تقرير: 1659 جهاديا مغربيا غادروا البلاد للانضمام إلى حركات إرهابية مختلفة…
يسرا سراج الدين
الأربعاء 14 يوليو 2021 - 14:43 l عدد الزيارات : 18175
كشفت تقرير لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، أمس الثلاثاء على أن 1659 جهاديا مغربيا غادروا المملكة بغيت الانضمام إلى حركات إرهابية مختلفة كسوريا والعراق، للالتحاق بـ”داعش”، أو القاعدة أو النصرة، أو تنظيمات إرهابية أخرى.
وقد أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية في عرض قدمه أمام أعضاء المهمة الاستطلاعية المؤقتة شهر يونيو الماضي “للوقوف على حقيقة ما يعانيه العديد من الأطفال والنساء والمواطنين المغاربة العالقين ببعض بؤر التوتر كسوريا والعراق”: ” أن 1659 جهاديا مغربيا غادروا أرض الوطن للإنضمام إلى صفوف الحركات الإرهابية بسوريا والعراق و أن 290 من النساء و628 من القاصرين توجهوا أيضا إلى هذه المناطق”، مشيرا إلى أن هنالك 345 مقاتلا عادوا إلى المغرب، حيث تمت محاكمتهم تمت بموجب التشريعات الوطنية التي تعاقب على الانضمام إلى جماعات إرهابية في أي مكان بمقتضيات فصول القانون الجنائي، مؤكدا على وجود “250 مقاتلا معتقلا (232 في سوريا و12 بالعراق و6 بتركيا) إلى جانب 138 امرأة من بينهن 134 بالمخيمات التي تحرسها القوات الكردية”، إضافة إلى أن “153 قاصرا من بين 400 تأكد أنهم مزدادون بالمغرب، فيما ازداد الباقون في مناطق التوتر أو ببعض الدول الأوربية”.
كما أشار الوزير إلى أن السلطات المغربية المختصة باشرت خلال شهر مارس 2019 ترحيل مجموعة تضم 8 مواطنين مغاربة كانوا يتواجدون في مناطق النزاع بسوريا وخضع هؤلاء المرحلون لأبحاث قضائية كاجراءات وقائية واحترازية في شأن احتمال تورطهم في قضايا مرتبطة بالإرهاب، مصرحا أن مصالح وزارة الداخلية تقوم بدراسة طلبات العودة التي ترد عليها مباشرة أو عبر القنوات الديبلوماسية خاصة من طرف الأشخاص الذين يتمكنون من الهروب من أماكن الاحتجاز أو المرور نحو بعض الدول المجاورة لافتا أنه “كلما تم التأكد من هويتهم كمغاربة يتم بتنسيق مع مصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إصدار الوثائق الضرورية لعودتهم إلى أرض الوطن مع اتخاذ الإجراءات الملائمة من طرف المصالح الأمنية حسب وضعية كل عائد”.
من جهة أخرى أشار الوزير إلى الصعوبات التي تضاعفت مع انشغال المجتمع الدولي بتداعيات انتشار وباء كورونا مما ساهم في تواري هذا الملف للوراء، مشددا على أن وجود فئة لاتزال متشبعة بفكر “داعش” يطرح تحديا كبيرا للأجهزة الأمنية خاصة وأن البعض منهم اكتسبوا تدريبا وخبرة في التعامل مع الأسلحة وصنع العبوات الناسفة وتجهيز السيارات المفخخة بالاضافة إلى قدراتهم في الدعاية والتجنيد الإرهابيين”.
تعليقات
0