكن عندنا وجدنا توافقا عليه صوتنا بدورنا لاعتماده”

هوية بريس

لشكر يهاجم العثماني بسبب تدبير الأغلبية داخل الحكومة:

اعتبر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، “بات بعيدا عن ميثاق الأغلبية الذي تم توقيعه عند بداية تشكيل الحكومة”.

وقال لشكر  إن العثماني “يعمل داخل الحكومة بعيدا عن ميثاق الأغلبية الذي تم توقيعه عند بداية تشكيل الحكومة”، مؤكدا على أن الأغلبية لم تعد تجتمع منذ مدة طويلة، وإن رئيس الحكومة لم يستشير أحزاب الأغلبية في كثير من القضايا

وندد المتحدث، بالوضع الذي أصبحت عليه الأغلبية الحكومية، مشددا على ضرورة عقد اجتماع في عدة قضايا مهمة وهو ما انضم إليه أيضا باقي الأحزاب إلا أن رئيس الحكومة لم يستجب، حسب قوله.

 

  الصحافة

نأى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر بنفسه عن السجال بين أحزاب التقدم والاستراكية والأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار واتهامه بالوقوف وراء “مؤسسة جود” التي توزع آلاف قفف المساعدات في مناطق متعددة من البلاد.

وقال لشكر  إن هناك من طالب بإيقاف العمل الإحساني على مقربة من الانتخابات “لي بغا يدير الإحسان مرحبا به، ولكن بإشراف من السلطة”، لأنه “عندما يتحول إلى رشوة سياسية فلا بد أن نستنكره”.

في المقابل، وجه لشكر دعوة للحكومة من أجل توقيف استغلال إمكانيات الدولة من قبل الوزراء على مقربة من الانتخابات، مضيفا أنه “على الحكومة أن تتداول في هذا الأمر وتقرر بشأن ما له علاقة بالوزراء، بإيقاف التدشينات أو على الأقل تغطيتها”.

إيلاف

قال ادريس لشكر، الامين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي، المشارك في الحكومة، إنه “مطمئن” لنتائج حزبه في الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أنه يطمح إلى أن يكون “الحزب الأول” من بين الأحزاب المتنافسة.

ورأى لشكر، الذي كان يتحدث، الأربعاء، في ضيافة مؤسسة الفقيه التطواني، ضمن سلسلة لقاءات تنظم مع رؤساء الأحزاب السياسية، حول موضوع “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع”، أن “هناك 5 أو 6 أحزاب تقف على خط انطلاق واحد، كل من قدم منها عرضا جيدا ومسؤولا للمغاربة بإمكانه أن يحتل المرتبة الأولى”.

وعلاقة بالاستحقاقات المقبلة، شدد لشكر على أن المجلس الوطني الأخير للحزب خرج بأطروحة متكاملة حول المستقبل، قال عنها إنها نتاج تراكم فكري وسياسي وعملي، تحت عنوان صريح (من أجل تناول جديد)، بأفق اجتماعي يمكن المغاربة من العيش الكريم، وأفق ديمقراطي يقوم على التعددية والسلوك السياسي المقبول.

 

شتوكة بريس

تبرأ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الادإشتراكي للقوات الشعبية، من “القاسم الإنتخابي” على أساس المسجلين في اللوائح الإنتخابية

وقال لشكر خلال ندوة منظمة من طرف مؤسسة الفقيه التطواني، مساء أمس الأربعاء، بسلا :”قيل بشأننا بأننا نحن أصحاب القاسم الإنتخابي على أساس المسجلين، وهذا غير صحيح، مذكرتنا أسست القاسم الإنتخابي على أساس المصوتين، وطيلة المفاوضات دافعنا على هذه القاعدة”.

وأضاف لشكر، أن “رأي آخر ظهر يدافع على احتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين ولقي توافق في الأغلبية والمعارضة، ما دفعنا الى التصويت عليه أيضا”.

