• كوفيد 19: حرب صامتة بين البيولوجيين والصيادلة. تسبب توزيع الاختبار الذاتي للكشف عن فيروس كورونا على العموم في توتر صامت بين البيولوجيين والصيادلة، على الرغم من عدم الترخيص له من طرف السلطات الصحية. ومن الواضح أن البيولوجيين يعارضون بيع الاختبارات في الصيدليات ليس فقط لأسباب مهنية، ولكن أيضا بسبب التحديات الاقتصادية الكامنة وراء هذا المنتج الجديد. وهكذا إذا تم بيع الاختبارات الذاتية في الصيدليات، فلن يضطر المستعملون لهذا المنتج التوجه إلى المختبرات التي حددت تعريفة اختبارات كوفيد -19 في حوالي 1000 درهم. فرق شاسع في السعر: الاختبارات الذاتية، التي بدأ استيرادها إلى المغرب منذ بداية الوباء، ت باع حاليا حصريا للأطباء في إطار الطلبية العمومية بحوالي 70 درهما للوحدة. كما أن السلطات الصحية لم ترخص بعد ببيع هذا المنتج إلى العموم.
• ممونو الحفلات يطالبون بتوضيح الرؤية. عقد المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية لمموني الحفلات، مؤخرا، اجتماعه الشهري بالدار البيضاء، حيث استعرض جدول أعماله آخر التطورات في هذا القطاع. وضمن هذا السياق، قرر أعضاء المجلس التنفيذي بالإجماع مطالبة الحكومة بوضع بروتوكول صحي يسمح بالعودة إلى العمل، وزيادة الوضوح في موعد استئناف الأنشطة في قطاع التموين والتجاوب مع مطلب الفيدرالية المتعلق بالإعفاء والخصم الضريبي. ويشعر ممونو الحفلات بأنهم مستبعدون، في الوقت الذي تم فيه السماح للمقاهي والمطاعم بفتح أبوابها حتى الساعة 11 ليلا.
• وجه الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،الأستاذ ادريس لشكر رسالة إلى بيدرو سانشيز رئيس الحزب العمالي الاشتراكي الذي يقود الحكومة، بإسبانيا، قال فيها إنه حان الوقت لفتح نقاش »بهدوء وعقلانية»، حول مستقبل سبتة ومليلية المحتلتين، مع مراعاة مصالح السكان الإسبان والمغاربة الذين يعيشون بهما. وأشار الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب لضمان حياة كريمة وسلمية للمهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى في المغرب، لاسيما في ظل سوء المعاملة التي يتعرضون لها خلال رحلتهم إلى الحدود المغربية، مضيفا أن كل هذه الجهود تساهم بشكل كبير في الحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا. وعبر لشكر عن صدمته من الموقف الذي اتخذته المفوضية الأوروبية التي أعلنت أن سبتة ومليلية أراض أوروبية، متناسية، بحسب ما جاء في رسالته لسانشيز، أنهما تقعان جغرافيا في إفريقيا وأنهما من بقايا التاريخ الإمبريالي والاستعماري المخزي للعديد من البلدان الأوروبية. وشدد على أن المغرب، مثل غالبية البلدان الأفريقية، ضحية لمخططات أوروبية قسمت أراضيها وتسعى إلى تدمير شعبها بممارسات الإبادة الجماعية بما في ذلك من خلال استخدام الغازات السامة.
















تعليقات
0