بعد الرسالة القوية لإدريس لشكر إلى بيدرو سانشيز، الاتحاد الاشتراكي ينتقل إلى مرحلة جديدة من تفعيل الديبلوماسية النضالية المسؤولة
إدارة النشر
الخميس 27 مايو 2021 - 13:43 l عدد الزيارات : 47013
أنوار بريس
بعد الرسالة القوية التي وجهها الأستاذ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إلى بيدرو سانشيز ،زعيم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، على خلفية التطورات المتسارعة للأحداث بالمنطقة ، ودعوته إياه ومن خلاله الحكومة الإسبانية بأكملها، إلى “التوقف عن إهانة المغرب” انتقل الاتحاد الإشتراكي، إلى السرعة القصوى في التعامل مع آخر التطورات المميزة لعلاقة المغرب بجارته شمال البحرالأبيض المتوسط.
فقد أعلن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية « تضامنه المبدئي والعملي مع ضحايا الانتهاكات الجسيمة وجرائم الاغتصاب والتقتيل المرتكبة من طرف جلاد تندوف المدعو ابراهيم غالي بن بطوش” مجددا ” تجنده،قانونيا وميدانيا إلى جانبهم، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة القانونية والنفسية والمؤسساتية من على كل منابر الترافع خدمة للحقيقة وللعدالة والانصاف.”
ففي بلاغ صادر عناجتماع للمكتب السياسي، عقد عن بعد يوم الأربعاء 26 ماي، ترأسه الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول للحزب، حيى الاتحاديون من خلال قيادتهم” عاليا المواقف التي اتخذتها بلادنا، دفاعا عن سيادتها وعن وحدتها الترابيةوعن مصالحها الاستراتيجية، إزاء المواقف اللامسؤولة للحكومة الاسبانية،منذ استقبال زعيم الانفصاليين فوق تراب جارتنا الشمالية، ومحاولة التدليس والتغليط المفضوحة حول حقيقة هذا الاستقبال .”
كما ندد البلاغ “بسياسة الهروب إلى الأمام التي مارسها جزء من النخبة الحاكمة في إسبانيا، بمحاولة الزج بالاتحاد الاوروبي في قضية أزمة كان سببها السلوك اللاأخلاقي للحكومة الاسبانية” ، مندد بما وصفه ب” التعالي الذي طبع تصريحات بعض المسؤولين الاسبان إزاء بلادنا، ومواقف التضليل والتشهير من لدن أصوات إعلامية محكومة بغريزة الاستعلاء والعنصرية والغرور”.
بلاغ المكتب السياسي ثمن “المبادرات القوية للكاتب الأول في سياق تفعيل الديبلوماسية النضالية المسؤولة، واستثمار التراث المشترك بين مكونات العائلة الاشتراكية الديموقراطية لخدمة قضايا بلادنا والدفاع عن مصالحها ومقومات استقلاليته “..
وأكد البلاغ،الذي توصلنا بنسخة منه، ” الاستعداد الدائم، الذي جُبلت عليه الروح الاتحادية المتأصلة في كل أجيال المناضلات والمناضلين، لمواصلة المعارك والمواقف الوطنية الصادقة، والتواصل مع مكونات الرأي العام الإسباني المنصفة، والشخصيات العاقلة والحكيمة، والتي تعالت أصواتها صادحةً للحفاظ على الشراكة النموذجية بين المغرب وجارته الشمالية، بما يخدم مصالح البلدين ويقوي الالتزام الثنائي لضمان السلم والأمان والاستقرار في غرب المتوسط”.
كما جدد الحزب ” التزامه بقيم حسن الجوار التي تمسكت بها بلادنا” ، معتبرا الأزمة ” فرصة لإعادة تقدير الموقف من طرف إسبانيا، والاستفادة من السياق الجيواسراتيجي الحالي الذي خلقه الاعتراف الامريكي بسيادة المغرب على صحرائه، عوض العناد المعاكس للتاريخ، والاصطفاف إلى جانب نظام عسكريي منغلق متهالك فاقد للشرعية ويعيش عزلة داخل بلاده قبل العزلة الإقليمية، يقتات ذاتيا من الحقد المتراكم ضد بلادنا، وحركته الانفصالية التي تتلقى ضربات متتالية تضعها على حافة الانهيار، مما لا تنفع معه محاولات التطعيم الاصطناعي بخلق التوترات بين المغرب ومحيطه الأورومتوسطي والإفريقي.”
تعليقات
0