 

نون بريس

كشف إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن مطالب الأساتذة المتعاقدين معقولة ومشروعة، ويجب أن تعديل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية لحل المشكل.

لشكر  قال إنه “لا يعقل استمرار وجود نظامين أساسيين واحد خاص بموظفي وزارة التربية الوطنية وآخر خاص بأطر الأكاديمية، مع العلم أن الأساتذة يقومون بنفس المهام ولهم نفس الشهادات والتكوين، وفي الآن نفسه يراعي سعي البلاد نحو بناء أسس جهوية متقدمة باعتبارها اختيارا دستوريا وأفقا مستقبليا”.

واقترح الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، حلا لهذه القضية والمتمثل في ” تعديل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وتضمينه التوظيف الجهوي، وإدماج أساتذة التعاقد /أطر الاكاديميات الذين فرض عليهم التعاقد داخله، أي داخل الوظيفة العمومية، وبالتالي يتحقق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية من جهة، وحتى تحافظ الجهات على موظفيها وأطرها دعما للمساواة بين كل المغاربة ..”.

وأكد لشكر على أن “هذا النظام الأساسي الذي نسعى له وندافع عليه فضلا على أنه يجب أن يكون موحدا، ويقطع مع ازدواجية الأنظمة الأساسية داخل قطاع التعليم، وأن يكون منصفا وعادلا لكل الفئات”. وبهذه الطريقة، يضيف المتحدث ذاته: “لن نحل فقط مشكل الأساتذة المتعاقدين، بل كذلك مشكل باقي الفئات ونضمن وصول كل الخدمات الاجتماعية لكل المغاربة”.

 

آش كاين

لشكر يتبرأ من القاسم الانتخابي الجديد

حتى ظن الجميع بأن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هو   الذي اقترح تعديل القاسم الانتخابي واعتماده على أساس المسجلين. خرج الكاتب الاول لحزب “الوردة” لينفي ذلك، معتبرا أن مذكرة حزبه الخاصة بالقوانين الانتخابية تضم اعتماد القاسم الانتخابي على أساس المصوتين وليس المسجلين كما جرى اعتماده اليوم.

وقال لشكر، “لقد قيل إننا أصحاب القاسم الانتخابي على قاعدة المسجلين؛ وهنا أود أن أصحح بأن مذكرة الحزب أسست القاسم الانتخابي على أساس المصوتين، وظللنا طيلة المفاوضات ندافع عن هذه القاعدة”، مضيفا “كان من بين الاحزاب السياسية من دعم موقف الاتحاد باعتماده على أساس المصوتين، كما أن هناك أحزاب تريد الحفاظ على الوضع القائم الذي كان فيه نوع من الريع، قبل أن يقترح حزب من الأغلبية المقترح الجديد ويقنع به أحزاب المعارضة”.

واعتبر الكاتب الاول للإتاحد الاشتراكي، اعتماد القاسم الانتخابي على أساس الاصوات الصحيحة “ريعا لصالح بعض الاحزاب السياسية” في إشارة منه إلى العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن هذا “موقف الحزب منذ سنة 2015، حين نبه من خطورة القطبية المصطنعة والتي جاءت على خلفية اعتماد القاسم الانتخابي على قاعدة الاصوات الصحيحة وليس لأن المواطينين صوتوا لصالح الحزبين”.

وأوضح المتحدث، بأن حزبه حصل على نصف الاصوات التي حصل عليها الحزب الاول والثاني في بعض الدوائر الانتخابية خلال الانتخابات السابقة، وحيث حصلوا هم على 12 و14 مقعدا في البرلمان، حصل حزبه على “صفر أو مقعد واحد”، مشددا في لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني على أن “هذه ليست عدالة”.

 

الصحراء ميديا

اتهم ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة السابق، بمعاداة”الاتحاد الاشتراكي” والسعي وراء تدميره والقضاء عليه.

