فيديو: شاهد لحظة إخلاء منازل فلسطينيين بالقدس الشرقية لإسكان مستوطنين يهود قبل اندلاع المواجهات
إدارة النشر
الثلاثاء 4 مايو 2021 - 11:28 l عدد الزيارات : 23699
أُعتقل فلسطينيان وأصيب عشرة آخرون، خلال مواجهات جرت ليل الإثنين إلى الثلاثاء مع الشرطة وحرس الحدود الاسرائيليين، في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، بحسب الشرطة الإسرائيلية، والهلال الأحمر الفلسطيني.
واندلعت المواجهات في وقت تواجه عائلات فلسطينية أوامر بالإخلاء من حي الشيخ جراح في إطار سعي الجمعيات الاستيطانية المتواصل لتهويد المنطقة وإسكان مستوطنين يهود فيها. وردد المتظاهرون هتافات وطنية ولم ينصاعوا لأوامر الشرطة التي استخدمت الخيالة والمياه العادمة وقنابل الصوت لتفريقهم.
وقال سكان من الحي: إن “الشرطة ترش الغاز الذي يصل إلى داخل البيوت ويصيب الأطفال، وهذه المشاهد تتكرر منذ أكثر من عشرة أيام. والشرطة تقوم بحماية المستوطنين الذين يستفزون السكان”.
وافاد إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني “عالجنا 10 اصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في حي الشيخ جراح بالقدس، تم نقل ثلاثة منهم الى المستشفى”.
ويقع حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة التي كانت تخضع للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967 وتضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
و يستولي مستوطنون يهود بدعم من المحاكم على منازل في الشيخ جراح بدعوى أن عائلات يهودية عاشت هناك وفرت في حرب عام 1948 عند قيام دولة إسرائيل. لكن اسرائيل لاتقوم بالمقابل باعادة أملاك وبيوت الفلسطينيين التي فقدوها ويسكنها يهود.
وتسعى الجمعيات اليهودية من خلال المطالبة بالأملاك حاليا إلى إخلاء منازل 58 فلسطينيا آخرين، وفق منظمة السلام الآن. ومن المقرر أن تعلن المحكمة العليا الإسرائيلية حكمها في شكاوى رفعتها أربع من العائلات الفلسطينية الخميس.
وأقام الأردن في حي الشيخ جراح مساكن لإيواء الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 ولديه عقود إيجار تثبت ذلك.
وبحسب وثائق نشرتها وزارة الخارجية الأردنية فإن الوثائق تخص 28 عائلة في حي الشيخ جراح هجرت بسبب حرب عام 1948.
و يتجمع معارضو عمليات الإخلاء بانتظام كل يوم جمعة في حي الشيخ جراح للاحتجاج، بمن فيهم النائب اليهودي إلاسرائيلي عوفر كاسييف الذي صور الشهر الماضي وهو يتعرض للضرب بأيدي الشرطة.
يقع الشيخ جراح على بعد خطوات من باب العامود، المدخل الرئيسي للبلدة القديمة الذي جرت فيه مواجهات عنيفة خلال العشرة أيام الماضية من رمضان وما زالت تجري مناوشات بين وقت وآخر بين شبان فلسطينيين وقوات الشرطة الاسرائيلية.
وقعت الاحتجاجات الأخيرة الليلية في رمضان في أعقاب أيام من الاشتباكات بعد أن منعت الشرطة الإسرائيلية الوصول إلى باب العامود. وقمعت الشرطة تلك الاحتجاجات بالقنابل الصوتية، وخراطيم المياه، والمياه العادمة، قبل أن تزيل الحواجز التي نصبتها.
تعليقات
0