إجتماع المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي و إدريس لشكر يوجه من المضيق-الفنيدق رسائل لمن يهمهم الأمر
إدارة النشر
السبت 19 يونيو 2021 - 23:55 l عدد الزيارات : 30492
طنجة : أيوب لغليض
عقد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية برئاسة الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر إجتماعا بحضور الكاتب الجهوي بجهة طنجة تطوان الحسيمة و بحضور المسؤولين الحزبيين بأقاليم تطوان ، المضيق والفنيدق.
اجتماع المضيق والفنيدق يأتي في سياق التحضير للإستحقاقات المقبلة، ولكن أيضا تزامنا مع تصاعد حدة التوتر بين المغرب وإسبانيا خاصة بعد توالي استفزازات مدريد ومواقفها العدائية للمغرب، والتي توجت بمحاولاتها توريط الاتحاد الأوروبي في نزاع ثنائي صرف بين الرباط ومدريد.
الأستاذ إدريس لشكر قدم عرضا مفصلا أمام أعضاء المكتب السياسي وباقي الحضور، تطرق فيه بالإضافة إلى الأزمة المغربية الإسبانية وتداعياتها، تناول آخر التطورات على الصعيد الوطني إن على مستوى التحضير للإستحقاقات المقبلة أو مايتعلق بالنموذج التنموي ومسار تنزيله على أرض الواقع مع مايتطلبه الأمر من تدابير إجرائية.
وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أكد الأستاذ إدريس لشكر أن هذه الجهة محتاجة إلى تناوب جديد، و تحتاج إلى عهد جديد، مضيفا أن هذه رسالة موجهة من هذه المنطقة الحدودية، مفادها بأن المغرب كل الشعب المغربي سيستميت وراء جلالة الملك دفاعا عن وحدة وعن تحرير كافة المناطق المستعمرة.
وأضاف لشكر أن “شركائنا في إسبانيا واعون بأن كل محاولات اليمين المتطرف، من أجل تقوية العداء بين شعبينا، لايخدم الشراكة الاستراتيجية التي لنا مع أوروبا بدأ من إسبانيا وعليه فإننا نتوجه لكل أنصار السلام، و نتوجه للذين تجمعنا معهم القيم المشتركة، من أجل مجتمع آمن مطمئن مستقر يعيش في سلم و أمان، ومن أجل تنمية حقيقية لشعوبنا، ومن أجل شراكة حقيقية في المستقبل ، شراكة لايوجد فيها منطق الأستاذ والتلميذ، شراكة تقوم على الندية وعلى المساواة، فإننا نتوجه من هذه الجهة الحدودية من أجل أن نعمل سويا لمواجهة كل وسائل التطرف، والتي تدفع إلى العداء بين الشعبين.”
وأكد الأستاذ إدريس لشكر في تصريحه أن “اليوم هذه المنطقة تستحق من كافة الشعب المغربي الدعم و المساندة، خاصة أنها واجهت الجائحة وواجهت التهريب الذي أثر ولاشك على أغلبية الأسر التي تقتات من هذا النشاط في هذه المنطقة.”
تفاصيل اجتماع المكتب السياسي ونشاط الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر في جهة الشمال في مراسلة لاحقة.
تعليقات
0