وقال لشكر، ” كانت لدينا مشاكل من موقعه كرئيس حكومة، لكونه يأخذ في التصنيف بين من يعجبه وبين من يخالفه ويعتبره خائنا، ابن كيران غذى تناقضات داخلية بتمويل أنشطة معادية للقيادة الشرعية للحزب انطلاقا من صندوق رئاسة الحكومة، باسم مساعدة هذا الشخص أو ذاك أو هذا الفريق أو ذاك”.

وزاد مبينا:”تصور أن يقسم رئيس حكومة معين على ألا يشارك حزب معين في الائتلاف الحكومي، هذا هو الغلو والتجبر الذي كنا نخشى منه، ابن كيران كان يوما ما متعاطفا مع حزبنا ولما اختلف معنا اتسم سلوكه بنوع من الحدة كان الأساس فيها الموقف من اغتيال الشهيد عمر بن جلون، بمشاركته في مظاهرة مساندة لقتلته، وهو ما زاد من التباعد بيننا في وجهات النظر في محطات مختلفة”.

وأفاد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بحاجة البلاد على مدى العقود المقبلة في الاستمرار في تعددية متوازنة لأنها الضامنة للاستقرار وعدم الغلو.

المحرر

لشكر يتهم بنكيران بتمويل أنشطة ضد الإتحاد الإشتراكي!!

اتهم إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، بتمويل أنشطة معادية للإتحاد الإشتراكي من صندوق رئاسة الحكومة.

وقال لشكر  أن بنكيران لم يكن يعتبر حزب الوردة خصما سياسيا، فحسب بل كان يناصبنا العداء ويريد القضاء علينا، وقال:”كانت لديه الرغبة في تدميرنا لا بد أن تتذكرا أنه من موقعه كرئيس للحكومة كان من واجبه التحفظ وعليه أن لا يتدخل في شؤون الأحزاب، بالفعل كانت عندنا مشاكل كالمشاكل التي يعيشها اليوم حزبه”.

وأضاف لشكر:” من موقعه كرئيس حكومة يأتي للبرلمان للتصنيف بيننا وها من يعجبه ومن لا يعجبه ويعتبره خائنا،كان يمول من صندوق رئاسة الحكومة أنشطة معادية للقيادة الشرعية للحزب”.

وزاد لشكر متسائلا “انتم ترون اليوم ما يعيشه حزب العدالة والتنمية، فهل وجدتم مني موقفا لصالح هذا أو ذاك، كما فعل رئيس الحكومة السابق”.

 

Le7tv 

هاجم إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بشدة، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، واتهمه بمعاداة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالقول ” لم يكن يعتبرنا خصما سياسيا، بل كان يناصبنا العداء ويريد القضاء علينا “.

وذكر لشكر خلال استضافته في مؤسسة الفقيه التطواني،  حول سر اعتراض بنكيران خلال مشاورات تشكيل الحكومة، بعد انتخابات 2016 على مشاركة الاتحاد في حكومته، وقال ‘لا أعرف لماذا اعترض على مشاركتي ومشاركة حزبي في الحكومة، لدرجة أنه أقسم أنه لن يقبل مشاركتنا.”

وأضاف نفس المتحدث “أعرف بنكيران منذ 1972، ولكن اختلفنا منذ أن خرج في مظاهرة مساندة لقتلة عمر بنجلون.”

وذهب لشكر إلى حد اتهام بنكيران، عندما كان رئيسا للحكومة بأنه “مول من صندوق رئاسة الحكومة أنشطة، معادية للقيادة الشرعية للحزب باسم مساعدة هذا الشخص أو ذاك”، دون أن يكشف الجهة التي استفادت من هذا التمويل.

وقال لشكر إن حزب العدالة والتنمية اليوم يعيش مشاكل، وأن الاتحاد الاشتراكي لا يقف مع طرف ضد آخر، لأن ذلك شأن داخلي.

وحول البلوكاج الذي واجهه بنكيران، حمل لشكر المسؤولية لهذا الأخير، لأنه حسب قوله، “اعتقد أن تعيينه رئيسا للحكومة طبقا للفصل 47، كاف لفرض شروطه لتشكيل الحكومة”.

