الاتحاد الاشتراكي يعتبر الدعوة الملكية للتفاهم مع المسؤولين الجزائريين مبادرة أخوية تخدم السلم والاستقرار
إدارة النشر
الإثنين 2 أغسطس 2021 - 11:02 l عدد الزيارات : 17216
سجل المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في بيان صادر عنه ، باعتزاز، ما ورد في الخطاب الملكي، حول العلاقة مع الجارة الشرقية للمغرب، بخصوص الرؤية الملكية الحكيمة التي تتوجه نحو المستقبل، الذي يخدم الشعوب، من أجل تجاوز مخلفات الاستعمار، الذي عمل ومازال يعمل على تقسيم البلدان، ومحاولة خلق كيانات دخيلة.
واعتبر المكتب السياسي، المنعقد يوم الأحد فاتح غشت 2021، للتداول في عدة قضايا سياسية وتنظيمية، أن الدعوة الملكية، لخلق أجواء التفاهم مع المسؤولين الجزائريين، هي مبادرة أخوية، تخدم السلم والاستقرار في المنطقة وتفتح آفاق التعاون وبناء المصير المشترك، الذي تنتظره الأجيال الشابة، بدل الاستمرار في الشحن العدائي، عبر وسائل الدعاية المختلفة، الأمر الذي يناقض كلية، العلاقات التاريخية التي وحدت الشعبين، والنضال الذي جمعهما ضد المستعمر.
و دعا المكتب السياسي، بهذه المناسبة، الهيئات السياسية وقوى المجتمع المدني، في البلدين، إلى تقوية أواصر التعاون والتضامن، حفاظا على الإرث التاريخي لعلاقات الأخوة بين الشعبين، والبحث في تعزيز العلاقات وتطويرها، في أفق بناء الاندماج المغاربي، على أسس صلبة، تحترم الوحدة الترابية لمكوناتها الخمسة، والاختيارات الديمقراطية لشعوبها.
بيان المكتب السياسي لحزب لاتحاد الاشتراكي، ثمن المبادرات الإيجابية، التي اتخذتها بلادنا، في مواجهة جائحة كورونا، وآثارها على مختلف الأصعدة الصحية والاجتماعية والاقتصادية، مما سمح للمغرب بالتصدي لتبعاتها المفجعة والمدمرة، بفضل السياسة الاستباقية التي تم اتخاذها، سواء بالنسبة للاحترازات الصحية، أوبالنسبة لتعميم التلقيح، بالإضافة إلى العمل على استمرار الحياة الاقتصادية، ودعم الفئات الهشة، وغيرها من الخطوات الهامة التي بادرت بلادنا إلى تبنيها، لمقاومة الجائحة ونتائجها السلبية.
كما عبر المكتب السياسي عن الاستعداد للانخراط والمساهمة الفاعلة في المرحلة المقبلة، التي سيدخل فيها المغرب، عبر النموذج التنموي الجديد، الذي جاء نتيجة حوار وطني واسع ومجهود جماعي مثمر. ويؤكد أن هذا الإطار العام، ينبغي أن يكون هو البوصلة التي على البرامج والمشاريع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التنافس للنجاح في تنفيذها على أرض الواقع، بالمنظور الواضح وبالكفاءات القادرة على التجديد والإبداع.
تعليقات
0