بريطانيا ترفع وارداتها من الطماطم المغربية ب 67 ٪ وتخفض حصة الطماطم الإسبانية ب 37.5 ٪
أنوار بريس
الجمعة 30 أبريل 2021 - 07:00 l عدد الزيارات : 24030
عماد عادل
تزاحم الخضروات المغربية، وخاصة الطماطم، نظيرتها الإسبانية في معظم الأسواق الأوربية، وقد استفحلت هذه الوضعية بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوربي، حيث باتت مبيعات الطماطم المغربية تكتسح المملكة المتحدة وزادت بنسبة 66.83٪، من 49.84 مليون كيلوغرام في 2016 إلى 83.15 مليون كيلوغرام في 2020.
في المقابل، خفضت المملكة المتحدة واردات الطماطم الإسبانية بنسبة 37.5٪، بانخفاض من 144.72 مليون كيلوجرام في عام 2016 إلى 90.44 مليون في عام 2020. ومقارنة بالعام السابق، استوردت المملكة المتحدة 22.6٪ أكثر من الطماطم من المغرب. بينما انخفضت واردات الطماطم الإسبانية بنسبة 24.6٪. تظهر بيانات Hortoinfo أن هولندا كانت أكبر مورد الطماطم في المملكة المتحدة حيث بلغت 149.34 مليون كيلوغرام بقيمة 220.19 مليون يورو (2.37 مليار درهم مغربي) في عام 2020.
وتأتي إسبانيا في المرتبة الثانية في القائمة، بحصولها على 90.44 مليون كيلوغرام بقيمة 119.52 مليون يورو (1.28 مليار درهم). المغرب هو ثالث أكبر مورد للطماطم إلى المملكة المتحدة. باعت الدولة الواقعة في شمال إفريقيا 83.15 مليون كيلوغرام من الطماطم إلى المملكة المتحدة بقيمة 104.32 مليون يورو (1.12 مليار درهم).
وفي عام 2021، تتوقع Hortoinfo أن يتفوق المغرب على إسبانيا كمورد للطماطم إلى المملكة المتحدة، بسبب الاتفاقيات التجارية التي وقعتها الرباط ولندن في السنوات الأخيرة لتعزيز التجارة. وقبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقع المغرب والمملكة المتحدة اتفاقية الشراكة في 26 أكتوبر 2019. وتسعى الاتفاقية، التي دخلت حيز التنفيذ في 1 يناير 2021، إلى الحفاظ على الشراكات الثنائية بين البلدين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ويعتقد رئيس الحزب السياسي، تايم، روبرت كيمبل، أن المغرب يمكن أن يتفوق على إسبانيا ليصبح أكبر مورد للمنتجات الطازجة في المملكة المتحدة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أوضح كيمبل أن المملكة المتحدة تشتري ما يقرب من 6٪ من صادرات المغرب العالمية. وقال: «إن جاذبية المغرب كمصدر بريطاني لزيت الزيتون عالي الجودة والفواكه الطازجة الرائعة والخضروات من الدرجة الأولى أصبحت غير مسبوقة».
تعليقات
0