 

 Le12

قال إدريس لشكر ، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، خلال مشاركته، مساء الليلة، في برنامج “الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع”، الذي تنظمه مؤسسة الفقيه التطواني، إن حزبه ينطلق من حلّ للمشكل يراعي، من جهة، مطلب الأساتذة المشروع في الإدماج داخل أسلاك الوظيفة العمومية ويراعي، من جهة أخرى، سعي البلاد نحو بناء أسس جهوية متقدمة باعتبارها اختيارا دستوريا وافقا مستقبليا.

وتابع لشكر أن الحل يكون بتعديل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية وتضمينه التوظيف الجهوي وإدماج الأساتذة التعاقد -أطر الاكاديميات الذين فرض عليهم التعاقد داخله، أي داخل الوظيفة العمومية . وقال في هذا السياق “لا يعقل استمرار وجود نظامين أساسيين، واحد خاص بموظفي وزارة التربية الوطنية وآخر خاص بأطر الأكاديمية، مع العلم أن الأساتذة يقومون بنفس المهام ولهم نفس الشهادات والتكوين”.

 

لكم 

 قال لشكر الذي حل ضيفا على برنامج “حديث رمضان” الذي تقدمه مؤسسة الفقيه التطواني بسلا،أن الاتحاد الاشتراكي، ” بدأ يستعيد عافيته وأن كثيرا من الغاضبين في مرحلة سابقة بدؤوا يعودون إلى البيت الاتحادي”، معبرا عن تفاؤله بخصوص الانتخابات القادمة، مشيرا إلى أن ” نسبة منحه التزكية للمرشحي باسم الحزب بلغت 80 بالمائة، منها 50 بالمائة تم في إطار التوافق التام بين رفاق الحزب، و30 بالمائة تم فيها اتخاذ القرار على مستوى القيادة”.

ولمح الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إلى إمكانية ترشح أبناءه لمناصب المسؤولية داخل الحزب، قائلا إن ” أمر خلافة القيادة الحالية لن يطرح أي إشكال في المؤتمر القادم للحزب، والذي من المنتظر أن يعقد عقب الانتخابات المحلية والجهوية والتشريعية بأشهر”، مشيرا إلى أن ” ترشح أبنائه لمناصب المسؤولية، إن كان سيكون باعتبارهم مناضلين بالحزب وليس لأنهم أبناء لشكر”.

 

بديل

قال إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعيبة، إن برنامج الانتخابي ينطلق من محدّدات أساسية؛ أولها ما عبّر عنه بـ”المرجعية الملكية”.

وأضاف لشكر،  أن المقصود بـ”المرجعية الملكية” هو “خطب وتوجيهات ومبادرات جلالة الملك الهادفة إلى تطوير الأداء السيّاسي، وتعزيز الحكامة العمومية، وتحقيق التنمية”.

وأشار “القائد الحزبي” إلى أن الملك محمّد السادس تحدّث في خطب سابقة، عن المشهد الحزبي والسيّاسي وعن الاختلالات التي يعرفها، وعن الحريات، معتبرا أنها هي المحددات لبرنامج الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

أما بالنسبة للمحدد الثاني، حسب لشكر، فهــو المرجعية الاشتراكية، باعتبارهم حزباً ديمقراطيا يجعل البعد الاجتماعي محورا أساسيا في برنامجه، قبل حتى الجائحة.

وفي المرتبة الثالثة، من حيث محددات البرنامج الانتخابي، قال لشكر هي الأرضية التي تحمّل على أساسها مسؤولية قيادة الحزب، والتي صادق عليها المؤتمر، ثم قرارات المؤتمر الوطني العاشر، والوثائق المرجعية التي تمّ تمريرها في الأجهزة التقريرية للحزب.

