صفارات الإنذار تدوي شمال إسرائيل فجر اليوم الخميس للمرة الأولى و السكان يهرعون إلى الملاجئ
إدارة النشر
الخميس 13 مايو 2021 - 05:34 l عدد الزيارات : 21160
تواصلت الاشتباكات بين الفلسطينيين و جيش الإحتلال الإسرائيلي ليل الأربعاء-الخميس 12/13 ماي ، في أكبر مواجهة يدخل فيها الطرفان منذ 2014، أدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 67 شخصاً في القطاع من بينهم 16 طفلا وجرح نحو 400 وإلى مقتل سبعة أشخاص في إسرائيل.
وكثف الطيران الحربي الإسرائيلي من غاراته على القطاع فيما أطلقت حماس من جهتها مئات الصواريخ على جنوب إسرائيل. وقالت الصحف الإسرائيلية إن ثلاثة دفعات من الصواريخ أطلقت ليل أمس من القطاع باتجاه تل أبيب ووسط إسرائيل خلال أقل من ساعة.
وتوازياً مع المواجهات العسكرية، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله إن عشرات الفلسطينين أصيبوا بجروخ بعد اشتباكات مع الأمن في الضفة الغربية.
صافرات إنذار في شمال إسرائيل
و دوّت صفّارات الإنذار الخميس في شمال إسرائيل، للمرّة الأولى منذ بداية التصعيد العسكري، وفق ما أعلن الجيش.
وكانت الصواريخ التي أطلقتها حماس من قطاع غزّة في وقتٍ سابق قد استدعت إطلاق صفّارات الإنذار في جنوب إسرائيل ووسطها، لكن ليس في شمالها.
وفي الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس، لم تُطلَق صافرات الإنذار في العاصمة الاقتصادية تل أبيب في وسط البلاد فحسب -حيث هرع السكان إلى الملاجئ- ولكن أيضاً في وادي يزرعيل في الشمال.
وقال مسعفون إن خمسة أشخاص أصيبوا ليل الأربعاء-الخميس عندما أصاب صاروخ مجمعاً سكنياً في بتاح تكفا قرب تل أبيب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي فجر الخميس أن نحو 1500 صاروخ أطلِق من قطاع غزة على مختلف المدن الإسرائيلية منذ بدء التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل مساء الإثنين.
من جهتها أعلنت سلطات مطار بن غوريون صباح اليوم الخميس أنه تم تحويل مسار جميع الرحلات المتوجهة إلى هذا المطار الدولي في تل أبيب حتى إشعار آخر.
دعوة لانعقاد مجلس الأمن
و دعت تونس والنروج والصين مساء الأربعاء إلى عقد جلسة طارئة جديدة الجمعة في مجلس الأمن الدولي بشأن التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين، ستكون علنية هذه المرّة، حسبما قالت مصادر دبلوماسية. و هذه الجلسة التي يُتوقّع أن يشارك فيها الإسرائيليون والفلسطينيون، ستكون الثالثة لمجلس الأمن منذ الإثنين.
وعقد مجلس الأمن الأربعاء اجتماعاً طارئاً مغلقاً ثانياً حول التصعيد، عارضت خلاله الولايات المتحدة مرّة أخرى تبنّي قرار اعتبرت أنّه سيؤدّي إلى “نتائج عكسيّة”.
تعليقات
0