لأجل مواجهة الجائحة الوبائية مطالب للاستعانة بالموارد البشرية الصحية المتقاعدة وإعادة تشغيل المستشفيات الميدانية 

إدارة النشر الأحد 8 أغسطس 2021 - 11:34 l عدد الزيارات : 10978

وحيد مبارك

شهدت مقرات الولايات والعمالات، خلال الأيام الأخيرة، مجموعة من الاجتماعات التي أشرف عليها مسؤولو الإدارة الترابية، والتي جمعتهم بالفاعلين الصحيين الممثلين للتنظيمات النقابية والمهنية، وكذا للمجالس الجهوية لهيئة الأطباء والطبيبات، من أجل وضع خطة عمل قصد تحقيق تعبئة جماعية، غايتها الرفع من أعداد الملقحين والملقحات ضد فيروس كوفيد 19 يوميا، حتى يتسنى محاصرة العدوى ومنع اتساع رقعة انتشارها، خاصة مع المتحور “دلتا” الذي له قدرة أكبر على الانتشار، مقارنة بفيروس يوهان الأصلي أو المتحور البريطاني.
اجتماعات عرفت مشاركة وانخراطا كبيرا لمهنيي الصحة الذين استعرضوا عددا من المشاكل التي ترخي بظلالها على يومياتهم منذ بداية الجائحة في 20 مارس من سنة 2020 الى يومنا هذا، كما هو الشأن بالنسبة للتعويضات والعطل وظروف العمل وغيرها، لكنهم بالمقابل عبروا عن استعدادهم التام لمواصلة القيام بواجبهم الوطني والإنساني بكل نكران ذات. وتفاعلا مع هذه اللقاءات التي دعت إليها وزارة الداخلية، أكد عدد من الفاعلين في الشأن الصحي على ضرورة الاستفادة من دروس الانتكاسات التي تم تسجيلها سابقا، واستحضار الصيغ التي تم العمل بها آنذاك لمواجهتها وتسطيح المنحنى الوبائي، كما هو الحال بالنسبة للرفع من أعداد اختبارات الكشف والمراكز المخصصة لذلك، إضافة الى تفعيل المنصة الرقمية، والمستشفيات الميدانية، وتعزيز النقل الصحي لتفادي نشر العدوى على نطاق واسع، فضلا عن نقطة بالغة الأهمية والمتمثلة في إشراك القطاع الخاص الذي كان له دور محوري في المساهمة في مواجهة الوباء في بداياته، وكذا التعاقد مع الأطباء ومهنيي الصحة المتقاعدين أو العاطلين عن العمل وإدماجهم في الحرب ضد الجائحة للرفع من القدرات البشرية القادرة على التكفل بالمصابين.
وأكد عدد من المهتمين في تصريحاتهم للجريدة على الدور الذي يمكن للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية القيام به، في مواجهة الجائحة صحيا، خاصة على مستوى الفحص والكشف المبكر عن المرض والتكفل بالمرضى، مشددين على أن عدد الوفيات الأخيرة المرتفع يسائل الجميع، بالنظر إلى أن العديد من المرضى ظلوا يطوفون بين المستشفيات والمؤسسات الصحية المختلفة دون أن يجدوا مكانا لهم، وهي الحالات التي ليست بالهينة، والتي عاشت “الاتحاد الاشتراكي” أطوارها وتابعت تفاصيل عدد منها، في رحلة البحث عن سرير للعلاج من كوفيد 19.
وجدير بالذكر أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا لمواجهة الجائحة، ومنها منع التنقل والإغلاق مع حظر التنقل الليلي …، قد خلقت مشاكل عديدة لمجموعة من الأسر المغربية التي باتت اليوم “أسيرة” منازلها، في الوقت الذي كانت قد أعدت العدة لقضاء عطلة صادرها الفيروس لموسمين، مما جعل الكثيرين يحرمون من لحظة اعتقدوا أنها ستشكل متنفسا لهم وذهبت برامجهم ومخططاتهم أدراج الرياح!

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image