 

الحدث تيفي

هاجم إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي بشدة، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، واتهمه بمعاداة الاتحاد الاشتراكي، قائلا ” لم يكن يعتبرنا خصما سياسيا، بل كان يناصبنا العداء ويريد القضاء علينا”.
 وقال “لا أعرف لماذا اعترض على مشاركتي ومشاركة حزبي في الحكومة، لدرجة أنه أقسم أنه لن يقبل مشاركتنا”.
وأضاف لشكر ” أعرف بنكيران منذ 1972، ولكن اختلفنا منذ أن خرج في مظاهرة مساندة لقتلة عمر بنجلون”.
وذهب لشكر إلى حد اتهام بنكيران، عندما كان رئيسا للحكومة بأنه “مول من صندوق رئاسة الحكومة أنشطة، معادية للقيادة الشرعية للحزب باسم مساعدة هذا الشخص أو ذاك”.

شوف 360

نأى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر بنفسه عن السجال بين أحزاب التقدم والاستراكية والأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار واتهامه بالوقوف وراء “مؤسسة جود” التي توزع آلاف قفف المساعدات في مناطق متعددة من البلاد.

وقال لشكر إن هناك من طالب بإيقاف العمل الإحساني على مقربة من الانتخابات “لي بغا يدير الإحسان مرحبا به، ولكن بإشراف من السلطة”، لأنه “عندما يتحول إلى رشوة سياسية فلا بد أن نستنكره”.

وعلى الرغم من أن حزبي التقدم والاستراكية والأصالة والمعاصرة انتقدا “مؤسسة جود”، واتهما حزب التجمع الوطني للأحرار بالوقوف وراءها واستغلالها على مقربة من الانتخابات، نأى لشكر بنفسه عن هذا النقاش، وقال إنه “لم ير”.

في المقابل، وجه لشكر دعوة للحكومة من أجل توقيف استغلال إمكانيات الدولة من قبل الوزراء على مقربة من الانتخابات، مضيفا أنه “على الحكومة أن تتداول في هذا الأمر وتقرر بشأن ما له علاقة بالوزراء، بإيقاف التدشينات أو على الأقل تغطيتها”.

 

HORIZON TV

أوضح إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أن “عبد الإله بنكيران يعتبر الحزب ليس خصما سياسيا بل يناصبنا العداء، ورغبة في تدميرنا، وهذا الأمر أحسّ به الرأي العام في مواقف كثيرة”.

وأضاف لشكر في ندوة “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع” من تنظيم مؤسسة الفقيه التطواني، أن “عبد الإله بنكيران، كان يوما ما متعاطفا مع حزبنا، ولما اختلف مع الحزب، و(حنا تنعرفو بعضيتنا أنا وياه منذ 1972)”.

وتابع المتحدث ذاته، أن “بنكيران اختلف بنوع من الحدة أساسها الموقف من اغتيال الشهيد عمر بنجلون، بعد أن خرج في مظاهرة مساندة للقتلة، لا شك أن هذا الأمر زاد من التباعد في ما بيننا، إضافة إلى اختلاف وجهات النظر في محطات متعددة”.

وشدّد المصدر نفسه، أن الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية “يعرف أن حزب الاتحاد الاشتراكي ممتد في المجتمع، ويواجهه ليس فقط في فترة الانتخابات بل في المعمل والمدرسة، وبيت الشعر، واتحاد الكتاب.

 

بيلبريس

إدريس لشكر وفي ندوة لمؤسسة لفقيه التطواني، هاجم مرة أخرى رئيس الحكومة الأسبق، معتبرا أن بنكيران ” لم يكن يعتبرنا خصما سياسيا”، متهما إياه بالعداء للحزب وأنه كان يريد “القضاء علينا” .

وتابع لشكر اتهامه لبنكيران، “مول من صندوق رئاسة الحكومة أنشطة، معادية للقيادة الشرعية للحزب باسم مساعدة هذا الشخص أو ذاك” .

