• المبادرة الملكية “مليون محفظة”: الصناع المحليون معبؤون. أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي أنه تم اختيار 21 فاعلا مغربيا لتصنيع المحفظات المدرسية، في إطار المبادرة الملكية “مليون محفظة” للعام 2021-2022. وقالت الوزارة، في بلاغ لها، إنه “من بين 31 عرضا تلقتها لجنة الانتقاء، المكونة من ممثلين عن الوزارات الموقعة على اتفاقية الشراكة المبرمة بين كل من وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية ووزارة الصناعة، تم اختيار 21 عرضا يتوافق مع المعايير”. وأضاف المصدر ذاته أن هذه الدعوة، التي تندرج في إطار المبادرة الملكية “مليون محفظة” وتنبثق من رغبة الحكومة في تحفيز الصناعة الوطنية وتعزيز علامة “صنع في المغرب”، تتوخى تفعيل اتفاقية الشراكة، التي تحدد تعهدات كل طرف على حدة، علاوة على الأجهزة التوجيهية للعملية على المستويين المركزي والجهوي.
النقل السياحي: الفاعلون على حافة الإفلاس. إذا كانت رياح التفاؤل قد بدأت تهب على قطاع السياحة، فإن بعض الفاعلين بهذه المنظومة تساورهم شكوك بشأن الاستئناف الفوري لأنشطتهم. هذا هو حال شركات النقل السياحي التي توقفت أنشطتها منذ بداية الأزمة الصحية على المستوى الوطني. ولا يمكن أن يحقق القطاع انتعاشا إلا في غضون 12 شهرا بالنسبة للمقاولات الأكثر تفاؤلا، وفي غضون 24 شهرا بالنسبة للسيناريو الأكثر تشاؤما. وأكد عثمان شريف العلمي، رئيس الفدرالية الوطنية للنقل السياحي، أن تعافي هذا القطاع لن يكون في القريب العاجل، حيث يجب الانتظار إلى غاية أبريل 2022 لاستئناف الأنشطة بشكل متوازن. ولتحقيق ذلك، دعا المتحدث باسم شركات النقل السياحي وزارة الاقتصاد والمالية إلى التعبئة العاجلة لفائدة هذا النسيج.
-

-
المالكي: مغرب عربي موحد يعني حوضا متوسطيا أكثر قوة ورخاء. أكد رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، على أن بلوغ مغرب عربي موحد يعني حوضا متوسطيا أكثر قوة وسيؤدي إلى رخاء شعوب المنطقة. جاء ذلك في تدخل للمالكي خلال اجتماع عبر تقنية المناظرة المرئية لمكتب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط. وقال رئيس مجلس النواب، بهذه المناسبة، إنه “ينبغي أن نضع الثقة في الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل عادل ودائم ومقبول للنزاع الإقليمي المفتعل بين الجزائر والمغرب، منذ الحرب الباردة”، لافتا إلى أن ذلك سيساهم في بناء مغرب عربي موحد، مما سيفضي إلى حوض متوسطي أكثر قوة وسيؤدي إلى رخاء شعوب المنطقة، التي تخسر حاليا أكثر من 2 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي. وأضاف أنه “بصفتنا برلمانيين متوسطيين، ينبغي علينا إشاعة فضائل التنمية المشتركة والتنمية المتضامنة، بين دول المتوسط وفي مناطق أخرى، إذا أردنا أن تستعيد منطقة حوض المتوسط يوما ما مجدها السابق باعتبارها مهدا للحضارات، ولا تظل مقبرة لأحلام العديد من الناس”.
-
تجمع دول الساحل والصحراء يرحب بإطلاق مشروع خط أنبوب الغاز نيجيريا -المغرب. رحب تجمع دول الساحل والصحراء بتصريح المدير العام لمؤسسة البترول الوطنية النيجيرية، يوسف عثمان، الذي أعلن فيه إطلاق مشروع خط أنبوب الغاز الذي سيربط بين نيجيريا والمغرب. وأوضح التجمع، في بلاغ له، أن هذا المشروع الكبير، الذي انخرط فيه بلدان عضوان في تجمع دول الساحل والصحراء، والذي ستستفيد منه حتما العديد من البلدان الأخرى في المنطقة، يتماشى تماما مع رؤية أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، وسيساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الرامية إلى زيادة العرض من الغاز والكهرباء في إفريقيا. وأثنى تجمع دول الساحل والصحراء على هذا المشروع التكاملي والمبتكر الضخم، الذي سيربط سواحل المحيط الأطلسي بسواحل البحر الأبيض المتوسط والذي يرمز إلى الرؤية المتبصرة والحكامة الرشيدة لبلدين إفريقيين، يمثلان قاطرتين للتعاون جنوب- جنوب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس محمد بوهاري.















تعليقات
0