يسرا سراج الدين
الأربعاء 11 أغسطس 2021 - 12:07 l عدد الزيارات : 20775
توفيت اليوم الأربعاء 11 غشت، بمستشفى الشيخ زايد بالرباط، والدة الراحل الاتحادي محمد لكرينة السيدة زهرة لخضر بعد صراع مع فيروس “كورونا” المستجد، حيث سيتم نقلها اليوم إلى مدينة أكادير حيث ستتم مراسيم الدفن.
نبذة عن الراحل محند كرينة…
محمد كرينة يعتبر كان أحد نشطاء الحركة التلاميذية بالمغرب استشهد يوم 24 أبريل 1979 بأحد مخافر الشرطة بالدار البيضاء على إثر بعد اعتقاله رفقة مناضلي الشبيبة الاتحادية التي دعت إلى تخليد ذكرى يوم الأرض للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وقد لعب محمد كرينة أحد أبناء الشبيبة الاتحادية، دورا كبيرا في الدفاع عن القضية الفلسطينية داخل المؤسسات التعليمية، وكذا قيادته آنداك المسيرات الاحتجاجية التضامنية من قلب مؤسسته التعليمية الخوارزمي بمدينة الدار البيضاء.
إزداد محمد كرينة سنة 1959 بأكادير وتابع دراسته الابتدائية بمدرسة المختار السوسي بأنزا ـ انتقل فيما بعد إلى ثانوية ولي العهد بأكادير، حيث اشتهر بتفوقه وحسن سيرته، وعندما أنهى الشهيد السلك الأول من الثانوي التحق بثانوية الخوارزمي بالبيضاء لدراسة الهندسة حيث حظي الشهيد بثقة زملائه الداخليين في الثانوية فأصبح المتحدث بإسمهـم، وحصل في الدورة الأولى من السنة الدراسية 78ـ79 على تشجيعات مع تنويه خاص لنتائجه الدراسية وحسن سيرته وسلوكه.
كان عضوا نشيطا في الشبيبة الاتحادية، وساهم أثناء الحملة الانتخابية التشريعية في نشر مبادئ واختيارات الاتحاد الاشتراكي، وشارك بمناسبة يوم الأرض 30 مارس 1979 في ذكرى إحياء يوم الأرض الذي دعت إليه المركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تضامنا مع الشعب الفلسطيني، حيث تم اعتقال الشهيد بتاريخ 17 أبريل 1979 من داخل ثانوية الخوارزمي بعد أن دخلت قوات الأمن إلى داخلية الثانوية، وبتاريخ 23 أبريل 1979 تم تقديمه للمحاكمة، حيث طالب الدفاع بعرض الشهيد على الطبيب إلا أن النيابة العامة واجهت الطلب بالرفض وضمها لطلب الخبرة إلى حيث البث في جوهر القضية التي أجلتها المحكمة إلى غاية 30 أبريل 1979، بتاريخ 24 أبريل 1979 لفظ الشهيد أنفاسه الأخيرة من جراء التعذيب الوحشي الذي مورس عليه.
في عمر العشرين ربيعا، غادر محمد ڭرينة تاركا وراءه إرثا من التضحيات التي يتذكره بها من جايلوه وهو في الشبيبة الاتحادية، وهو يشارك في المهرجانات الخطابية، وهو يتزعم التلاميذ من أجل مطالب نقابية، وهو يحاور باسمهم الإدارة من أجل التنازل، وهو يكد ويشتغل طيلة اليوم من أجل توفير لقمة العيش، وهو يتزعم التظاهرات المطالبة بتحرير فلسطين.
تعليقات
0