واستغرب زعيم الاتحاديين، لرفض بنكيران مشاركة الاتحاد في الحكومة قائلا “لا أعرف لماذا اعترض على مشاركتي ومشاركة حزبي في الحكومة، لدرجة أنه أقسم أنه لن يقبل مشاركتنا”.

 

المغرب بريس

قال إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن مطالب الأساتذة المتعاقدين معقولة ومشروعة، وأنه ينبغي أن ننطلق من حل للمشكل يراعي من جهة مطلب الأساتذة المشروع في الإدماج داخل أسلاك الوظيفة العمومية”.

واقترح الكاتب الأول لحزب “الوردة” أن “يتم ذلك بتعديل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وتضمينه التوظيف الجهوي، وإدماج أساتذة التعاقد /أطر الاكاديميات الذين فرض عليهم التعاقد داخله، أي داخل الوظيفة العمومية، وبالتالي يتحقق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية من جهة، وحتى تحافظ الجهات على موظفيها وأطرها دعما للمساواة بين كل المغاربة ”.

وأكد لشكر على أن “هذا النظام الأساسي الذي نسعى له وندافع عليه فضلا على أنه يجب أن يكون موحدا، ويقطع مع ازدواجية الأنظمة الأساسية داخل قطاع التعليم، وأن يكون منصفا وعادلا لكل الفئات”.

وخلص لشكر إلى أنه “بهذه الطريقة لن نحل فقط مشكل الأساتذة المتعاقدين، بل كذلك مشكل باقي الفئات ونضمن وصول كل الخدمات الاجتماعية لكل المغاربة في أبعد وأعلى نقطة عن المركز”.

 

إفريقيا

قال ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، امس الأربعاء 21 أبريل الجاري، خلال استضافته من طرف مؤسسة الفقيه التطواني القاسم الانتخابي،إن القاسم الانتخابي “جاء من طرف أحد أحزاب الأغلبية، وليس من المعارضة، مشيرا أن أحزاب الأغلبية هي من أقنعت المعارضة بتنبي هذا الاختيار”.

وأكد لشكر أن حزب الاتحاد الاشتراكي كان يدافع في البداية على جعل القاسم الانتخابي على أساس عدد المصوتين فقط، مشيرا، “أن التوافق الذي حصل بين بعض أحزاب الأغلبية والمعارضة بخصوص احتساب عدد المسجلين جعل الحزب يصوت له”، مضيفا، “أن حزب العدالة والتنميو يتشبت بالاحتفاظ على الشكل القديم للقاسم الانتخابي”.

” وتابع لشكر”لم نقل أن حزب الإتحاد الاشتراكي أقوى من حزب العدالة والتنمية في عدد من المناطق”، مشيرا أن النتائج التي حصل عليها الإتحاد الاشتراكي لا تتناسب مع قوته”.

وأضاف نفس المتحدث، “تحدثت عن قوة حزب الإتحاد الاشتراكي بالنسبة للانتخابات التي تعرفها مؤسسات المجتمع، والجمعيات والنقابات، غيرها”.

 

حرية بريس

في نقاش استضافته مؤسسة الفقيه التطواني أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر أنه يطمح لتصدر المشهد السياسي في الانتخابات البرلمانية المقبلة لقيادة التحالف وبخصوص ترشيحه لبرلمان 2021 فقد اعتبر أنه مازال لديه تردد في النزول إلى حلبة المنافسة وذلك لإعطاء الفرص لسياسة التشبيب.

ونفى إدريس لشكر في هذا اللقاء أن يكون حزب الاتحاد الاشتراكي من وراء تعديل القاسم الانتخابي على اساس المسجلين في الدائرة الانتخابية وليس على اساس الأصوات المعبر عنها وذلك لإنقاذ حزبه من الاندثار وفي نفس السياق هاجم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران بقوله لم يكن يعتبرنا خصما سياسيا بل كان يناصبنا العداء ويريد القضاء علينا وكان يمول أنشطة ضدنا من صندوق رئاسة الحكومة.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image