توقعات بإزاحة أرانتشا غونزاليث من الخارجية الإسبانية بسبب الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها مع المغرب

إدارة النشر الخميس 24 يونيو 2021 - 12:26 l عدد الزيارات : 24334

عزيز الساطوري

قالت مصادر إعلامية إسبانية إن أيام أرنتشا غونزاليث لايا على رأس وزارة الخارجية باتت معدودة، مضيفة أنه من المرتقب أن يقدم رئيس الحكومة بيدرو سانشيز في منتصف يوليوز القادم، على تعيين شخصية أخرى في هذا المنصب الحساس، لاستعادة مناخ الثقة مع المغرب.

ونقلت ذات المصادر عن دبلوماسيين وسفراء إسبان قولهم إن هناك اسمين متداولين لشغل هذا المنصب، ويتعلق الأمر ب«لويس بلاناس» وزير الفلاحة والصيد الحالي، و«خوسي مانويل ألباريس» السفير الإسباني في باريس. 

وكان كل من «لويس بلاناس» و«خوسي مانويل ألباريس» مرشحان لتولي منصب وزارة الخارجية عندما تم تشكيل الحكومة الإسبانية الحالية قبل نحو سنة ونصف، قبل أن يقرر بيدرو سانشيز تعيين أرانتشا غونزاليث، الشخصية المغمورة، والتي حملتها العديد من الجهات مسؤولية الأزمة الحالية مع المغرب، بعد  قرارها قبول استقبال المدعو إبراهيم غالي في إسبانيا في سرية وبهوية مزيفة، حيث اعتبرته قرارا خاطئا ينم عن جهل وعدم قدرة الوزيرة على توقع العواقب التي ستترتب عنه، مما أدى إلى المطالبة بإزاحتها من هذا المنصب.

لويس بلاناس، وزير الفلاحة والصيد في الحكومة الإسبانية، سبق له أن كان سفيرا لبلاده في الرباط، من 2004 إلى 2010، وهو ما جعل عددا من الدبلوماسيين والسفراء يعتبرونه خيارا أفضل لرئاسة الدبلوماسية الإسبانية، بسبب معرفته الوثيقة بالمغرب وبالتالي العمل على تجاوز الأزمة الحالية بين البلدين.

أما «خوسي مانويل ألباريس» سفير إسبانيا في باريس، فيعتبر من المقربين لرئيس الحكومة، وذكرت مصادر إعلامية أنه في الآونة الأخيرة أصبح دائم التنقل إلى مدريد، خصوصا في نهاية الأسبوع، كما سبق لسانشيز أن كلفه بصياغة تقرير السياسة الخارجية خلال المؤتمر الأخير للحزب الاشتراكي العمالي الذي عقد في أكتوبر الماضي، وهو ما رجح أيضا إسمه على رأس من سيخلفون أرانتشا غونزاليث.

وحول مصير أرانتشا غونزاليث بعد التعديل الوزاري المرتقب، أشارت ذات المصادر إلى احتمال تعيينها كوزيرة للتجارة والسياحة، وهو مجال تخصصها الأصلي، لتحافظ على منصبها كعضو بالمجلس الحكومي، وحتى لا يفهم من إزاحتها أنه خضوع للمغرب، تقول نفس المصادر، فيما ذكرت مصادر أخرى أن الاحتمال الآخر المطروح على الطاولة هو تعيينها سفيرة في لندن، خصوصا أن بيدرو سانشيز سبق له أن عبر عن رغبته في تعيين سياسي بهذا المنصب الذي مازال شاغرا إلى حد الآن.

وبغض النظر عن مصير لايا، وهل ستبقى داخل الحكومة أم ستغادرها، فالمؤكد أن الضغوط التي مارستها وسائل الإعلام والمعارضة والحملة التي شنتها عليها بسبب الأزمة مع المغرب، جعلت رئيس الحكومة مقتنعا بضرورة إزاحتها لتفادي المزيد من الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها على رأس الدبلوماسية الإسبانية، والتي حسب هذه الأطراف، أدت إلى اندلاع أكبر أزمة مع المغرب في السنوات الأخيرة، وإلى عزلة لإسبانيا على الصعيد الدولي. 

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image